كيفية التفاوض على زيادة الراتب
تسجيل الدخول تسجيل

الدخول الى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة المرور *
تذكرني

إنشاء حساب جديد

الحقول ذات العلامة (*) مطلوبة
الاسم *
اسم المستخدم *
كلمة المرور *
تأكيد كلمة المرور *
البريد الاليكترونى *
تأكيد البريد الاليكترونى *

الموسوعة المعرفية العربية - نسخة تجريبية

كيفية التفاوض على زيادة الراتب

كيفية التفاوض على زيادة الراتب الابتدائي

تظل قيمة الراتب مسألة عالقة حتى بعد أن تتمكن من العثور على وظيفة أحلامك. هل من الممكن التفاوض على راتب ابتدائي أعلى؟ نعم بإمكانك ذلك بشرط أن تكون لديك نظرة إحترام لقيمتك وأن تطرح ذلك بطريقة جيدة. ها هي بعض الاقتراحات لمساعدتك في آخر خطواتك للدعاية لنفسك قبل إستلام العمل.

الجزء الاول

إعداد نفسك

الخطوة الاولى :

التغلب على أي تحفظات بخصوص طلب زيادة الراتب.

التغلب على أي تحفظات بخصوص طلب زيادة الراتب.
إن كنت من أولئك الذين ينأون بأنفسهم عن طلب المزيد من المال لأسباب تتأرجح بين الخوف من الطلب وبين ما يتعلق بعزة النفس وعدم الثقة في قيمتهم الشخصية، حان وقت مواجهة خصمك اللدود. إن إمتنانك الزائد لحصولك على عمل في تلك الأيام الصعبة، أو قلقك من أن يُقابل طلبك بالرفض، أو عدم اهتمامك بالطلب من الأساس – كل هذا غير مجدي. أيا كان السبب فهو يمنعك من إبرام صفقتك على أفضل ما يكون. وإليك بعض العوامل الشائعة التي تمنع الكثير من الناس من التفاوض للحصول على أفضل صفقة ممكنة:
 الخوف: قد يكون أكثر الأسباب التي تمنع الناس من طلب المزيد من المال يتعلق ب:
o خوفهم من أن يُقابل طلبهم بالرفض،
o خوفهم من أن يتركوا إنطباعا بأنهم مندفعين،
o خوفهم من أن يثيروا استياء رؤساء العمل الجدد،
o خوفهم من أن يصدمهم الرد الرفض.
الخوف هو قاتل كل شيء جميل في الحياة، وكلما أسرعت إلى مواجهته كلما كنت في وضع أفضل نفسيا وماديا.
 إلتماس العذر للراتب المعروض: أن تحدث نفسك بأعذار من قبيل أن الراتب المعروض كافي بالفعل أو أنك لست بحاجة للمزيد أو أنك ستحب الوظيفة وبذلك سيكون المال المعروض كافيا، إلخ. كلها أعذار حتى لا تقوم بالمحاولة، حتى لا تتورط، حتى لا تتفاوض. اعلم بأنك جدير بأكثر من تلك الأعذار. فرغم كل الأعذار السابقة – هل يغنيك حبك للوظيفة عن المقابل المادي؟ لا، بالطبع لا – فليس هذا موضع تلك العواطف.
 التواضع: إن مراعاة التواضع قليلا بين الحين والآخر هو أمر جيد، ولكن لا جدوى من قبولك للظلم مدى حياتك – خاصة عندما يكون مستوى رفاهيتك على المحك. إن الإهتمام بأشياء من قبيل أنه ليس من علامات التواضع الطبيعية أن تحصل على راتب أعلى من أصدقائك أو أفراد أسرتك أو ألا تبدو متواضعا ومقللا من قيمة نفسك مثلهم لأنك تمتلك مواهب فطرية فضلا عن مجهوداتك – إنما هي طرقك للتقليل من قدر نفسك بنفسك. سيكون لديك متسع من الوقت لإظهار تواضعك في وظيفتك عندما يدعي رئيسك في العمل لنفسه ما أنجزته أنت من عمل. إن كانت حقا لديك مشكلة في ألا تبدو متواضعا، تدرب مقدما على تقديم الشكر للسماح لك بالطلب قبل أن تقوم به فعليا – تستطيع بهذه الطريقة أن تتغلب على قلقك من عدم مراعاة الآخرين وعلى شعورك بذنب داخلي بلا مبرر.
 عدم الإعتزاز بالنفس: عدم ثقتك في أنك تستحق المزيد وإعتقادك بأن الآخرين أمهر أو أفضل منك أو يستحقون أموالا أكثر – يقلل من قيمتك بأسوأ الطرق الممكنة. توقف عن ذلك قبل أن تفقد شخصيتك.
 إنعدام الثقة: يرتبط ذلك بعدم الإعتزاز بالنفس والخوف والتواضع. فأنت تقلق من أن يصطدم طلبك بالرفض أو أن تبدو مندفعا أو عرضة للإنتقاد. فتلك طريقة جبانة لبدء علاقتك بمكان العمل القادم – وسيلاحظون ذلك. إن لم تتحمل فكرة طلب أموالا نقدية – على الأقل فكر في طلب برنامج تدريب لإثبات الذات كجزء من الصفقة.
 اللامبالاة: عدم إكتراثك. ربما قد علمتك خبراتك السابقة أن المحاولة هي ضياع للوقت. إن مشكلة عدم الإكتراث أنه قد يتسلل إلى كل مناحي حياتك طالما سمحت له بذلك. اقض عليه الآن.
 الأفكار الغريبة: لدى بعض الأشخاص أفكارا ومفاهيم إجتماعية غريبة عن كسب المزيد من المال مثل:
o الأغنياء متكبرون وطماعون
o المسائل المالية مصدر إزعاج ولا يجدر بالمرء أن يناقشها
o الإنشغال بتسوية العلاقات مع رؤساء العمل أو شركاء العمل الآخرين
إن كنت ممن يحملون أيا من وجهات النظر المنحرفة تلك، اعلم أنك تحمل من المعتقدات ما يؤخرك – تخلص الآن من تلك الأفكار الغريبة! وحسابك المصرفى سيمتن لذلك.

الخطوة الثانية :

استعد جيدا:

استعد جيدا:
فكر في الأمر. أن لم تطلب بنفسك، فلن يبادر صاحب العمل بذلك بدلا منك. فهم لا يقرأون الأفكار، كما أنهم لا يشعرون فجأة بالرغبة في رفع الراتب دون أن يُدفعوا إلى ذلك دفعا. تذكر أنه إن كانت "لا" هي إحدى الإجابات الممكنة، فثمة إجابات أخرى ممكنة منها "نعم"، "سنرى ما يمكننا عمله"، "ما رأيك في حل وسط؟". في جميع الحالات، سينصت إليك صاحب العمل، ويقيس مدى رغبتك في العمل وفي الحصول على أفضل ما يمكنك منه، وسيُسقط ذلك على أدائك في العمل بأفضل ما يمكنك – سواء فيما تقدمه للشركة أو ما تحصل عليه منها. حتى إن كانت الإجابة ب "لا" فقد بدأت علاقتك بالعمل برسالة إيجابية تحمل الإصرار على حقوقك وشجاعتك، وسيُذكر ذلك مستقبلا عندما يحين الوقت لمناقشة رفع المرتبات – بمعنى أنك ستكون ممن يتم التعامل معهم بجدية.
 إن لم تسأل فربما قد تركت مبلغا من المال لشخص آخر أجرأ منك ليأخذه. فبدلا من ذلك، كن أنت الشخص الجريء.
 بعد مناقشة الراتب في تلك المرحلة المبكرة من علاقتك بالعمل، ستكون لديك مستقبلا رؤية أوضح لما هو مطلوب منك لكسب المزيد عن طريق زيادات المرتبات. وبالطبع ذلك أفضل لك.

الخطوة الثالثة :

كن مستعدا للرفض كإحتمال قائم.

كن مستعدا للرفض كإحتمال قائم
اعرف كيف سيكون رد فعلك إن كانت الإجابة ب "لا". حاول أن تكون لطيفا وأيضا حاول أن تفكر خارج المألوف. اعترف أن صاحب العمل أتى إلى مائدة المفاوضات بحسن نية منه.
 ذكر نفسك أن قيمتك ليست في قيمة راتبك. هذا ليس أمرا شخصيا وإنما تجاريا.
 انظر إلى الخطوة السابقة لطرح إحتمالات أخرى غير مادية في حالة الرد ب "لا".
 حتى إن قوبلت بالرفض يكفيك شرف المحاولة. فقد أثبت للتو أن بإستطاعتك أن تطرح أسئلة وأن تدافع عن نفسك. اعلم أنك ستنجح في تلك الوظيفة.
 أخيرا وليس آخرا، تذكر أن الرد ب "لا" من الممكن أن يكون وراءه "ليس الآن ولكن لا نستطيع أن نشرح لك الأسباب"، أي أن الأوضاع الإقتصادية لا تضمن ذلك في الوقت الراهن ولكن الشركة لن تكشف لك عن وضعها الإقتصادي. ومع ذلك فإن بقيت مع الشركة حتى تتحسن أوضاعها فمن المحتمل أن زيادات المرتبات القادمة ستعوضك عن الرفض الذي قوبلت به في البداية.

الخطوة الرابعة :

تعامل مع الموقف كصفقة تجارية لأنه بالفعل كذلك.

تعامل مع الموقف كصفقة تجارية لأنه بالفعل كذلك.
رغم أن الموقف قد يبدو شخصيا بالنسبة لك، إلا أنه ليس كذلك بالمرة بالنسبة للشركة التي ببساطة تريد ضمك إلى فريق العمل لديها بأقصى سرعة ممكنة وبأقل أجر ممكن. فتلك فرصة أخرى للدعاية لنفسك مطمئنا إلى أنك بالفعل قد حصلت على الوظيفة. كما أنك في الموقع الأقوى فبإستطاعتك أن تطلب راتبا أعلى قبل قبول الوظيفة.
 بالنسبة للشخص الإنطوائي الخجول الذي يكره بشدة وتخيفه فكرة "الدعاية" لنفسه، لا تخلط بين الدعاية لقيمتك المهنية وبين بيع النفس. إن قيمتك الشخصية ليست محل فحص الآن. إنما هي قيمتك المهنية التي تحتاج إلى بعض الوقت لتلميعها في كلمات نموذجية. تعامل مع ذلك كصفقة تجارية وكن محترفا في كل ما تقوم به. أنت لا تبيع نفسك بإظهار ما هو قيم لديك.
 اعلم أن نسبة كبيرة من الشركات تتوقع إعادة المفوضات على عروض الرواتب، فعروض الرواتب لديهم يتم تحديدها عمدا أقل من المتوقع قبوله. رغم أن هذا لا ينطبق على جميع الشركات (كن حريصا في تعاملك مع المنظمات الحكومية فتحديد مستويات المرتبات لديها واضح ويتم نشره إعلاميا) ولكن لماذا تقبل بفرصة يُعرض عليك فيها أقل من أقرانك لتلك الأسباب. قم بالمحاولة!
 اعلم أن من يطلب هو من يُلتفت إليه. حقا - سواء في تلك الصفقة أو في أي موقع عمل آخر – العجلة التي تصدر صريرا هي التي يتم تشحيمها.

الخطوة الخامسة :

الممارسة.

الممارسة.
إن كنت من النوع الذي يفقد أعصابه عند طلب شيء ما، وتعتقد أن مسألة التفاوض بشأن الراتب أصعب عليك حتى من حضور المقابلة الشخصية الفعلية والتي جعلتك تحصل على الوظيفة، حينئذ يلزمك ممارسة الطلب لبعض الوقت. قف أمام المرآة وتحدث بصوت مرتفع، اطرح أسبابك لطلب راتب أعلى، والمبلغ الذي تقترحه، واعرض رد فعلك على الأسئلة المحتملة بما فيها الرفض. فذلك هو الوقت المناسب للإرتقاء بطريقة كلامك بأريحية تامة.
 اجعل أحد أصدقائك ممن تثق بهم يقوم في مقابلك بدور رئيسك في العمل. اطلب من صديقك أن يستجيب لك بسناريوهات مختلفة حتى تستطيع ممارسة كل منها – سيناريو "نعم بالطبع سنزيد راتبك"، سيناريو "مستحيل" وسيناريو "سنفكر في الأمر".

الجزء الثانى

بناء قضيتك

الخطوة الاولى :

فكر فيما يميزك ويرفع من قيمتك (بعيدا عن عرض الوظيفة عليك).

فكر فيما يميزك ويرفع من قيمتك (بعيدا عن عرض الوظيفة عليك).
يشمل هذا أن ترسخ في نفسك قيمتك المهنية وأن توضح وتؤكد لنفسك سبب طلبك زيادة الراتب. قارن بين مهاراتك وخبراتك وبين مهارات وخبرات الآخرين في نفس المجال، وسجل العوامل التي تميزك عليهم. اختر بالتحديد نقاط القوة البارزة لديك والتي توضح أسلوبك المميز ومواهبك الفريدة والعناصر التي تجعل منك شخصا جذابا. وإن كان بعضا من ذلك قد عُرض في سيرتك الذاتية أو في المقابلة الشخصية، إلا أنه دائما ما يكون هناك مزيدا من الحقائق التي تستطيع أن تقدمها لإقناع صاحب العمل الجديد. وتلك فرصة سانحة لعرض أدلة تفصيلية موسعة على قيمتك مقارنة بأقرانك. ركز على:
 مستواك ومدى خبرتك بالمجال
 خبراتك العلمية بما في ذلك أنشطتك التعليمية الحالية والمستقبلية المتوقعة
 قدرتك على إستقطاب عملاء جدد أو استخدام معارفك وعلاقاتك الإجتماعية
 مستوى معرفتك بصاحب العمل الجديد ومعرفتك بمنافسيك وكيفية إستغلال ذلك أمام صاحب العمل

الخطوة الثانية :

قم بالبحث.

قم بالبحث.
لن تستطيع التفاوض دون أن تكون لديك المعلومات اللازمة. علاوة على ذلك، لا تفترض أن صاحب العمل الجديد لديه جميع المعلومات – فليس من شأنه أن يرعى لك مصالحك. طالما بات واضحا أنك قد حصلت على الوظيفة فهذا وقتك لمعرفة ما يتقاضاه الآخرون في نفس وضعك الوظيفي في مجال العمل. إضافة ذلك إلى تخصصك وخبرتك الخاصة يعطيك فكرة موضوعية ومنصفة عن الراتب الجيد لوظيفتك، كما يعرفك أيضا إن كان هذا العرض معقولا أو أدنى من المعقول أو مدهشا (من المفترض أن كلمة "مدهش" هي رد فعل نادر إلى حد ما تجاه عروض المرتبات!) ابحث عن معلومات قوية لتدعم كلامك. من الأشياء التي يجدر بك القيام بها:
 ابحث في دليل الرواتب (يوجد العديد منها على الإنترنت، وإن تشككت فيها اسأل في المكتبة المحلية)
 تحدث إلى ناصحيك أو إلى رؤسائك السابقين
 تحدث إلى زملائك لترى إن كان بمقدورهم الإشارة إلى المهارات التي ساندتهم في مثل هذا الموقف، واسأل من منهم عرض تلك المهارات على أصحاب عمل من قبل
 تحدث إلى العملاء إن كانت الوظيفة على صلة بهم وخذ تعليقاتهم على قيمتك المهنية
 راجع ما هو العرف السائد لرواتب الموظفين في نفس وظيفتك في تلك الشركة
 يجب أن تصل إلى مبلغ معقول لتقترحه على صاحب العمل الجديد. إن الإعتراض على مبلغ محدد ومدروس وعادل أصعب من الإعتراض على طلب راتب غير معروف وغير محدد.

الخطوة الثالثة :

حدد العرض الأخير الذي ستقبله والمبلغ الذي تحب أن تحصل عليه.

بعد إستكشاف السوق حول وظيفتك المرتقبة وتقييم أجرك من شركتك السابقة حدد عرضا مقابلا جيدا. في تفاوضك حول راتبك من الأفضل أن تحدد مبلغا يرضيك ومبلغا آخر قد تقبل به، واضعا في إعتبارك الصفقة الكلية للأجر.
 هذا هو نطاق راتبك
 تستطيع أن تستخدم هذا النطاق لتحديد العرض المقابل
 تحديدك لتلك الأرقام سيساعدك على الإستعداد لتقديم عرضك المقابل، وإما أن تقبل أو ترفض العرض النهائي لصاحب العمل
 فكر أيضا في موقع العمل. قد تغير المنطقة وتكاليف المعيشة المعادلة كثيرا. فليس لمدير تسويق في جرين سبورو في شمال كالورينا أن يتقاضى نفس شيك الراتب لقرينه في واشنطن العاصمة. فتكاليف المعيشة ستكون عاملا هاما في تحديد راتب المرشح.

الخطوة الرابعة :

كن واقعيا وعقلانيا.

كن واقعيا وعقلانيا.
لا يعني منحك شيئا ما أن تتوقع أن تحصل على كل الأشياء. راتب أعلى هو هدف جيد، لكن راتب هائل هو اقتراب من الجشع أو أمل مستحيل أن ترقى إليه. إياك أن تطلب مبلغا أعلى من حدود القيمة السوقية لوظيفتك إلا إن كان لديك سببا إستثنائيا لذلك. مرة أخرى يرتبط ذلك بالبحث الشامل وبإستخدام حدسك ومعلوماتك العامة ومعرفتك بكيفية عرض ذلك بطريقة مقنعة.
 لابد أن تتقبل أن منحك الوظيفة هو جزء هام من عملية التفاوض. هذا بالضبط ما يفكر فيه صاحب العمل الجديد بإستمرار، وقد يتسبب ضغطك الزائد عليه في إيذائك.
 لابد أن تتقبل أيضا أن بعض الشركات لا تتحمل دفع المزيد – قبل أن يصبح "العامل المميز" لديك أعلى من إمكانياتهم. ضع في حسبانك أن حتى كبرى الشركات وأغناها تحتاج أن تحافظ على أرباحها بعدم رفع رواتب موظفيها ولا حتى بنسب بسيطة. في الواقع معظم المواطنين الآن ينظروا إلى صفقات الرواتب المخزية والتي تتزايد بإستمرار على أنها تطور خطير في الوظائف، ولا شك أن العقلانية ستصبح عنصرا أساسيا في تحديد الرواتب – حتى رواتب كبار المديرين التنفيذيين – في الحقبة القادمة.

الجزء الثالث

تقديم عرض مقابل للراتب

الخطوة الاولى :

اسأل عن الصفقة الكاملة للأجر لتقييم ما هي البنود التي تطالب بها في عرضك المقابل.

اسأل عن الصفقة الكاملة للأجر لتقييم ما هي البنود التي تطالب بها في عرضك المقابل.
اطلب مفردات مرتب مكتوبة عن الصفقة الكاملة للأجر، بما في ذلك تكاليف المزايا المعروضة (طبية أو خاصة بعيادات الأسنان أو غيرها). لا تشمل الصفقة الكاملة للأجر الراتب وحسب، وإنما المزايا الأخرى بما فيها العطلات الرسمية والإجازات مدفوعة الأجر وتليفون الشركة والتأمين العلاجي والصحي والتأمين على الأسنان وعلى النظر والتأمين على الحياة.
 من خلال تلك المعلومات تستطيع أن تضع زيادات على بعض تلك المزايا كجزء من العرض المقابل.
 على سبيل المثال تستطيع أن تطلب راتبا أعلى خاصتا لتعويض الإنفاق الزائد على المزايا العلاجية. أو يمكنك أن تطالب بأسبوع آخر من الإجازات مدفوعة الأجر.
 تذكر أن في بعض الأحيان يمنحك طلب مقابل غير مادي قوة أكثر في عرضك المقابل.

الخطوة الثانية :

قرر ما إن كنت بحاجة لمزيد من الوقت أم أنك تستطيع أن تقدم العرض المقابل الآن.

قرر ما إن كنت بحاجة لمزيد من الوقت أم أنك تستطيع أن تقدم العرض المقابل الآن.
إن كنت تستطيع أن تقدم العرض المقابل بأريحية بعد حصولك على العرض الأولي مباشرة فقدمه بكل تأكيد. إن كنت بحاجة للمزيد من الوقت لتقييم معلوماتك وتحديد العرض المقابل قل (كما أوضحنا أعلاه) "أحتاج لبعض الوقت للتفكير في عرضكم".
 حينئذ حدد لهم موعدا للرد.
 على سبيل المثال "هل لي أن أتصل بحضراتكم في ظهر الغد؟
 طلبك وقتا للتفكير يوضح أنك لست بصدد قبول أي عرض، وأنك تفكر في قرارات العمل الخاصة بك. ولن يستاء أصحاب العمل من ذلك.

الخطوة الثالثة :

عبر عن إهتمامك بالوظيفة.

عبر عن إهتمامك بالوظيفة.
قبل أن تقدم العرض المقابل عبر عن إهتمامك بالوظيفة وبالعمل في الشركة. فهذا يؤكد لصاحب العمل أنهم قد أحسنوا الإختيار بعرض الوظيفة عليك.
 على سبيل المثال "يسرني جدا عرضكم الوظيفة علي وسعيد بهذه الفرصة للإسهام في شركتكم".

الخطوة الرابعة :

في العرض المقابل – حدد الراتب المثالي بالنسبة لك على أن يكون في الحدود المقبولة.

إعتمادا على بحثك كما ذكرنا أعلاه اعرض الراتب المثالي متبوعا بالنطاق المقبول لديك.
 قد تكون فكرة جيدة أن تعرض الراتب المثالي على أنه الحد الأعلى للحدود المعقولة.
 على سبيل المثال إن كنت تعتقد أنه من المنصف لك أن تتقاضى 90000 دولار اطلب أكثر من ذلك بقليل عند تحديد الراتب المثالي.
 حاول أن تقول "إن الراتب المثالي بالنسبة لي هو 95000 دولار في نطاق من 84000 إلى 95000 دولار". يوضح الراتب المثالي ما تود تقاضيه، ويوضح النطاق ما هو مقبول لديك.
 في ضوء هذا المثال لن تقبل بأقل من 84000 دولار.

الخطوة الخامسة :

قدم الدليل على صحة المبالغ التي طرحتها للراتب المثالي ونطاق الراتب.

قدم الدليل على صحة المبالغ التي طرحتها للراتب المثالي ونطاق الراتب.
دع صاحب العمل يعرف أنك لم تختلق تلك الأرقام من عندك.
 وضح له أنك قد بحثت في نطاقات الرواتب المقبولة لتلك الوظيفة في منطقتك.
 وضح له أيضا المبلغ الذي تعتقد أنه يناسبك بالضبط في هذا النطاق، وذلك إعتمادا على قيمتك التي أتيت به للشركة.
 من العوامل التي تجعلك تشعر أنك تستحق الراتب المثالي ما يلي:
o الخبرة
o التعليم
o المهارات
o القدرات
o الشخصية

الخطوة السادسة :

اثبت وكن واثقا من نفسك حتى تزيد فرصة قبول العرض المقابل.

إن كنت قد قمت بالبحث واستخدمته كدليل فيجب أن يكون العرض المقابل معقولا. من الأحرى بك في طرح العرض المقابل أن تبدو ثابتا، واثقا من نفسك، دون تمتمة أو إعتذارات أو تحاشي ذكر أرقام.
 سيبين ذلك لصاحب العمل أنك حقا على قناعة بقدرتك على أداء الوظيفة، وأنك تدرك قيمتك جيدا، وأن لديك حدا أدنى للراتب الذي ستقبل به.
 ثباتك في هذا الموقف يمنحك الأفضلية، فمن الواضح أن الشركة ترغب في توظيفك ولا ترغب في ضياع المزيد من الوقت والمال للبحث عن شخص آخر.

الخطوة السابعة :

أكد لصاحب العمل أنك ترغب في الوصول إلى تسوية ما وذلك لتمنحه الوقت للتفكير في العرض المقابل.

أكد لصاحب العمل أنك ترغب في الوصول إلى تسوية ما وذلك لتمنحه الوقت للتفكير في العرض المقابل.
قد يحتاج صاحب العمل لبعض الوقت للتفكير قبل أن يعرض عليك عرضا آخرا. إن حدث ذلك وأنت لست مستعدا حتى الآن للتسوية، فمن المهم أن تعرف صاحب العمل أنك جاد حيال الوظيفة.
 يمكنك القول "يسعدني أن نصل إلى رقم ما نرتاح له سويا في أقرب وقت ممكن". يبين هذا إخلاصك للعمل وأنهم لا يضيعون وقتهم معك.
 توقع أن يرغب صاحب العمل في بعض الوقت للتفكير وربما يطلب منك المزيد من التفاوض. هناك أيضا إحتمال أن يطلب منك وقتا للتفكير بطريقة غير محددة ولكن إيجابية. يتبع ذلك الطلب "دعنا نتفاوض أكثر قليلا". من المحتمل جدا أن صاحب العمل لن يوافق على كل طلباتك ولكنه ربما يرغب في حل وسط. عليك أن تنظر إلى ردود الأفعال تلك على أنها علامات جيدة وكن مستعدا للتفاوض إن لزم الأمر.
 إن سُئلت بعض الأسئلة أجب بصبر وهدوء، حتى إن شعرت أنهم يعيدون مقابلتك الشخصية مرة أخرى. فقد يقوم صاحب العمل بامتحانك مرة أخرى للمزيد من التفاصيل لتساعده على إتخاذ القرار.
 في بعض الأحيان قد يتم إختبار مدى إلتزامك مع الشركة. بشرط أدائك ما يتوجب عليك في المقابلة الشخصية وفي هذا الطلب – يجب عليك إجتياز هذا الإختبار بنجاح تام. فقط إحترس ألا تشير إلى أن إلتزامك في العمل سيكون على قدر دخلك – فهذا تلاعب قد غير مضمون العواقب، لذا تمسك برغبتك الأكيدة في أن تكون جزءا من تلك الشركة التي تعرف لمهاراتك ولخبراتك قدرها.
 إن كنت قد قمت بالبحث ووجدت أنه من المناسب عمل ذلك، يمكنك إقتراح حل وسط أثناء المفاوضات يتيح لك أنواعا مختلفة من المكافئات مثل إجازات إضافية، وقت للأعمال التطوعية، أسهم أو علاوات سنوية، مكتب أكبر، رحلات جوية إن كنت تعمل ما بين الولايات، برامج تنمية شخصية، عضوية نادي، مكان مخصص في موقف السيارات الخاص بالشركة، إلخ. في كثير من الحالات قد يكون لدى الشركة حرية المناورة بالمكافئات غير المالية، فتكون إضافتها إلى صفقتك من دواعي سرورهم.

الخطوة الثامنة :

انهي طلبك بطريقة إيجابية، أي كان رد فعل صاحب العمل.

سواء نجحت في طلبك أم لم تنجح (في كثير من الحالات قد لا يتاح لك معرفة ذلك، لأن كثير من أصحاب العمل سيطلبون منك وقتا للتفكير في طلبك) قم بإنهاء كل شيء بطريقة مهذبة ودون توسل. كلمات بسيطة مثل "عظيم، شكرا" هي طريقة جيدة وحيادية للرد على إستجابة صاحب العمل. حافظ على إبتسامتك – فأسلوبك الودود والقابل للتفاوض هام جدا.
لا تندفع وتشكر صاحب العمل بكثير من المبالغات على مجرد التفكير في طلبك، فتبدو متهورا.
إياك أن تستجيب لرفضه برد فعل عنيف مثل الإشارة إلى معرفتك أن ثمة آخرين في الشركة الجديدة يتقاضون أكثر بكثير مما تتقاضى، إلخ إلخ إلخ. فتلك دعوة منك إليه لسحب العرض الوظيفي.

الخطوة التاسعة :

احصل على نسخة كتابية من العرض.

احصل على نسخة كتابية من العرض.
أيا كان العرض، إياك أن تقبل بوظيفة دون التصديق على الصفقة كاملة ومطبوعة. تقدم أيها المفاوض البارع، فإن وظيفتك في انتظارك!

هذا المقال تم ترجمته من موقع wikihow يخضع هذا المقال لرخصة المشاع الابداعى 

معرفة بلا حدود مع عرفنى شكرا

عرفنى شكرا الفائز بمسابقة خطط الاعمال لاثراء المحتوى العربى "تفكر رقمياً ؟ ابتكر عربياً!" لعام 2014 ... المشروع محتضن بحاضنة الاعمال التابعة لمركز الابداع التكنولوجى و ريادة الاعمال TIEC باسيوط و مدعوم من هيئة الإسكوا

 StartIT Logo 100 logo tiec2-compressed  escwalogo