كيفية الحصول على وظيفة دون أن يكون لديك مراجع
تسجيل الدخول تسجيل

الدخول الى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة المرور *
تذكرني

إنشاء حساب جديد

الحقول ذات العلامة (*) مطلوبة
الاسم *
اسم المستخدم *
كلمة المرور *
تأكيد كلمة المرور *
البريد الاليكترونى *
تأكيد البريد الاليكترونى *

الموسوعة المعرفية العربية - نسخة تجريبية

كيفية الحصول على وظيفة دون أن يكون لديك مراجع

كيفية الحصول على وظيفة  بدون مراجع

في بعض الأحيان يكون نقص المراجع واقعا يواجه بعض طالبي الوظائف. قد يكون ذلك نتيجة البعد عن موقع العمل لفترة طويلة، أو نتيجة الإنتقال عبر الولايات أو خارج البلاد، أو نتيجة أن مرجعك الوحيد هو رئيسك الذي صرخت في وجهه عند تركك العمل. فهل هذا وضع ميؤوس منه؟ لا، الوضع ليس كذلك؛ قد يكون الأمر ليس سهلا، لكن ثمة بعض الأشياء التي بإمكانك القيام بها لتحسين فرصك في الحصول على وظيفة ما دون أن يكون لديك مرجع.

الخطوة الاولى :

افهم الغرض من المراجع.

أهمية المراجع عند التقدم للوظيفة
بالنسبة لصاحب العمل، تخبره المراجع عن رؤية الآخرين لك كموظف وكشخص. فالمراجع هي الطريق إلى:
o معرفة أن بإستطاعتك العمل وفقا للمعايير المطلوبة في الوظيفة،
o معرفة ما إن كنت عضوا جيدا للعمل في فريق أو قياديا أو مديرا جيدا وهكذا،
o معرفة ما إن كنت ستتوافق مع زملائك أم ستثير بينهم قضايا مزعجة قد لا تظهر في سيرتك الذاتية أو في اجراءات المقابلة الشخصية.
 كثير من الناس سيصرون على مراجع حالية لاعتقادهم أن ذلك يعكس شخصيتك الآن. ضع ذلك في حسبانك ولكن لا تسمح له أن يربكك.

الخطوة الثانية :

فكر في سبب إعتقادك بأنك ليس لديك مراجع.

أسباب عدم وجود مراجع لوظيفتك السابقة
فكثير من الإحتمالات قد تتعلق بك أنت:
 إن كنت قد إبتعدت عن موقع العمل لفترة من الزمن (لأسباب من قبيل تربية الأطفال، أو المرض، أو الحبس، أو غيرها)، فقد تشعر بأن من كان سيضمنك في الماضي لم يعد على اتصال بك أو لم يعد على علم بمهاراتك الحالية.
 إن كنت قد تركت وظيفة جيدة للعمل في مشروع جديد لكنه فشل، فقد تشعر بالإحراج أو بالضيق من الحاجة لأن يصبح الموظفون المبتدئون مراجعا لك.
 إن كنت قد إنتقلت للعيش في مكان بعيد، فقد يكون من الصعب عليك أن تعاود التواصل بالمراجع المحتملين والذين اعتدت العيش معهم في الماضي.
 إن شعرت أنك قد قطعت كل صلاتك بوظيفة سابقة بسبب صياحك في وجه رئيسك في العمل وإهانتك له وللشركة، فقد تشعر أنك لن تستطيع العودة إليهم ليكونوا مرجعا لك.

الخطوة الثالثة :

فكر في أسبابك لترى إن كانت أسبابا معقولة أم مجرد أعذار تخيف بها نفسك.

الحصول على مراجع
في بعض الحالات، قد تستبعد سلسلة من الإحتمالات البديلة بسبب الخوف أو القلق أو إفتراضات لا أساس لها. وفي حالات أخرى، قد تكون محقا، لكن دائما ما يكون هناك حلول. على سبيل المثال:
 إن شعرت أنك قد إبتعدت عن قوة العمل لفترة طويلة، فلا تستسلم لشبح الوقت. فمن أحب أسلوب عملك لم يكن لينساه في تلك الفترة. إن أقل ما يمكنك القيام به هو الإتصال بهم لترى إن كانوا سيمانعون دعمك كمراجع لوظيفة ما. لهم أن يوافقوا ولهم أن يعترضوا. فإن وافقوا فهذا إتفاق. فكر أيضا فيما وراء العمل. ما هو العمل التطوعي الذي قمت به؟ من يشهد لصالحك في مدرستك أو كنيستك أو جماعة منطقتك أو غيرها؟ هل تعرف أحد أصدقاء العائلة الذين إنفصلت عنهم من فترة معقولة – يعمل في مجال التجارة أو في الحكومة أو في أي منظمة أخرى يستطيع أن يشهد لصالحك؟
 إن كنت قد فُصلت من عملك أو استقلت، فلن ترغب في ذكر هذا العمل كمرجع لك. ومع ذلك، يبدو هذا مشكوكا في صحته. بدلا من الغيظ، انظر إلى أبعد ممن ضايقوك. انظر إلى أقرانك ممن هم في نفس مستواك. انظر حتى إلى من أشرفت عليهم والذين بإمكانهم أن يقيموا أدائك الإشرافي. بصورة أوضح، عند طلب المساعدة اهتم بمن تثق فيهم. اعلم أن بعض محققي المراجع سيفعلون أي شيء للسؤال عنك، فالأفضل لك أن تختار من سيُسأل، وألا تقحم صاحب العمل الجديد في الحديث مع رئيسك في عملك السابق والذي لا يزال يكرهك.
 إن كنت قد قطعت أي صلة بمكان عملك السابق وتتجنب استخدامه كمصدر مراجع لك، فالأمور هنا باتت أصعب بعض الشيء. فإما أن تجرب الإقتراح السابق بأن تبحث عن زميل في نفس مستواك تثق به أو مشرف أو رئيس عمل آخر بخلاف من تجادلت معه، أو أن تتغاضى عن كرامتك وتعزم رئيسك السابق على الخروج للغداء وتوضح له موقفك. وأخيرا ابحث عن أعذار قد تبدو معقولة لعدم ذكر مراجع من تلك الشركة، مثل الإعتقاد بأن مشرفك المباشر قد ترك العمل بعدك. لكنه عذر قد لا يُقبل – خاصة إن قام صاحب العمل المحتمل بالتحقق بأي طريقة. وأخيرا أعلم أن في بعض الأنظمة القضائية، هناك قانون للخصوصية وقوانين أخرى تمنع سؤال أي شخص بخلاف من اخترتهم كمراجع لك – وهنا، لك اليد العليا.

الخطوة الرابعة :

الأداء الجيد في المقابلة الشخصية.

الاداء الجيد اثناء المقابلة
إحدى أهم مصادر قوتك لإتمام مهمتك هي أداؤك الجيد في المقابلة الشخصية، والذي يجعل من يجري معك المقابلة يرغب في تعيينك ويجعل من المراجع قضية جانبية. إن كنت تحرص على تجنب نقص المراجع، فقد تجد مخرجا من قلة مراجعك أوعدم وجودها بالمرة في ترك انطباعا جيدا في المقابلة الشخصية بأنك بكل التأكيد الشخص الذي يبحثون عنه. في بعض الحالات يعفيك أداؤك الجيد في المقابلة الشخصية من ضرورة تقديم مراجع حالية، خاصة إن بينت لهم أنك ترغب في ترك وظيفتك الحالية أو أنك قد تركتها بالفعل لطلب فرصة أفضل.

الخطوة الخامسة :

تحدث مباشرة إلى الموارد البشرية.

شرح أسباب عدم وجود مراجع
إلزم الصدق مع من بإمكانهم مساعدتك. قد يفاجئك هذا، ولكن ليس من المستغرب أن كثيرا من طالبي الوظائف يثيرون قضية نقص المراجع. تحدث إلى مسئول الموارد البشرية ووضح له أنك بسبب كذا وكذا لا تمتلك مراجع حالية، واطلب نصيحته. إن أمكن، اعرض عليه مراجع شخصية من أصدقائك وجيرانك وممن تطوعت للعمل معهم.
 تحرى الصدق والكياسة على الأقل في حديثك عن الفترة التي قضيتها خارج قوة العمل، أوعن عدم ثقتك في أن مراجعك السابقين سيذكرونك، أوعن مراجعك ممن هم خارج بلدتك. وضح سبب شعورك بنقص المراجع لديك – فمن المحتمل جدا أن الموارد البشرية سيرون مراجع ممكنة لم تذكرها أنت.

الخطوة السادسة :

إن كنت تعاني من نقص المراجع، قم بتحسين مصادر مراجعك.

التطوع يعتبر مرجع اثناء تقدينك لوظيفة
كي لا تضع كل البيض في سلة واحدة، اختر مراجعك من أماكن أخرى، بالانخراط في المجتمع المحلي. جرب بعض هذه الأشياء:
 شبكة العلاقات الإجتماعية. تعتبر شبكة العلاقات الإجتماعية إلى حد بعيد أفضل الطرق لأي صاحب عمل للعثور على الشخص الصحيح. جميعنا لدينا أصدقاء عدة في مجالات مختلفة، وقد يكونوا هم وسيلتنا للقاء مسئول التعيين. كما أن هذا سيمنحك أوتوماتيكيا مكانة أقوى بكثير من عشرات السير الذاتية التي أتت لمكتبه هذا اليوم، والتي لن يُلتفت إلى كثير منها.
 جرب العمل التطوعي. كن شخصا معروفا وموثوقا فيه. فهذا مرجع لا يضاهيه مرجع، كما أن معظم مديري ومنظمي العمل التطوعي سيسرهم خدمتك كمرجع لك – في الحقيقة، تلك إحدى طرق رد الجميل على فيض مجهوداتك. الجميل في الأمر هو الإيجابية، لأن الإنطباع العام عن المتطوعين أنهم متعاونين وإيجابيين.

الخطوة السابعة :

ابقى على تواصل مع مصادر مراجعك.

التواصل مع مديرك السابق
تعلم الدرس واسعى لمصادقة مراجعك من الآن فصاعدا. بعد حصولك على وظيفتك، لا تهجر عن مراجعك – كن على تواصل معهم وعرفهم أخبارك واعرض عليهم أن تكون لهم مرجعا إن لزم الأمر. علاوة على ذلك، كون علاقات مع من يصلح كمرجع جديد. فأنت لا تعرف أبد متى قد تحتاجه.
 تعامل مع مصدر مراجعك كسند لك يجب أن تهتم به. واشكر مراجعك دائما على وقتهم وعلى ما قالوه عنك – فهذ تكرم منهم أن يمنحوا وقتهم لصالحك.

معرفة بلا حدود مع عرفنى شكرا

عرفنى شكرا الفائز بمسابقة خطط الاعمال لاثراء المحتوى العربى "تفكر رقمياً ؟ ابتكر عربياً!" لعام 2014 ... المشروع محتضن بحاضنة الاعمال التابعة لمركز الابداع التكنولوجى و ريادة الاعمال TIEC باسيوط و مدعوم من هيئة الإسكوا

 StartIT Logo 100 logo tiec2-compressed  escwalogo