كيف تتجنب الوصول متأخرا عن موعدك
تسجيل الدخول تسجيل

الدخول الى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة المرور *
تذكرني

إنشاء حساب جديد

الحقول ذات العلامة (*) مطلوبة
الاسم *
اسم المستخدم *
كلمة المرور *
تأكيد كلمة المرور *
البريد الاليكترونى *
تأكيد البريد الاليكترونى *

الموسوعة المعرفية العربية - نسخة تجريبية

كيف تتجنب الوصول متأخرا عن موعدك

الجميع عُرضة للتأخير لأى سبب فقد تتعطل السيارة أو تعلق بسبب الإزدحام المروري، قد تستغرق في النوم رغما عنك، أو يسقط طفلك ويحتاج إلى رعاية طبية وغيرها من الأسباب. ومع ذلك فالتأخير عند بعض الناس ليس مجرد حدث عارض يحدث نتيجة شيء خارج عن إرادتهم ولكن التأخير بالنسبة لهم هو طريقتهم للتعريف بأنفسهم وأسلوب حياة، ولكن طريقة العيش هذه لا تلاقى قبول وإستحسان من المجتمع فهي إنعكاس لمستوى تفانيك وحماسك في العلاقات الشخصية، العمل، الدراسة والكثير من الأمور. فإذا كان التأخير قد أصبح عادة مزمنة لديك وسمة من شخصيتك فمن المحتمل أن تخسر العديد من الأشياء مثل عروض العمل، فرص عظيمة، علاقات وصداقات، وغيرها الكثير لأنك تسمح لهذه العادة البغيضة أن تتحكم في حيلتك، لذا فقد حان الوقت لكى تتخلص من هذه العادة قبل أن تخسر المزيد من الفرص وحتى الأصدقاء.

 تجنب التأخر عن المواعيد


الخطوة الأولى


تقبل فكرة أن التأخير هو تصرف غير لائق.

في حين أن هناك بعض الثقافات التي تعتبر التأخير شيء عادى إلا أنه إذا كنت تعيش في ثقافة تقدس قيمة الإنضباط فحينها يجب أن تكون دقيق ومنضبط في مواعيدك على الأقل في الأوقات التي من الممكن أن يتحدد فيها مسار حياتك. إذا لم تكن من الأثرياء أو تعيش في مكان يتقبل التأخير فعندها يجب أن تلتزم بالحفاظ على الدقة في مواعيدك.

 


الخطوة الثانية


تحديد سبب كونك متأخر دائما واسأل نفسك لما لم تفعل شيء للتخلص من ذلك.

التأخير قد يكون علامة على وجود أمور نفسية حددت "كيث البو" بعض منها فقد يكون: 1 وسيلة لتجنب القلق،2 وسيلة لكسب احترام المحيطين،3 وسيلة لإختبار الآخرين لإثبات محبتهم. هناك أيضا أسباب أخرى كأن يكون الشخص غير منظم أو يكون متشائم جدا. في كل حالة تأخير يكون هناك غالبا شيئا نفسيا يجعلك ترى التأخير حلا بدلا من التعامل مع المشكلة الحقيقية، ولكي ترى إذا ما كان من هذة الأسباب ما ينطبق على حالتك اسأل نفسك بعض الأسئلة:
• تجنب القلق: هل تشعر بالضغط الشديد بخصوص أشياء لا يمكنك فعلها، لا تريد فعلها، أو لا تستطيع إيجاد المصادر اللازمة لفعلها ولكن بدلا من ذلك تتخذ من التأخير عن الأحداث أو مقابلة الناس وسيلة للتغلب على القلق؟
• فرض الإحترام: هل تستخدم التأخير كوسيلة للتأكد من أن الآخرين ينتظرونك ليأخذوا الأوامر منك؟ هل تشعر بالتفوق لأن الآخرين مضطرين دائما لإنتظارك؟
• إختبار حب الآخرين لك: هل جعل الآخرين ينتظرونك يؤكد لك أنهم مستعدين للتضحية بوقتهم من أجلك؟ هل هذا يجعلك تشعر بأنهم يحبونك بالفعل بالرغم مما تجعلهم يعانوه بسببك؟

 


الخطوة الثالث


عمل خطط للتخلص من القلق.

إذا كان السبب وراء تأخرك هو قلق بسبب تكلفة، أداء، قدرة على الوصول للمكان، أو أى أسباب أخرى فإن التخطيط المسبق قد يساعدك على التخلص من القلق والوصول في موعدك بالضبط. على سبيل المثال، إذا كنت لا تحب الذهاب لفصل التمرين في الموعد لأنك تخشى أن ينظر إليك باقي أعضاء المجموعة على أنك أخرق فيمكنك التخطيط للتغلب على هذا الأمر بدلا من تجنبه، حدد موعد للحصول على بعض الدروس بمفردك لبضع أسابيع لكى تتغلب على الأخطاء الروتينية التي قد تصدر منك في بداية التمرين مع مجموعة، أو تحدث مع مدربك عن مخاوفك أو خطط للوقوف في أخر الفصل بحيث لا يمكن لأحد أن يلاحظك أثناء التمرين، التخطيط يساعدك على التغلب على العقبات عن طريق إيجاد حلول لها. هناك بعض الطرق الأخرى للتخطيط لتقليل القلق الذي يسبب التأخير ومنها:
• تنظيم كل مذكراتك، موادك، وأى إحتياجات أخرى قبل الحدث بوقت مسبق بحيث يصبح كل ما عليك هو تناول هذه الأشياء والخروج فورا لكى تصل في الموعد المحدد بالضبط. إذا كنت تخشى من ألا يسعفك الوقت في الصباح فبإمكانك تجهيز نفسك و ترتيب أمورك من الليل.
• التحدث إلى الشخص الذي يجعلك تشعر بعدم الارتياح عن الأمور التي تزعجك  منه بدلا من محاولة تجنبه بالوصول متأخرا، تحدث معه قليلا وناقش معه بأدب السلوك الذي يصدر منه ويسبب لك الإزعاج.
• إذا كانت التكلفة هي السبب وراء تأخرك فاخبر أصدقائك بأنك تعانى من ضائقة مالية وأنك لا تستطيع تحمل تكلفة نفس الوجبات، النزهات، آو الحفلات التي يستطيعون هم تحمل نفقاتها.

 


الخطوة الرابعة


التوقف عن إستخدام التأخير كوسيلة لإظهار قوتك على الآخرين.

إذا كان هذا السبب وراء كونك متأخر فقد حان الوقت لكى تتوقف عن ذلك قبل أن تفقد ثقة زملائك و أصدقائك لأنه في هذه الحالة يكون الجميع مدركين لما تحاول أن تفعله ولكنهم يتحملون تأخرك لأنهم يحتاجون الإنتظار لسبب أو لأخر وليس بسبب الإحترام أو الرغبة في إنتظارك. فكر في ما المفروض أن تشعر به عندما تعلم السبب الرئيسي وراء تقبل الآخرين لتأخرك وسوف تكتشف أن الأمر لا يمكن أبدا أن يكون وسيلة لإظهار قوتك.

 


الخطوة الخامسة


إيجاد مصدر لتقدير الذات من داخلك.

إذا كنت تشعر بأنك تحتاج لإستخدام التأخير كوسيلة لإختبار ولاء الأشخاص الذين تحبهم وإصرارهم على التمسك بك فمعناها أن هناك شيء ناقص بداخلك اسمه حب الذات. ذكر نفسك أنك لا تحتاج من الآخرين أن يقوموا بإستمرار بإثبات إهتمامهم بك عن طريق التخلي عن وقتهم من أجل إنتظارك. وانه إذا حدث ذلك فقد تصدم في المستقبل عندما يخبرك الناس أنهم لم يعودوا بحاجة لإنتظارك وتحمل تأخرك الدائم. لذا بدلا من ذلك تعامل مع الإلتزام بالمواعيد كونه وسيلة لإظهار الحب والرغبة في أن تكون جزء من الفريق وليس دليل على الإحتياج أو عدم الثقة بالنفس، وإذا كان تقديرك لذاتك يحتاج إلى دفعة فلا تترد في عمل ذلك لأن تطوير وتحسين تقديرك لذاتك سوف يعزز كل جوانب حياتك.

 


الخطوة السادسة


الإسترخاء.

إذا كان التأخير هو فكرتك للتعبير عن كونك مهم، مشغول، ومحور الأمور فحينها أنت تخاطر بتعريض نفسك للموت المبكر بسبب الضغط. الشخص الذي يشعر بأنه يجب أن يحدث ضجة طوال الوقت أثناء سعيه وراء محاولة اللحاق بالمواعيد والشكوى من عدم قدرته على إنجاز كل شيء في موعده المحدد ومع ذلك يتصرف بعدم مسئولية  يتسبب في تحويل العمل الذي كان من الممكن إنجازه بسهوله وفى موعده المحدد إلى عمل متخبط، عشوائي ومتأخر عن موعده. تأخرك في إنجاز الأشياء في موعدها المحدد سوف يقل بصورة كبيرة عندما تغرس المزيد من الهدوء في حياتك. الخيار يعود لك ولكن ذكر نفسك أنه كلما أصبحت أكثر هدوءا كلما أصبحت أكثر كفاءة وتركيز في عملك، وبالتالي تزيد إحتمالية التزامك بموعدك.

 


الخطوة السابعة


كن متفائلا بواقعية.

كل شخص يحب التفاؤل ولكن حتى هذا الشعور الجيد يمكن أن يكون سيئا إذا زاد عن حده ودخل إلى عالم خيالي من التفكير والأحلام على حساب الواقع. كما هو الحال مع الشخص القلق فإن التقدير المتفائل المبالغ فيه لقدرتك على إنجاز الأشياء والتغلب على الصعاب كتخطي الإزدحام المروري أو الانتهاء من عمل في موعده المحدد دون توفر المصادر قد يأتي بنتائج عكسية. احتفظ بتفاؤلك ولكن ادعمه بالتخطيط لتجنب الأشياء التي قد تسبب التأخير مثل التدفق المروري، إنتهاء الحبر، أو نقص أى عنصر ضروري قد يجعلك تتأخر عن موعدك. هذا الأمر لا يتعلق بتخيل السيناريوهات الاسوء دائما ولكنه يتعلق بالإستعداد الدائم لمواجهة أى معوقات محتملة والتغلب عليها كوسيلة لمنع التأخير الناتج عنها.

 


الخطوة الثامنة


تنظيم حياتك لكى تصبح أيسر.

إذا كنت شخص يميل إلى جعل يومه مزدحم بالمواعيد أو يجد صعوبة في أن يقول لا فهذا السلوك قد يكون سبب في التأخير لأنك لا تستطيع الإلتزام بكل هذه المواعيد برغم نواياك الطيبة، ولكن للأسف النوايا الحسنة ليست عذر للتأخير وخاصة إذا لم تخبر الطرف الأخر بعدم قدرتك على الحضور في الموعد المحدد، لذا فمن الأسهل أن تعيد تنظيم جدولك اليومي لكى تقلل من إحتمالية تضارب المواعيد.

 


الخطوة التاسعة


تقديس قيمة الوقت.

بإحترام قيمة وقتك سوف تبدأ في وضع حدود للأشياء التي تلتهم وقتك مثل قراءة البريد الإلكتروني بدل من الذهاب للنوم في موعدك المحدد...الخ. وقتك ملك لك وذو قيمة كبيرة بالنسبة لك لذا تعلم أن تتعامل معه بإنضباط بحيث يمكنك تحقيق أقصى إستفادة منه بدلا من تركه يتسرب من بين يديك دون أن تلحظ ذلك. بمجرد أن ينمو لديك إحترام قيمة وقتك فسوف تبدأ أيضا في إحترام وقت الآخرين وتتوقف عن الذهاب متأخر عن موعدك.

 


الخطوة العاشرة


التحدث الذاتي مع نفسك للتخلص من الإعتقاد بأنك شخص متأخر دائما.

في كل مرة يقول فيها شخص ما بأنك "سوف تتأخر عن جنازتك" ككناية عن إعتيادك على التأخير يجب أن تنتبه لذلك ولا تستسلم له وتتقبله كسمة من سمات شخصيتك، فبقبولك لتعليقات مثل" آه نعم أنا شخص متأخر بطبيعتي والناس يرونني هكذا" فأنت تعطى رسالة لنفسك مضمونها تأكيد ما قيل وتقبل بأن كونك دائم التأخير هو جزء من شخصيتك. توقف عن تعريف نفسك كشخص يتأخر دائما عن موعده، تحدث مع نفسك لكى تتوقف عن دعم إعتيادك على التأخير وابدأ إستبداله بإنضباط إيجابي. اخبر نفسك،على سبيل المثال، ما يلي:
• "أنا دائما أصل في الموعد المحدد للمقابلات والإجتماعات".
• "أنا شخص منضبط".
• "أنا أحترم الوقت وأحرص على الوصول في موعدي تماما".
• "أنا أحقق أقصى إستفادة في حياتي بعدم تأخير أى شيء".
• "أنا مهم لانى شخص منضبط".

 


الخطوة الحادية عشر


رؤية الإنضباط كمسألة اتيكيت.

التأخير عن المواعيد تصرف غير لائق بينما إحترام المواعيد هو تعبير واضح عن إحترام الآخرين، أنت ليس لديك سلطة إسترجاع الوقت الذي فقده الآخرين أثناء إنتظارهم لك لذا فمن قلة الإحترام أن تفترض بأن لديك الحق في أن تأخذه منهم بدون سبب مقبول. وفى حين أن اتيكيت الإلتزام بالمواعيد يختلف تبعا للمناسبة إلا إنه ليس لديك حرية الإختيار في أن تتأخر أو لا لأن التأخير دائما يكون تصرف غير لائق، تبعا للباحثة بيجى بوست Peggy Post فالمواقف التالية بشكل خاص تستلزم الإنضباط:
• مقابلة عمل: التأخر عن الموعد ولو نصف دقيقة يعتبر تأخير لذا احرص على أن تصل في موعدك بالضبط إذا كنت ترغب في الحصول على الوظيفة.
• إجتماع عمل: إلتزم بالوصول في الموعد المحدد إذا لم يكن قبل منه بوقت للتحضير للعروض والكلمات الإفتتاحية وما شابه ذلك قبل أن يحين موعد بدء الاجتماع.
• مناسبات الأكل: الطهي مجهود يستحق الإحترام والطعام يبرد عندما ينتظر لذا التزم بموعدك. إذا كان الموعد في مطعم مثلا فاحرص على أن تصل في الموعد المحدد فليس من المقبول أن تتأخر أكثر من خمس دقائق، أما بالنسبة لحفلة عشاء فحاول ضبط موعدك بحيث لا تصل مبكرا قبل موعدك لأن صاحب الدعوة سيكون منهمكا في إعداد الترتيبات الأخيرة، وفى نفس الوقت لا تتأخر أكثر من 10 إلى 15 دقيقة بعد موعد الدعوة.
• موعد لحضور فيلم أو مسرحية مع الأصدقاء: إذا كنت أنت من سيقوم بشراء التذاكر فيجب أن تذهب قبل الموعد بوقت كافي لكى تتجنب الإزدحام والانتظار في طوابير، أما إذا كانت التذاكر معك فيمكنك الذهاب قبل موعد بدء العرض بحوالي 10 دقائق.
• موعد مع متخصصين(دكتور، طبيب أسنان، كوافير...الخ): اذهب في موعدك بالضبط لأن الوقت يعنى لهم المال وبتأخرك عن موعدك تؤثر على مكاسبهم وعلى الزبائن الآخرين، فإذا كنت سوف تتأخر فاتصل لتأجيل الموعد.

 

معرفة بلا حدود مع عرفنى شكرا

عرفنى شكرا الفائز بمسابقة خطط الاعمال لاثراء المحتوى العربى "تفكر رقمياً ؟ ابتكر عربياً!" لعام 2014 ... المشروع محتضن بحاضنة الاعمال التابعة لمركز الابداع التكنولوجى و ريادة الاعمال TIEC باسيوط و مدعوم من هيئة الإسكوا

 StartIT Logo 100 logo tiec2-compressed  escwalogo