تعرف على أعراض الصدمة التي قد تصيب طفلك بعد مروره بحادث أليم و كيفية مساعدته
تسجيل الدخول تسجيل

الدخول الى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة المرور *
تذكرني

إنشاء حساب جديد

الحقول ذات العلامة (*) مطلوبة
الاسم *
اسم المستخدم *
كلمة المرور *
تأكيد كلمة المرور *
البريد الاليكترونى *
تأكيد البريد الاليكترونى *

الموسوعة المعرفية العربية - نسخة تجريبية

تعرف على أعراض الصدمة التي قد تصيب طفلك بعد مروره بحادث أليم و كيفية مساعدته

تعرف على أعراض الصدمة التي قد تصيب طفلك بعد مروره بحادث أليم و كيفية مساعدته

الأشخاص الذين تعرضوا لحادث تسبب في صدمتهم الأولى قبل وصولهم لسن 11 عاماً أكثر عرضة لظهور الأعراض النفسية بمقدار 3 أضعاف مقارنة بالأشخاص الذين تعرضوا لصدمتهم الأولى عندما كانوا مراهقين أو بالغين. وعلى الرغم من أن التعرض لصدمة يمكن أن يسبب الضرر للطفل إذا تركت دون التحدث عنها أو علاجها ، لكن الخبر السار هنا هو أن الأطفال أكثر قدرة على التغلب على الصدمة إذا تلقوا الدعم اللازم من الوالدين وغيرهم من الراشدين الذي يثقون بهم مثل أفراد العائلة ، والأصدقاء ، والمعلمين ، وغيرهم.

إن مساعدة الطفل في تجربته القاسية أمر مهم لبناء قدرته على التأقلم (القدرة على المواجهة)، بحيث يستطيع مواجهة ما حدث، ويحزن قليلاً، ثم يعود لحياته ويمضي قدماً. ومساعدة الأطفال الذين واجهوا حادث أليم يجب أن تبدأ في أقرب وقت ممكن بعد وقوع الحادث. وعلى هذا النحو، من المهم التعرف على علامات الصدمة على الطفل ولا يجب إستنتاج أي شيء من صمته ولكن يجب السعي للتأكد من حصوله على الدعم والإطمئنان.

الخطوة الاولى :

التجربة المؤلمة هي التجربة التي تسبب الهلع أو الصدمة للطفل
كن على دراية بما يجب إعتباره تجربة مؤلمة بالنسبة للطفل. التجربة المؤلمة هي التجربة التي تسبب الهلع أو الصدمة للطفل مما قد يشعره بأن حياته مهددة بالخطر (إما بالفعل أو في خياله) ويشعره بعدم الأمان.

الخطوة الثانية :

الإهمال في مرحلة الطفولة
أنواع الأحداث التي قد تسبب الصدمة للطفل تشتمل على الكوارث الطبيعية، حوادث السيارات، الحوادث الأخرى، الإهمال في مرحلة الطفولة، الإعتداء (اللفظي، أو الجسدي، أو العاطفي، أو الجنسي)، الإغتصاب، الحروب، الإرهاب العنيف، الإيذاء.

الخطوة الثالثة :

إذا كان أحد الوالدين يعاني من " إضطراب ما بعد الصدمة "
إذا كان أحد الوالدين يعاني من " إضطراب ما بعد الصدمة " فذلك قد يؤدي إلى ظهور ردود فعل الصدمة النفسية على الطفل ، وفي الواقع قد يتفاعل الطفل بقوة أكبر مع الصدمة إذا رأى البالغون يفعلون ذلك ، وخاصة الوالدين لأنهم متعلقون ومتأثرون بهما أكثر.

الخطوة الرابعة :

ابدأ في تقييم الأعراض الجسدية

السلوك السيئ للطفل
الطفل الذي سبق له مواجهة حادث أليم قد يظهر عليه العلامات الجسدية التالية:
• ينزعج و يبدأ في الصراخ والبكاء بسهولة.
• العودة إلى سلوكيات الطفولة مثل التبول في الفراش ومص الإبهام.
• السلوك السيئ.
• ظهور أعراض المرض مثل الصداع، أو التقيؤ، أو الحمى.

الخطوة الخامسة :

ملاحظة العلامات النفسية

الشكوى من مخاوف ليلية. فقد يخاف الطفل من النوم بمفرده بالليل
ابحث عن أي من العلامات النفسية التالية التي قد تظهر على الطفل. فالطفل الذي تعرض لصدمة قد يُظهر أي من أو كل من هذه السلوكيات بعد وقوع الحادث:
• ينزعج ويهتاج عند فقدان اللعبة، أو البطانية، أو دمية الدب المفضلة لديه وغيرها من الأشياء التي قد يعتبرها البالغون تافهة ولكنها في غاية الأهمية بالنسبة للطفل.
• التغير من كونه هادئاً، ومطيعاً، ولطيفاً إلى كونه عالي الصوت، وصاخباً، وعدوانياً أو قد يتحول من شخص إجتماعي إلى شخص خجول وخائف.
• الشكوى من مخاوف ليلية. فقد يخاف الطفل من النوم بمفرده بالليل، أو أثناء إطفاء الأنوار ، أو يخاف من النوم في الغرفة الخاصة به ، أو قد يعاني من الكوابيس ، أو المخاوف الليلية ، أو الأحلام السيئة.
• الخوف من تكرار الحادث.
• فقد الثقة في الآخرين. فبعد حدوث الكارثة ، يري الأطفال أن البالغين المحيطين بهم لا يستطيعون مواجهة الحادثة ، ثم يتساءلون " من يستطيع ؟ " و يستنتجون أنه لا أحد يستطيع فعل ذلك.
• يرفض الأطفال إبتعاد الآباء عن أنظارهم ويرفضون الذهاب إلى المدرسة أو مؤسسة رعاية الأطفال.
• يشعر الطفل بالذنب والخجل لأنه تسبب في حدوث الحادث بسبب شيء ما قاله أو فعله.
• الشعور بالنفور من باقي الأطفال.
• يصبح الطفل خائفاً من الرياح، أو الأمطار، أو الأصوات العالية المفاجئة.
• يقلق بشأن المكان الذي سوف يعيش به هو وأسرته، أو بشأن البقاء على قيد الحياة.
• قد يتحدث الطفل عن الإنتحار أو تظهر عليه علامات الإهتمام به.
• قد يلاحظ الأخصائي النفسي أو الطبيب النفسي على الطفل علامات القلق ، أو الإكتئاب ، أو عدم الخوف.

الخطوة السادسة :

كن على علم أنه حتى لو كان الطفل لا تظهر عليه أي أو عدد قليل من هذه الأعراض فذلك لا يعني أنه تأقلم وتجاوز المحنة. فقد يكون الطفل متأثراً بالحادث الأليم ولكنه لا يُظهر ذلك متوهماً أنه يجب أن يكون قوياً من أجل ماما وشجاعاً من أجل بابا.

الخطوة السابعة :

الطفل الذي سبق له مواجهة حادث أليم يحتاج إلى إهتمام إضافي
من المعروف أن الطفل الذي سبق له مواجهة حادث أليم يحتاج إلى إهتمام إضافي لمساعدته على تجاوز تلك المحنة.

الخطوة الثامنة :

قد يستغرق بعض الأطفال وقتاً طويلاً لإدراك ما حدث والتعامل معه
قد لا يُظهر بعض الأطفال أي علامة تدل على شعورهم بالضيق والإنزعاج لعدة أسابيع أو حتى أشهر. فلا تتعجل إظهار الطفل لمشاعره. فقد يستغرق بعض الأطفال وقتاً طويلاً لإدراك والتعامل مع ما حدث.

الخطوة التاسعة :

اسعى لطلب المساعدة في أقرب وقت ممكن

قدرات هؤلاء المسئولين عن رعاية الطفل تؤثر على قدرته على مواجهة وتخطي حدوث الصدمة
إستجابات و ردود أفعال و قدرات هؤلاء المسئولين عن رعاية الطفل تؤثر على قدرته على مواجهة و تخطي حدوث الصدمة.

الخطوة العاشرة :

التحدث مع طفلك عن مشاعره و إخباره أنك مستعد دائماً للتحدث معه
في حين أنه يمكنك بل يجب عليك التحدث مع طفلك عن مشاعره و إخباره أنك مستعد دائماً للتحدث معه في أي وقت، و لكن اللجوء إلى المساعدة المتخصصة لمعاونتك في ذلك سوف يكون أكثر فائدة.

الخطوة الحادية عشر :

أنواع العلاجات المرجح أنها تساعد على تحسن طفلك تشتمل على العلاج النفسي، و التحليل النفسي، والعلاج السلوكي المعرفي، والعلاج بالتنويم المغناطيسي، و إعادة برمجة الإحساس عن طريق العين ((EMDR).

الخطوة الثانية عشر :

لا تحاول مواجهة الأمر بمفردك

لا تحاول مواجهة الأمر بمفردك
في حين أنه من الطبيعي بالنسبة لك أن ترغب في محاولة توفير الدعم لطفلك، و لكن القيام بذلك بمفردك سوف يجعل الأمر أكثر صعوبة، وخاصة إذا كنت قد مررت أيضاً بالحادث الأليم مع طفلك.

الخطوة الثالثة عشر :

السماح للآخرين بمساعدة طفلك لا يعني تنصلك من مسئوليتك في رعاية الطفل
السماح للآخرين بمساعدة طفلك لا يعني تنصلك من مسئوليتك في رعاية الطفل ولكنك بذلك تزيد من فرص تحسن الطفل عن طريق تلقيه المساعدة من مختلف الأشخاص بما فيهم أنت والآخرين من أفراد أسرتك.

الخطوة الرابعة عشر :

إستعادة روتين الحياة الطبيعي في أقرب وقت ممكن
يمكنك المساعدة بقدر كبير من خلال السعي لإستعادة روتين الحياة الطبيعي في أقرب وقت ممكن ، إستمر في إعطاء طفلك وجبات مغذية ، وتشجيعه على اللعب وممارسة التمارين الرياضية التي تضمن إتصاله بالآخرين من نفس عمره وحصوله على صحة جيدة عن طريق تحريك جسمه.

الخطوة الخامسة عشر :

كن متواجداً دائماً بالقرب من الطفل
كن متواجداً دائماً بالقرب من الطفل، و حاول التفكير في الأمور المهمة لك و لطفلك في الوقت الحاضر بدلاً من التفكير فيما مضى.

معرفة بلا حدود مع عرفنى شكرا

عرفنى شكرا الفائز بمسابقة خطط الاعمال لاثراء المحتوى العربى "تفكر رقمياً ؟ ابتكر عربياً!" لعام 2014 ... المشروع محتضن بحاضنة الاعمال التابعة لمركز الابداع التكنولوجى و ريادة الاعمال TIEC باسيوط و مدعوم من هيئة الإسكوا

 StartIT Logo 100 logo tiec2-compressed  escwalogo