كيفية علاج الصمت الاختياري عند الأطفال ؟
تسجيل الدخول تسجيل

الدخول الى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة المرور *
تذكرني

إنشاء حساب جديد

الحقول ذات العلامة (*) مطلوبة
الاسم *
اسم المستخدم *
كلمة المرور *
تأكيد كلمة المرور *
البريد الاليكترونى *
تأكيد البريد الاليكترونى *

الموسوعة المعرفية العربية - نسخة تجريبية

كيفية علاج الصمت الاختياري عند الأطفال ؟

كيفية علاج الصمت الاختياري عند الأطفال

هل تعاني أنت أو أي شخص تحبه من الصمت الاختياري؟
الصمت الاختياري هو اضطراب نادر نسبياً يصيب الأطفال مما يسبب عدم قدرتهم على الكلام في مواقف معينة (مثل الفصول الدراسية) حيث من المتوقع التحدث بشكل طبيعي ، على الرغم من القدرة على التحدث بشكل طبيعي في مواقف أخرى. و يصيب الصمت الاختياري 0.1- 0.7% من سكان العالم ، و لكن من النادر الإبلاغ عنه بسبب سوء فهم هذه الحالة عند العامة. و عادة ما تبدأ الأعراض في عمر 2.7 - 4.2 سنة. و سوف يقدم هذا المقال بعض النصائح عن كيفية التغلب على الصمت الاختياري و الحد من آثاره الضارة على السلوك الاجتماعي للشخص المصاب.

الخطوة الاولى :

التحقق من الأعراض

التحقق من الأعراض
حاول التحقق لتعرف إذا كنت أنت أو أحد أصدقائك أو أي شخص عزيز عليك ينطبق عليه علامات الصمت الاختياري:
• عدم القدرة على التحدث بشكل متناسق في مواقف اجتماعية معينة (على سبيل المثال: في المدرسة) حيث من المتوقع التحدث بشكل طبيعي.
• القدرة على التحدث و التفاعل بشكل طبيعي في مواقف أخرى.
• عدم القدرة على التحدث في موقف معين مما يؤثر سلباً على الأداء الاجتماعي و الأكاديمي.
• استمرار الأعراض لفترة أطول من شهر واحد باستثناء أول شهر في المدرسة (حيث يستغرق الطفل وقتاً للتكيف مع البيئة الجديدة).
• عدم الإلمام باللغة التي يجري الحديث بها في موقف ما لا يحتسب ضمن الأعراض (على سبيل المثال : فتاة تتمتع بالطلاقة في لغة أخرى و لكن تعلم القليل من الإنجليزية و تظل صامتة في المواقف التي تكون فيها الإنجليزية هي لغة التحدث -هي لا تعاني من الصمت الاختياري).
• الأعراض لا تحتسب في حالة وجود اضطراب آخر ، مثل التوحد ، أو متلازمة اسبرجر ، أو الفصام ، أو الاضطرابات النفسية الأخرى.
• عدم القدرة على الكلام رغماً عن إرادة الشخص ، فقد يتسبب القلق الشديد في منع الشخص من التحدث.

الخطوة الثانية :

اعرف إلى أي مدى يؤثر الصمت الاختياري على أدائك اليومي

اعرف إلى أي مدى يؤثر الصمت الاختياري على أدائك اليومي
من أجل التغلب على الصمت الاختياري ، يجب أن تعرف أولاً كيف يؤثر عليك. اعرف المواقف المعينة التي تكون غير قادر على الكلام فيها. على سبيل المثال، قد يتكلم الطفل بشكل طبيعي مع أقرانه، لكن يكون غير قادر على التحدث مع البالغين. و قد يتكلم الطفل و يتصرف بشكل طبيعي تماماً ، لكن يظل صامتاً تماماً في المدرسة. بمعرفة المواقف المعينة التي يظهر فيها الصمت الاختياري، يمكنك المساعدة في توجيه الجهود للتغلب على الصمت الاختياري تحت هذه الظروف.

الخطوة الثالثة :

استخدام " تقنية التلاشي بالتحفيز "

استخدام " تقنية التلاشي بالتحفيز "
إذا كنت تستطيع الحصول على مساعدة الآخرين ، حاول التغلب على الصمت الاختياري تدريجياً باستخدام " تقنية التلاشي بالتحفيز " :
في ظل بيئة يمكن السيطرة عليها (حيث المساعدة متاحة بسهولة)، حاول التفاعل مع شخص تستطيع التواصل معه بارتياح ، ثم ادخل بالتدريج شخصاً آخر لينضم إلى المحادثة. ابدأ بالشخص الذي يمكنك التحدث معه بارتياح أكبر ثم تقدم بالتدريج إلى الشخص الغير مريح بالنسبة لك بصورة كبيرة. تقوم فكرة هذه التقنية على أن القلق الناجم عن الأشخاص الذين تشعر بعدم الارتياح عند التعامل معهم سوف يتلاشى عندما يرتبط هذا المحفز بشخص آخر تشعر براحة كبيرة عند التواصل معه.

الخطوة الرابعة :

استخدام " تقنية إزالة الحساسية المنهجية "

استخدام " تقنية إزالة الحساسية المنهجية "
إذا فشلت التقنية المذكورة في الأعلى تماماً، أو إذا كنت لا تستطيع تنفيذها بسهولة، حاول التغلب على الصمت الاختياري باستخدام " تقنية إزالة الحساسية المنهجية ":
أولاً تخيل أنك لا تستطيع التحدث بشكل طبيعي في موقف ما ، ثم تخيل أنك تتحدث في نفس الموقف بشكل طبيعي ، ثم حاول التعامل مع الأشخاص بالسيناريو الأخير مباشرة ، على سبيل المثال عن طريق خطاب ، إيميل ، رسالة فورية ، الدردشة عبر الإنترنت ، و ما إلى ذلك. ثم تقدم إلى المزيد من التفاعلات مثلاً عن طريق التليفون، ثم التفاعل عن بعد، و أخيراً إلى المزيد من التفاعلات المباشرة.
هذه الطريقة فعالة أيضاً للغاية مع العديد من اضطرابات القلق الأخرى مثل بعض أنواع الفوبيا. و تقوم فكرة هذه الطريقة على محاولة التغلب على القلق المسبب لعدم القدرة الكلام عن طريق التعرض التدريجي لمستويات متزايدة من التحفيز المثير للتوتر لتستطيع في نهاية المطاف إزالة الحساسية بما فيه الكفاية للتغلب على الموقف الفعلي.

الخطوة الخامسة :

من الضروري التدرب على جميع أنواع الاتصالات

من الضروري التدرب على جميع أنواع الاتصالات
مثل كيفية جذب الانتباه بسهولة ، رفع اليد ، الإيماء/هز الرأس ، الإشارة ، الكتابة ، عمل بعض الاتصالات عن طريق العين ، إلخ.
ابدأ بكمية قليلة من الكلام في المرة الواحدة، ثم تدرج إلى كمية أكبر من ذلك بقليل. بالتدريج قم بزيادة مستوى الارتياح. و في حالة القلق الشديد ، لابد من الحصول على أكبر قدر من المساعدة و التشجيع من الآخرين قدر الإمكان.
جرب استخدام التسجيلات الصوتية الخاصة بشخص ما، و اعد تشغيلها لتطوير القدرة على الكلام بطريقة جيدة، تسمى هذه التقنية بالتشكيل. تمرن على الهمس في الأماكن العامة كما هو الحال في المكتب أو الفصل مع أحد أصدقائك أو والديك أو معلمك، و تمرن تدريجياً على رفع الصوت حتى تصل إلى مستوى الحديث العادي.

الخطوة السادسة :

الحصول على مكافأة بسيطة
استخدم " إدارة الطوارئ " و هي الحصول على مكافأة بسيطة عند التحدث تحت ظروف مثيرة للتوتر.

الخطوة السابعة :

التفكير الإيجابي للمساعدة في التغلب على التوتر
ركز على التفكير الإيجابي للمساعدة في التغلب على التوتر. استبدل فكرة " لا استطيع التحدث " بفكرة " أستطيع أن أحاول التحدث و سوف أجعل ذلك ممكناً إذا واظبت على ذلك ".

الخطوة الثامنة :

عمل عروض تقديمية مثل التي تتم في مقابلة العمل
لاحظ أنه من الشائع حدوث اضطراب أو ارتعاش في مواقف معينة، و بالتالي يجب البدء بمجموعات صغيرة. فيمكن أن يتعلم المرء من جلسات التخاطب الجماعية كيفية عمل عروض تقديمية مثل التي تتم في مقابلة العمل (الانترفيو). يعاني الفنانون و الخطباء أيضاً من التوتر عند التحدث أو الغناء أمام جمهور عريض. في بعض الأحيان ، حتى الفنانون ذوو الخبرة الواسعة قد يلجئون إلى الأدوية للسيطرة على مشاعر التوتر لديهم للحفاظ على هدوئهم على خشبة المسرح. و فيما بعد، بعد مرور فترة من المسيرة المهنية يصبح الفنان هادئاً بشكل طبيعي و قد يشتاق إلى الإثارة القديمة التي يصبح الشعور بها نادراً عند وقوفه على الطاولة الرئيسية أو فوق المسرح. قد ينظر المتحدث إلى الآخرين للحصول على الدعم، أو ابتسامة ، أو إيماءة إعجاب. كما أنه هناك ضغوط كبيرة تتعلق بالمواقف الاجتماعية الجديدة مثل تلك الموجودة في الأماكن ذات الحشود الكبيرة.

الخطوة التاسعة :

يجب طلب المساعدة المتخصصة
في الحالات الحادة للصمت الاختياري، قد لا تنجح الطرق الموضحة في الأعلى بشكل كاف في التغلب على عدم القدرة على الكلام. في هذه الحالة ، يجب طلب المساعدة المتخصصة و قد تحتاج إلى استخدام الأدوية للتغلب على الصمت الاختياري. معظم الأدوية توصف لتقليل القلق للسماح بالتحدث و التفاعل و تشمل هذه الأدوية فلوكستين (بروزاك) و مثبطات امتصاص السيروتونين الانتقائية الأخرى ((SSRIs. و ينبغي الجمع بين استخدام الأدوية و الممارسة المتكررة للتقنيات المذكورة في الأعلى و طرق تقليل القلق للتغلب على الصمت الاختياري.

هذا المقال تم ترجمته من موقع wikihow يخضع هذا المقال لرخصة المشاع الابداعى 

معرفة بلا حدود مع عرفنى شكرا

عرفنى شكرا الفائز بمسابقة خطط الاعمال لاثراء المحتوى العربى "تفكر رقمياً ؟ ابتكر عربياً!" لعام 2014 ... المشروع محتضن بحاضنة الاعمال التابعة لمركز الابداع التكنولوجى و ريادة الاعمال TIEC باسيوط و مدعوم من هيئة الإسكوا

 StartIT Logo 100 logo tiec2-compressed  escwalogo