كيفية تحسين عملية الهضم بشكل طبيعي
تسجيل الدخول تسجيل

الدخول الى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة المرور *
تذكرني

إنشاء حساب جديد

الحقول ذات العلامة (*) مطلوبة
الاسم *
اسم المستخدم *
كلمة المرور *
تأكيد كلمة المرور *
البريد الاليكترونى *
تأكيد البريد الاليكترونى *

الموسوعة المعرفية العربية - نسخة تجريبية

كيفية تحسين عملية الهضم بشكل طبيعي

كيفية تحسين عملية الهضم بشكل طبيعي

الهضم هو الطريقة التي يحلل بها الجسم جزيئات الطعام ليتم إمتصاصها في مجرى الدم. و لسوء الحظ ، هناك عدد من الأشياء التي تعكر صفو عملية الهضم ، مما يؤدي إلى مضاعفات مثل الغازات الزائدة ، والإنتفاخ ، والغثيان ، و الإمساك ، و الإسهال. إذا كنت ترغب في تقليل هذه الأعراض المزعجة وتحسين صحة الجهاز الهضمي، يمكنك القيام بذلك بسهولة عن طريق عمل بعض التغييرات البسيطة في نظامك الغذائي  وأسلوب حياتك. اقرأ هذه الإقتراحات لمساعدتك في تحسين عملية الهضم بشكل طبيعي.

الطريقة الاولى

تحسين نظامك الغذائي

الخطوة الاولى :

زيادة كمية الألياف التي تتناولها

زيادة كمية الألياف التي تتناولها
الألياف هي أفضل صديق لك عندما يتعلق الأمر بالهضم. فهي تزيد حجم وليونة البراز، مما يسهل مروره ويمنع الإمساك.
• تنظم الألياف أيضاً مستويات السكر في الدم عن طريق إبطاء عملية الهضم والسماح للجلوكوز الموجود في الطعام بدخول مجرى الدم بمعدل أبطأ.
• قم بزيادة إستهلاكك من الألياف عن طريق تناول الأطعمة الغنية بالألياف مثل حبوب الإفطار المصنوعة من دقيق الشوفان والنخالة ، والبقوليات مثل العدس والفاصوليا السوداء وفاصوليا البنتو ، والمكسرات مثل الفول السوداني والجوز والبيكان. والفواكه الغنية بالألياف مثل التوت، والخوخ، والمشمش المجفف، والزبيب، والكمثرى، والتفاح (بقشره) تعتبر أيضاً خيارات جيدة.
• بدلاً من ذلك (أو بالإضافة إلى ذلك) يمكنك تناول مكملات الألياف يومياً للمساعدة في عملية الهضم.

الخطوة الثانية :

تجنب الأطعمة الدسمة

تجنب الأطعمة الدسمة
يجد جهازك الهضمي صعوبة في التعامل مع الأطعمة الدسمة ، مما يؤدي إلى إبطاء عملية الهضم بأكملها. فقم بتسريع هذه العملية عن طريق تقليل الدهون في نظامك الغذائي.
• اختر اللحوم التي تحتوي على كمية أقل من الدهون مثل الدجاج والديك الرومي كمصدر للبروتين. وإذا كنت تأكل اللحم البقري أو لحم الخنزير ، إستبدلها باللحوم المحتوية على نسبة أقل من الدهون.
• استبدل منتجات الألبان الكاملة الدسم بالمنتجات قليلة الدسم أو الخالية من الدسم من اللبن ، والأجبان ، والزبادي. وإستبدل الزبدة السمن بزيت الزيتون عند الطهي.
• تجنب تناول الأطعمة المقلية، والمصنعة، والمجمدة التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون.

الخطوة الثالثة :

تناول البروبيوتيك

تناول البروبيوتيك
البروبيوتيك هي أحد أنواع البكتيريا النافعة ، وتشبه الكائنات الحية الدقيقة الموجودة بشكل طبيعي في جسم الإنسان ، والتي تساعد على الحفاظ على صحة الأمعاء وحركتها الطبيعية.
• ببساطة عن طريق إدخال المزيد من الأطعمة المحتوية على البروبيوتيك إلى نظامك الغذائي ، يمكنك منع الغازات الزائدة ، والإسهال ، وغيرها من مشاكل الجهاز الهضمي.
• تشمل الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك الزبادي ، وحساء الميسو ، والكرنب المخلل ، والأجبان الناعمة ، وشراب الكفير ، وخبز العجين المخمر.
• حاول تناول مكملات البروبيوتيك إذا كنت تجد صعوبة في الحصول على البروبيوتيك من خلال نظامك الغذائي. وتتوفر هذه المكملات على هيئة كبسولات ، وبودرة ، وسائل في الصيدليات ومتاجر الأغذية الصحية.
• ومع ذلك، يجب عليك التحدث مع طبيبك قبل أخذ هذه المكملات، لأنها يمكن أن تكون غير صحية للأشخاص الذين يعانون من بعض الظروف الصحية.

الخطوة الرابعة :

تجنب الصوديوم ، والنشويات ، ومواد التحلية الصناعية

تجنب الصوديوم ، والنشويات ، ومواد التحلية الصناعية
إذا كنت تعاني بصفة دائمة من إنتفاخ المعدة، يجب تقليل الأطعمة التي تحتوي على كميات عالية من الصوديوم، والنشا، والمحليات الصناعية من نظامك الغذائي، لأنهم قد يكونوا هم المسئولين عن هذا الإنتفاخ.
• يجب أيضاً تجنب الإفراط في تناول الطعام في أوقات الوجبات، لأن هذا يزيد أيضاً من فرص الانتفاخ.
• يحدث الإنتفاخ عندما تتحرك جزيئات الغازات (المتكونة بواسطة البكتيريا في الأمعاء) إلى الوراء نحو المعدة ، مسببة إنتفاخها مثل البالون.
• والإنتفاخ يمكن أن يكون أيضاً أحد أعراض الحالات الكامنة الأكثر خطورة مثل إلتهاب الرتوج ، وفرط نمو البكتيريا في الأمعاء الدقيقة ، وسرطان المبيض ، لذلك إذا قمت بعمل التغييرات المقترحة بالأعلى لكن لا تزال تعاني من الإنتفاخ ، يجب عليك إستشارة الطبيب.

الخطوة الخامسة :

تقليل الغازات

تقليل الغازات
إن إنتاج الكثير من الغازات هو مشكلة شائعة يمكن أن تسبب لكثير من الناس الحرج والإرتباك. ولحسن الحظ ، هناك عدة أشياء يمكنك القيام بها للسيطرة على إنتاج الغازات في الجسم.
• تجنب الأطعمة التي تساهم في إنتاج الغازات. ومن أمثلة هذه الأطعمة معظم أنواع البقوليات وكذلك الخضروات مثل الكرنب ، والبروكلي ، والقرنبيط.
• تجنب المشروبات الغازية. ماء الصودا وغيرها من المشروبات الغازية تحتوي على الكثير من الهواء ، مما يزيد كمية الغازات التي ينتجها جسمك.
• تناول الطعام بمعدل أبطأ. عند تناول الطعام بسرعة كبيرة جداً ، تميل إلى إبتلاع المزيد من الهواء مما يسهم في إنتاج الغازات.

الخطوة السادسة :

إزالة أي مسببات للحساسية من نظامك الغذائي سواء كانت معروفة أو مشتبه بها

إزالة أي مسببات للحساسية من نظامك الغذائي سواء كانت معروفة أو مشتبه بها
إن تناول الأطعمة التي لديك حساسية غير معروفة تجاهها هو أحد الأسباب الرئيسية وراء مشاكل الجهاز الهضمي مثل الإنتفاخ ، والغازات ، والألم.
• ببساطة عن طريق حذف بعض الأشياء الأساسية من نظامك الغذائي، يمكنك بسهولة التخلص من العديد من المشاكل الهضمية.
• منتجات الألبان ، والفراولة ، والمكسرات ، والدجاج ، والبيض ، والمنتجات التي تحتوي على الجلوتين هي مسببات الحساسية الأكثر شيوعاً التي لها رد فعل سيء لدى الكثير من الناس ، على الرغم من أنهم قد لا يكون لديهم علم بذلك.
• إذا شككت أنك تعاني من حساسية تجاه شيء ما، قم بإزالته تماماً من نظامك الغذائي لعدة أيام لترى ما إذا كان هذا سيحدث فارق في عملية الهضم.
• إذا لم تتمكن من التعرف على الطعام المعين الذي يسبب مشاكل هضمية، اذهب لطبيبك لإجراء إختبار حساسية الأغذية.

الطريقة الثانية

إجراء بعض التغييرات البسيطة في نمط حياتك

الخطوة الاولى :

اشرب الكثير من الماء ، على الأقل 8 أكواب في اليوم الواحد

اشرب الكثير من الماء ، على الأقل 8 أكواب في اليوم الواحد
الماء يساعد الجسم على تكسير بقايا الطعام الغير مهضوم الموجود في الأمعاء و طرد السموم التي تؤثر على عملية الهضم الطبيعية. كما أنه يجعل البراز أكثر ليونة وسهل التمرير.
• احمل زجاجة مياه معك طوال اليوم. هذا سوف يساعدك على تذكر شرب المزيد من المياه ويسمح لك بالقيام بشيء ما عند الشعور بالملل. واشرب كمية إضافية من الماء بعد ممارسة التمارين الرياضية، لأنك تفقد الكثير من السوائل عن طريق العرق.
• يمكنك التأكد من أن جسمك مرطب بشكل كافٍ عندما يبقى البول شفافاً طوال اليوم. فكلما كان جسمك أكثر جفافاً، كلما أصبح بولك أكثر اصفراراً.
• اختر الفواكه والخضروات التي تحتوي على نسبة عالية من الماء مثل البطيخ ، والخيار ، والبرتقال.

الخطوة الثانية :

مارس التمارين الرياضية بإنتظام

مارس التمارين الرياضية بإنتظام
إن ممارسة التمارين الرياضية بإنتظام تساعد على تحسين عملية الهضم.
• ممارسة التمارين الرياضية تسرع عملية الهضم عن طريق زيادة تدفق الدم إلى أعضاء جسمك وتحفز العضلات الموجودة في الأمعاء ، وتساعدهم على التعامل مع النفايات بسرعة أكبر.
• جرب تمارين الكارديو مثل المشي ، والسباحة ، والركض والتي تساهم في تحريك الجسم كله. حاول أيضاً إجراء تغييرات صغيرة مثل استخدام السلالم بدلاً من الأسانسير.

الخطوة الثالثة :

افقد بعض الأرطال

افقد بعض الأرطال
إن الوزن الزائد يمكن أن يضغط على منطقة البطن ويسبب فشل إغلاق الصمام بين المعدة والمريء بشكل صحيح ، مما يؤدي إلى إرتداد الحمض وحدوث قرحة في المعدة.
• قم بتخفيف الضغط الناتج عن الأرطال الزائدة عن طريق فقد بعض الوزن. ويمكنك القيام بذلك بشكل آمن وفعال عن طريق اتباع نظام غذائي صحي وممارسة التمارين الرياضية.
• هناك بعض النصائح الأخرى المتاحة لفقدان الوزن وتشمل السيطرة على أحجام الحصص الغذائية عن طريق تناول الطعام في أطباق أصغر حجماً، و شرب كوب من الماء قبل الوجبات لملأ معدتك، وتناول وجبتك الأخيرة قبل النوم بأربع ساعات على الأقل.

الخطوة الرابعة :

تناول الطعام ببطء

تناول الطعام ببطء
إن تناول الطعام بعجلة ، أو أخذ قضمات كبيرة سريعة يمكن أن يجعلك تبتلع الكثير من الهواء. ويتحول هذا الهواء في جسمك إلى غازات ويمكن أن يسبب مغصاً شديداً والشعور بعدم الإرتياح. تناول الطعام بوتيرة سريعة جداً يسبب أيضاً الإفراط في الأكل ، مما يزيد الضغط على الجهاز الهضمي ويبطئ عملية الهضم.
• امضغ كل قضمة من الطعام 20 مرة على الأقل قبل بلعها. هذا يمنح المعدة الوقت الكافي للإستعداد لإستقبال الطعام ، ويمنح الدماغ الوقت الكافي لإستقبال إشارة الشبع.
• تجنب تناول الطعام أثناء مشاهدة التليفزيون ، أو تصفح الفيسبوك ، أو قراءة مجلة أو صحيفة ، فأنت تميل إلى تناول المزيد من الطعام عندما تكون مشتتاً. تناول وجبة العشاء على الطاولة ، وركز في كل قضمة تضعها في فمك.

الخطوة الخامسة :

تدليك البطن

تدليك البطن
اضغط بقوة و ببطء بأصابعك بحركة دائرية نصف قطرها 3 – 5 سنتيمتر (1.2 – 2 بوصة) حول السرة في إتجاه عقارب الساعة. وللحصول على أفضل نتائج ، افعل ذلك لمدة 2 إلى 5 دقائق. عند القيام بذلك بعد الوجبات، أو على الأقل مرة واحدة في اليوم – في المساء قبل الذهاب إلى الفراش – يمكن أن تساعد هذه الطريقة البسيطة على تحسين عملية الهضم بشكل أسرع.

الخطوة السادسة :

أخذ إستراحة من العادات السيئة

أخذ إستراحة من العادات السيئة
حاول قضاء بضعة أيام بدون الوجبات الخفيفة السكرية، والأطعمة المصنعة، والكحوليات ، والنيكوتين ، والكافيين. هذا سوف يمنح جهازك الهضمي فرصة لإستعادة توازنه الطبيعي.
• بعد هذه الإستراحة، قد ترغب في تجريب برنامج لإزالة السموم بطريقة طبيعية لإستعادة صحة الجهاز الهضمي. ويمكن العثور على هذه البرامج في العديد من محلات الأغذية الصحية ومراكز التغذية. اقرأ التعليمات جيداً، واتبع البرنامج حرفياً لتجنب تفاقم المشاكل الهضمية.

الخطوة السابعة :

وضع زجاجة مياه دافئة على البطن بعد وجبات الطعام

وضع زجاجة مياه دافئة على البطن بعد وجبات الطعام
هذه الحيلة البسيطة يمكن أن تحسن أيضاً عملية الهضم من خلال مساعدة عضلات البطن والأمعاء على الإسترخاء.

الخطوة الثامنة :

اقرأ النشرة الداخلية للأدوية الموصوفة طبياً و تلك المتاحة بدون وصفة طبية

اقرأ النشرة الداخلية للأدوية الموصوفة طبياً و تلك المتاحة بدون وصفة طبية
إذا كان أي من أدويتك تحتوي قائمة آثاره الجانبية على الغازات ، أو الإنتفاخ ، أو الغثيان ، أو غيرها من المشاكل الهضمية ، فمن الأفضل التوقف عنه لفترة ، أو اطلب من طبيبك إستبداله بآخر.

الطريقة الثالثة

استخدام العلاجات العشبية

الخطوة الاولى :

جرب العرق سوس

جرب العرق سوس
العرق سوس هو مكمل عشبي يمكن إستخدامه لتخفيف تقلصات المعدة ، وأعراض الحرقة وإرتداد الحمض المعدي.
• يمكن أن يؤخذ العرق سوس على هيئة كبسولات، أو يمكن غلي جذوره في الماء لصنع الشاي.
• والشكل الأكثر أماناً للعرق سوس الذي يمكن استخدامه هو DGL – و هو أحد مستخلصات العرق سوس وليس له الآثار الجانبية السلبية الموجودة في العرق سوس العادي، مثل إرتفاع ضغط الدم.

الخطوة الثانية :

زيت النعناع

زيت النعناع
خذ جرعات صغيرة من زيت النعناع، فهو معروف بقدرته على تخفيف آلام المعدة والإنتفاخ. خذ زيت النعناع في شكل كبسولات، أو امضغ أوراق النعناع كبديل ألطف.

الخطوة الثالثة :

اشرب شاي البابونج

اشرب شاي البابونج
شاي البابونج ، بالإضافة إلى خصائصه المهدئة والمحفزة على النوم ، يُعتقد أنه مفيد للمشاكل الهضمية مثل الغثيان ، والمغص ، وآلام المعدة.
• يمكن أن يساعد شاي البابونج أيضاً على تخفيف التقلصات و التشنجات العضلية.
• جرب شرب كوب واحد من شاي البابونج المصنع بالمنزل أو الذي يباع في المتاجر مرة واحدة في اليوم.

الخطوة الرابعة :

شرب عصير الصبار (الألوفيرا)

شرب عصير الصبار (الألوفيرا)
يحتوي الصبار على إنزيمات فريدة تساعد على تحسين الهضم بشكل طبيعي ويحتوي أيضاً على فيتامين C والأحماض الأمينية التي تزيد تدفق الدم إلى الجهاز الهضمي.

الخطوة الخامسة :

استخدام الزنجبيل

استخدام الزنجبيل
الزنجبيل هو علاج عشبي تقليدي صيني لأوجاع و آلام المعدة. وهو ينجح أيضاً في تخفيف الغثيان.
• استهلك الزنجبيل عن طريق صنع شاي من جذوره الطازجة ، أو تناول حلوى الزنجبيل ، أو أخذ مكملات على هيئة كبسولات ، أو بودرة ، أو شراب.
• لدواعي الأمان ، من الأفضل استهلاك ما لا يزيد عن 1 – 3 جرامات من الزنجبيل في اليوم الواحد.

معرفة بلا حدود مع عرفنى شكرا

عرفنى شكرا الفائز بمسابقة خطط الاعمال لاثراء المحتوى العربى "تفكر رقمياً ؟ ابتكر عربياً!" لعام 2014 ... المشروع محتضن بحاضنة الاعمال التابعة لمركز الابداع التكنولوجى و ريادة الاعمال TIEC باسيوط و مدعوم من هيئة الإسكوا

 StartIT Logo 100 logo tiec2-compressed  escwalogo