كيفية الحصول على وظيفة ؟
تسجيل الدخول تسجيل

الدخول الى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة المرور *
تذكرني

إنشاء حساب جديد

الحقول ذات العلامة (*) مطلوبة
الاسم *
اسم المستخدم *
كلمة المرور *
تأكيد كلمة المرور *
البريد الاليكترونى *
تأكيد البريد الاليكترونى *

الموسوعة المعرفية العربية - نسخة تجريبية

كيفية الحصول على وظيفة ؟

الحصول على وظيفه

سواء كنت تبحث عن وظيفتك الأولى أو تغير مجال عملك أو تقبل على سوق العمل مرة أخرى بعد فترة غياب طويلة، فإن العثور على وظيفة يتطلب منك مهمتين أساسيتين: فهم نفسك وفهم سوق العمل. وبإفتراض أنك قد قمت بالفعل بإختيار مجال العمل وأنك الآن تبحث عن وظائف، فهناك عدة طرق للحصول على وظيفة.لك.     

الجزء الاول

بناء مؤهلاتك

الخطوة الاولى :

مراجعة سيرتك الذاتية.

قبل أن تبدأ في البحث عن وظيفة تأكد من أن سيرتك الذاتية كاملة ومحدثة قدر الإمكان. إن سيرتك الذاتية هي تلخيص لمن أنت ومن أين وما الذي تستطيع أن تقدمه. وإليك بعض الأفكار التي يجب أن تضعها في حسبانك:
* كن صادقا، إياك والكذب في كتابة سيرتك الذاتية، فسيلاحقك هذا الكذب مستقبلاً.
* قم بالاطلاع على مجموعة من التوصيفات الوظيفية الحديثة والمتعلقة بمجال العمل الذي تبحث فيه. استخدم لغة مماثلة لوصف مهاراتك وإنجازاتك في سيرتك الذاتية.
* استخدم أفعال مبنية للمعلوم. عند وصفك لما قمت به في وظيفتك الأخيرة اجعل عباراتك محكمة ومبنية للمعلوم قدر المستطاع.
* صحح ما كتبت: راجع سيرتك الذتية عدة مرات لتفادي الأخطاء الهجائية أو النحوية. فقد يكون لخطأ طباعي بسيط تأثير سلبي كبير على إمكانية نجاحك في مقابلتك الشخصية. لذا إنتبه تماما لما تكتبه في تلك الصفحة. وقم أيضاً بعرضها على شخصٍ آخرٍ أو اثنين.
* حافظ على أناقة الورقة: في كتابة السيرة الذاتية لا يقل الشكل أهمية عن المضمون. استخدم خطاً كلاسيكياً بسيطاً (مثل Times New Roman أو Arial أو Bevan)، واكتب بخطٍ أسودٍ على ورقةٍ بيضاءٍ، واجعل عرض الهوامش مناسبا (بوصة واحدة على كل جانب تقريبا). قلل من استخدامك للخطوط العريضة والمائلة. وتأكد من عرض اسمك ووسائل التواصل معك بشكل واضح.

الخطوة الثانية :

الإستعداد لتقديم نفسك :

اسئلة_المقابلة_الشخصية
كثيرا من المقابلات الشخصية خاصة تلك التي يتم تنظيمها في شركات كبرى تبدأ بسؤال مثل: "حدثني عن نفسك." إن الذي يجري معك المقابلة لا يريدك منك أن ترجع بذاكرتك إلى أيام المدرسة أو أن تتحدث عن طفولتك، فلهذا السؤال المحدد إجابة تناسبه: إن من يجري معك المقابلة يريد أن يفهم منك – في دقيقتين تقريبا – خلفيتك وإنجازاتك ولماذا تريد العمل في شركة XYZ وما هي أهدافك المستقبلية.
* قدم نفسك بشكل مختصر لا يقل عن الثلاثين ثانية ولا يزيد عن الدقيقتين. احفظ النقاط الأساسية حتى لا تتلعثم عندما يطلب منك تقديم نفسك. احذر أيضا أن تبدو كإنسان آلي، لذا اكتب مخطط لتقديم نفسك وتعلم أن ترتجل في الباقي بما يتناسب مع من تتحدث إليه. مارس تقديم نفسك بصوت مرتفع أمام شخص يستطيع أن يفدك بتعليقاته.
* سواء كنت في حفلة أو في أي مكان آخر فإن تقديم نفسك مفيد في تواصلك مع من يودون معرفتك عن قرب. على العكس من المقابلات الشخصية التي تسعى من خلالها للحصول على وظيفة، في مواقف التواصل الإجتماعي العادية قدم نفسك في ثلاثين ثانية أو أقل.

الخطوة الثالثة :

عمل قائمة بمهارات العمل التي تود تعلمها:

قائمة_بمهارات_العمل
من المهم لصاحب العمل أن يعرف كيف ستطور من نفسك. فكر في المهارات التي ستحسن من أدائك في الوظيفة التي تسعى إليها. ابحث عن بعض الكتب والمؤتمرات التي ستُعقد قريبا والتي من شأنها أن تنمي قدراتك. في المقابلة الشخصية أخبر صاحب العمل عما تقرأ أوتتعلم، وأخبره برغبتك في مواصلة ذلك. ها هي قائمة بأهم مهارات العمل التي ينشدها أصحاب العمل والتي لابد للباحث عن وظيفة أن يتحلى بها للتأكد من الحصول على وظيفة جيدة – وبنفس القدر من الأهمية للتأكد من الحفاظ على تلك الوظيفة.
* التفكير المنطقي ومعالجة المعلومات: تعتبر معظم الشركات أن القدرة على معالجة وتنظيم المعلومات للوصول إلى حلول فعالة إحدى أهم المهارات التي ينشدونها. فهم يثمنون القدرة على ايجاد حلول ملموسة حيال طلب إنفاق أو نشاط داخلي.
* المعرفة التكنولوجية: معظم فرص العمل تطلب من يجيدون التعامل مع الكمبيوتر وتكنولوجيا المعلومات، أو من يعرفون كيفية تشغيل ماكينات مختلفة أو أجهزة مكتبية، مثل الكمبيوتر أو آلة التصوير والمسح الضوئي متعددة الوظائف. ولا يعني ذلك أن أصحاب العمل يحتاجون إلى خريجي كليات تكنولوجية – وإنما يكفيهم من يعرف المبادئ الأساسية لاستخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة.
* الإتصال بكفاءة: يميل أصحاب الأعمال لتقدير وتعيين من يجيدون التعبير عن أفكارهم من خلال التواصل الشفوي والتحريري. عادة لا يسهل الحصول على وظيفة جيدة إلا لمن يجيد الكتابة والتحدث بمهارة.
* مهارات التعامل الاجتماعي: وحيث أن بيئة العمل تضم أشخاصا لهم شخصيات مختلفة وخلفيات متباينة فمن الضروري إمتلاك مهارة التواصل مع أناس من مختلف المهن والعمل معهم.

الجزء الثانى

أداء واجباتك

الخطوة الاولى :

الإستعداد لمقابلة سلوكية:

اظهر_مهاراتك_فى_مقابلة_العمل
ربما يُطلب منك أن تصف المشكلات التي قابلتها في الماضي وكيف تعاملت معها، أو قد يتم إعطاؤك موقفا إفتراضيا وتُسأل عن رد فعلك حياله. وربما تُسأل أسئلة تتطلب معلومات سلبية. والغرض من ذلك هو معرفة كيف ستتصرف عندما تواجهك عقبات في وظيفتك المنشودة. يجب أن تكون لديك القدرة على إعطاء أمثلة صادقة ومفصلة من ماضيك، حتى إن كان السؤال إفتراضيا (مثل: "كنت سأتصل بالعميل مباشرة. فمن خبرتي السابقة في موقف مختلف كان العميل سعيدا جدا لإستقباله لإتصال هاتفي من المشرف"). ربما تجد نفسك تقوم بعمل قائمة من الحقائق، إن حدث ذلك تذكر أن في مثل هذا النوع من المقابلات الشخصية تحتاج إلى سرد قصة.
وإليك بعض الأسئلة التي قد تتعرض لها:
* "صف لنا فترة كنت مضطرا فيها للعمل مع شخص لا تحبه."
* "أخبرني عن موقف كنت مضطرا فيه للتمسك بقرار أخذته رغم أنه أغضب منك الآخرين."
* "أعطنا مثالا لشيء ابتدعته أحدث تغييرا في مكان العمل."
* "كيف ستتعامل مع موظف دائم التأخير؟"

الخطوة الثانية :

البحث عن الشركة:

زيارة_الشركة
لا تكتفي بالبحث على الإنترنت وحفظ مهمة الشركة. تذكر أنك في منافسة مع كثير من المرشحين الآخرين من أجل الحصول على بعض الوظائف أو وظيفة واحدة. ربما لن تتمكن من تغيير معدل ذكائك الطبيعي أو مهاراتك التي أتيت بها، لكنك تستطيع دائما أن تغير من أخلاقيات العمل لديك. اجتهد في العمل أكثر من الآخرين – ابحث عن الشركة أو الشركات التي تأمل في العمل لديها كما لو كانت حياتك تتوقف عليها.
* إن كانت الشركة التي تتقدم للعمل لديها شركة بيع بالتجزئة قم بزيارة بعض محلاتها، لاحظ العملاء، وتحدث إلى بعضهم. تحدث إلى الموظفين المتواجدين – اسألهم عن أحوال العمل هنا، ومنذ متى تم عرض تلك الوظيفة، وما الذي بوسعك عمله لزيادة فرص الحصول عليها. تعرف على تاريخ الشركة . من أسسها؟ وأين؟ ومن الذي يديرها الآن؟ كن مبدعاً.

الجزء الثالث

تمهيد الطريق

الخطوة الاولى :

عمل مقابلات للحصول على معلومات:

عمل_مقابلات_للحصول_على_المعلومات
إن المقابلة المعلوماتية هي تلك التي تدعو فيها شخصا وسيطا أو محترفا للغداء أو القهوة، وتسأله بعض الأسئلة دون أن تتوقع منه أن يمنحك الوظيفة. تعد تلك المقابلات وسيلة عظيمة لإقامة علاقاتك الإجتماعية وتوسعة قائمة إتصالاتك ومعرفة بعض الملاحظات والخدع من المحترفين المنخرطين في مجال العمل.
* قم بإعداد الكثير من الأسئلة: "صف لي يوم العمل العادي بالنسبة لك؟" "ماهي مزايا وظيفتك؟" "ما الذي كنت ستفعله إن لم تحصل عليها؟" كل تلك أسئلة جيدة، ولكن راعي وقت المدعوين.
* قبل انتهاء المقابلة قم بطرقة مهذبة بالسؤال عن أشخاص آخرين قد يفيدوك.
* إن تركت انطباعا جيدا لدى المدعوين فقد يقوموا بإلحاقك بوظيفة ما أو قد يحيلوك إلى من بيده ذلك.

الخطوة الثانية :

التواصل الإجتماعي:

التواصل الإجتماعي
تميل أفضل الشركات إلى الإعتماد بشكل كبير على توصيات الموظفين. قم بعمل قائمة بجميع أصدقائك وأقاربك ومعارفك. اتصل بهم واحدا تلو الآخر، واسألهم إن كان بإمكانهم التوصية بشأنك في أي فرص عمل يعرفونها. لا تحط من قدرك ولا تعتذر. أخبرهم عما تبحث عنه، وعرفهم أنك شخص مرن وتقبل الإقتراحات. لا للإنتقاء في تلك المرحلة، ربما يستطيع أحد معارفك أن يضعك على أول الطريق، وتستطيع أنت فيما بعد أن تتفاوض بشأن الراتب أو تغير من وظيفتك – عندما تكتسب الخبرة والسمعة.
* كن على إتصال بدائرة معارفك: هناك هدفين وراء ذلك: أولا تذكرهم بنفسك، وثانيا تستطيع أن تطلب منهم مناصب قيادية. (نأمل أن تكون ذكرياتهم تجاهك جيدة، وإلا فلا تضعهم في قائمة معارفك). فإن اتصل بهم صاحب عمل فلن يترددوا أن يوصوا بشأنك عندما يذكرونك. اعرض على جميع معارفك نسخة من أحدث سيرة ذاتية لك.
* كما هو الحال في المواعيد الغرامية – اعلم أن دائرة المعارف الشخصية "البعيدة" هي أفضل الطرق للحصول على وظيفة، حيث تتسع إتصالاتك إلى أبعد من معارفك. ربما تعرف كل شيء عن الشركة التي تعمل بها أختك، وتعلم أن في حالة عرضهم لوظائف فإن أختك ستخبرك بذلك. ولكن ماذا عن الشركة التي تعمل بها صديقة أختك؟ لا تتردد في الطلب من صديق صديقك أو أي شخص تعرفه عن بعد أن يوصي بشأنك في بحثك عن وظيفة.

العمل التطوعي:

العمل التطوعي
إن لم تكن بالفعل متطوعا للعمل بمنظمة تركز على شيء تحبه – ابدأ في ذلك. ربما تبدأ بعمل ممل أو بسيط، ولكن مع مرور الوقت وبإظهارك الإلتزام ستُخول إليك مسؤوليات أكبر. وبذلك فأنت لا تساعد الآخرين فحسب، وإنما تضيف إلي مراجعك. أكد على خبرتك التطوعية في سيرتك الذاتية ، فالشركات التي تعامل موظفيها بشكل لائق تميل إلى تفضيل المرشحين الذين يمدون يد العون لمن حولهم بشكل أو آخر.
* قد يقع المتدربون ضمن تلك القائمة أو قد يكونوا ممن يتقاضون أجرا. التدريب طريقة جيدة لتضع قدمك داخل أي منظمة، فكثير من الشركات تفضل أن تعين من لديها. حتى إن تخطيت العشرينيات من عمرك أو أنهيت المرحلة الجامعية فإن عملك مقابل أجر بسيط أو بلا مقابل هو دليل على جديتك في التقدم للعمل وفي تعلم المهارات وفي التقدم.
* صدق أو لا تصدق – قد يقودك كل من العمل التطوعي والتدريب الداخلي إلى الوظائف. تتحول كثير من الشركات في عالم الإقتصاد اليوم إلى التدريب الداخلي كطريقة ناجحة وغير مكلفة لإختبار موظفي المستقبل. ذلك لأن كثير من الشركات ليس لديها المال أو الموارد التي تسمح لها بالمغامرة بمنح وظيفة لشخص لم يتم إختباره من قبل. إن تقدمت لعمل شاق كن شجاعا واعرض قدرتك على حل المشكلات – فقد تكون لك قيمة كبيرة في تلك الشركة بحيث لا يستطيعون رفضك.

الخطوة الرابعة :

المكالمة الباردة:

المكالمة الباردة
قم بتحديد شخص معين بإمكانه مساعدتك (عادة ما يكون مدير الموارد البشرية أو التعيينات في شركة أو منظمة تهتم بها). قم بالإتصال بذلك الشخص واسأله عما إن كان لدى شركته وظائف خالية، ولكن لا تُحبط إن لم تجد. اسأله ما هي المؤهلات التي يبحثون عنها، وإن كانت لديهم برامج تدريب في شركتهم أو لديهم برامج عمل من تلك التي ترعاها الحكومة. اسأله إن كان بإمكانك أن ترسل له سيرتك الذاتية. وضح له مجال العمل الذي تود العمل به، وإن كان من الممكن أن تقبل بوظيفة أقل وتعد نفسك للمنشودة.
* تأمل كل مكالمة هاتفية بعد انتهائها – ما الذي كان جيدا فيها وما الذي كان غير ذلك. فكر في كتابة بعض الإجابات القياسية في قائمة مهاراتك حتى تستطيع التحدث بطلاقة. قد تحتاج إلى القيام ببعض التدريبات الإضافية للدخول في المجال الذي وقع عليه إختيارك. ولا يعني أي من ذلك أنك لا تستطيع الحصول على وظيفة جيدة، وإنما يعني فقط أنك تحتاج إلى الإستعداد بشكل أفضل.
* قم بنفسك بزيارة الشركة أو مقر العمل. هناك قول شائع بين أصحاب العمل: "لا يقوم الناس بتعيين سيرا ذاتية ، وإنما يعين الناس أناسا." لا تقلل من قيمة العلاقات الشخصية. اذهب إلى الشركة أو مقر العمل الذي تعتقد أنك ربما ترغب في العمل فيه، قم بإحضار سيرتك الذاتية، واطلب التحدث إلى مدير الموارد البشرية عن فرص العمل. إن تركت لديه انطباعا شخصيا جيدا فقد نجحت في مهمتك: سيربط وجهك بسيرتك الذاتية، وستكون لديه فكرة أفضل بكثير عن معدل ذكائك الطبيعي واصرارك وأنك جدير بالإعجاب. دائما لا يعين أصحاب العمل الشخص الأنسب للوظيفة، وإنما غالبا الشخص الذي نال إعجابهم أكثر.

الجزء الرابع

التهيؤ الفكري

الخطوة الاولى :

غير من مواقفك:

السيرة الذاتية
في إتصالك التليفوني أوفي ذهابك إلى المقابلات الشخصية هناك فرق بين أن تعتقد "أنا أبحث عن وظيفة" و أن تعتقد "أنا هنا للقيام بالعمل الذي تحتاجونه". في بحثك عن وظيفة تتوقع أن يمنحك شخص ما شيئا ما، لذا ينصب تركيزك على ترك إنطباع جيد لديه. عظيم! من المهم أن تترك إنطباعا جيدا، ولكن الأهم من ذلك هو أن تعبر عن رغبتك في المساعدة وقدرتك عليها. كل ما تكتبه أو تقوله يجب أن يكون مسبوقا ضمنيا بعبارة "تلك هي الطريقة التي أستطيع أن أساعد بها في إنجاح شركتكم."

الخطوة الثانية :

الإستقرار:

الاستقرار
إن كنت قد تنقلت كثيرا استعد لتقديم أسبابا مناسبة لذلك، وإلا فأنت بحاجة إلى تبرير رغبتك في الإستقرار في المنطقة التي يقع فيها مقر العمل. لا تميل الشركات إلى تعيين من لديهم شهوة التجوال، خاصتا من لازال يرغب في أن يغير مكان عمله.
* استعد للرد بإيجاز على السؤال عن سبب مجيئك اليوم، وكم المدة التي تنوي أن تقضيها ولما. قدم أسباب محددة مثل "يوجد في هذا البلد أفضل أنظمة تعليمية في القارة بأكملها، وربما تجد ابنتي علاجا للسرطان" أو "أتيت إلى هذه المنطقة لأنها المنطقة الأولى من حيث الإبداع في هذا المجال، وأريد أن أكون جزءاً من ذلك." كلما قدمت تفاصيلا وأسماء ووصفا أكثر كلما كان أفضل.

الخطوة الثالثة :

وفق الوظيفة على مهاراتك وليس العكس:

وفق_الوظيفه_على_مهاراتك
يبدأ كثير من الناس بالبحث عن وظيفة أولا ثم يحاولون أن يضبطوا طريقة تقديم مهاراتهم وخبراتهم بحيث تتناسب مع التوصيف الوظيفي لها. جرب بدلا من ذلك شيئا مختلفا. فبدلا من هذه الطريقة من أعلى لأسفل، ابدأ من أسفل لأعلى.
* قم بعمل قائمة بكل مهاراتك، حدد أي الشركات وأي مجالات العمل هي الأكثر احتياجا لها (اطلب نصيحة البعض إن احتجت)، ابحث عن الشركات التي ستستفيد منك ومن مهاراتك. قد تجد أنك ستحصل على رضا أكبر ومتعة أكثر في مجال عمل لم يكن في حسبانك أن تبدأ به.
* من المهم أن تتناسب طبيعة وظيفتك مع شخصيتك و الراتب الذي تشترطه، وإلا ستكون قد أضعت وقتا طويلا في البحث عن وظيفة نهارية يفزعك الاستيقاظ لها كل صباح. لذا كن واقعيا في توقعاتك، ولكن منفتحاً في استكشافاتك.
* لا تخف ولا تستبعد نفسك من وظيفة لعدم تمتعك ب 100% من متطلبات توصيفها الوظيفي. فقد يصف التوصيف الوظيفي مرشحا مثاليا، يختلف في مهاراته عنك. رغم التأكيد على وجوب اختيار التوصيفات الوظيفية التي تتوافق مع مؤهلاتك، إلا أن في بعض الأوقات يكون أفضل ما تستطيع فعله هو أن تخون مؤهلاتك وأن تخطط للتعلم والتطور فيما بقي لك.

معرفة بلا حدود مع عرفنى شكرا

عرفنى شكرا الفائز بمسابقة خطط الاعمال لاثراء المحتوى العربى "تفكر رقمياً ؟ ابتكر عربياً!" لعام 2014 ... المشروع محتضن بحاضنة الاعمال التابعة لمركز الابداع التكنولوجى و ريادة الاعمال TIEC باسيوط و مدعوم من هيئة الإسكوا

 StartIT Logo 100 logo tiec2-compressed  escwalogo