كيف تقي جسمك من الأمراض و خاصة أمراض الشتاء
تسجيل الدخول تسجيل

الدخول الى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة المرور *
تذكرني

إنشاء حساب جديد

الحقول ذات العلامة (*) مطلوبة
الاسم *
اسم المستخدم *
كلمة المرور *
تأكيد كلمة المرور *
البريد الاليكترونى *
تأكيد البريد الاليكترونى *

الموسوعة المعرفية العربية - نسخة تجريبية

كيف تقي جسمك من الأمراض و خاصة أمراض الشتاء

كيف تقي جسمك من الأمراض و خاصة أمراض الشتاء

هل تتغيب من المدرسة أو العمل باستمرار بسبب تكرار إصابتك بالبرد أو الحمى ؟ هل تصاب بالأنفلونزا كل عام ؟ هل سمعت عن الأشخاص الخارقين الذين لا يمرضون أبداً ، ولكن كيف يفعلون ذلك ؟ حسناً ، ليس للأمر علاقة بالوراثة (على الأقل في أغلب الأحيان). لكن ربما يستخدمون هذه النصائح والحيل الموجودة بالأسفل. فقل وداعاً لانسداد الأنف وأهلاً بحياة صحية 100%.


أولاً: تعزيز الصحة من خلال النظام الغذائي والتمارين الرياضية


الخطوة الأولى

تقليل السعرات الحرارية

تقليل السعرات الحرارية


إذا لم يكن لديك سبب من قبل لإتباع حمية غذائية، الآن أصبح لديك. أظهرت الأبحاث أن الأشخاص الذين يأكلون بنسبة 25% أقل من المعتاد ، نادراً ما يمرضون. لأن مستويات الكوليسترول ، والدهون الثلاثية ، وضغط الدم سوف تنخفض جميعها مما يؤدي إلى الحصول على صحة أفضل.
● لكن كن حذراً، فمن الممكن أن تقوم بذلك بطريقة غير صحيحة. ليس المقصود هو تجويع نفسك، لكن المقصود هو أن تأكل أقل قليلاً من متوسط النظام الغذائي الشائع.


الخطوة الثانية

تناول الفيتامينات المقوية للجهاز المناعي

تناول الفيتامينات المقوية للجهاز المناعي


قبل أن تفعل ذلك، من المستحسن أن تسأل الطبيب عن الفيتامينات والمواد الغذائية التي تنقص نظامك الغذائي. فالنظام الغذائي الذي يحتوي على جميع المكونات الضرورية – وخاصةً فيتامينات أ ، ب ، ج ، وعنصري الحديد والزنك – يحسن الجهاز المناعي على جميع المستويات.
● يفضل الكثير من الناس رش خميرة البيرة على إفطارهم في الصباح. فمجرد ملعقة واحدة كبيرة تعطيك جميع فيتامينات ب التي يحتاجها جسمك.


الخطوة الثالثة

الخروج إلى الهواء الطلق

الخروج إلى الهواء الطلق


أحياناً تشعر أن كل ما تحتاج إليه هو نفساً من الهواء النقي. فجسمك يخبرك في أغلب الأحيان بما يحتاج إليه. فهو يريدك أن تتخلص من كل تلك الجراثيم التي بداخله ويحثك على الحركة. وذلك يوفر للخلايا "القاتلة" ما تحتاج إليه من الدعم.
● اختلق لنفسك مبرراً للخروج من المنزل مثل: ممارسة رياضة الجري في الطرقات، تمشية الكلب، غسل السيارة، الذهاب في نزهة، جز العشب. ثم املأ رئتيك بالهواء النقي النظيف.


الخطوة الرابعة

ممارسة التمارين الرياضية

ممارسة التمارين الرياضية


مارس تمارين الكارديو لتحفيز قلبك على ضخ وتحريك الدم. فهذه التمارين تعمل على تقوية الجهاز المناعي، كما أنها تساعد على إنقاص الوزن، وتقليل الإلتهابات، ومكافحة الأمراض. أما عن قدرتها على زيادة المناعة ، فذلك لأنها تزيد عدد خلايا الدم البيضاء التي تقاتل البكتيريا الضارة والفيروسات.
● أو مارس أي نوع آخر من التمارين الرياضية التي تناسب جسمك وتقويه وتزيد أيضاً من قوة جهازك المناعي. وطالما أنك مستيقظ وتتحرك، فهذا سيفيد جسمك بالتأكيد.


الخطوة الخامسة

تناول طعاماً صحياً 

تناول طعاما صحيا

أسهل طريقة لفعل ذلك هي تقليل تناولك للأطعمة المحفوظة. فالتغذية السليمة تجعل جسمك أقوى وتساعد على الحفاظ على جهازك المناعي في حالة جيدة. اشرب كمية كافية من الماء ، وحاول أن تتناول أغذية خالية من المواد الحافظة وغيرها من المواد الكيميائية (أغذية أورجانيك).
● احرص على تنوع الألوان في وجباتك الغذائية. فالخضروات الورقية على وجه الخصوص مليئة بالبروتينات التي تساعد جهازك المناعي على البقاء قوياً. لكن كل مجموعة لونية تحتوي على فيتامينات ومواد غذائية يحتاجها جسمك أيضاً.
● هل تريد بعض الأغذية الرائعة التي تساعد على درء الأمراض ؟ عليك بالتفاح ، والثوم ، والبرتقال ، والجنزبيل. فهذه الأغذية مليئة بالفيتامينات والمعادن المعززة للمناعة.

 


ثانياً: تعزيز الصحة من خلال تحسين عاداتك الحياتية


الخطوة الأولى

الحصول على لقاح الأنفلونزا

الحصول على لقاح الأنفلونزا


إذا لم تفلح كل الطرق السابقة، اتصل بطبيبك وأطلب منه إعطاءك اللقاح. حقنة واحدة فقط ستجعلك بحالة جيدة لمدة سنة كاملة.
● مرض الأنفلونزا يبلغ ذروته خلال شهري يناير وفبراير. لذلك حاول أن تحصل على اللقاح قبل هذه الفترة. ويمكنك أيضاً أن تحصل على التطعيم من صيدلية منطقتك.


الخطوة الثانية

الاسترخاء

الاسترخاء


إن تجنب التوتر هو أحد أفضل الأشياء التي يمكن أن تصنعها لنفسك. لأن ذلك يؤدي إلى خفض مستويات الكورتيزول مما يجعل جسمك يعمل بشكل طبيعي. كما أن التوتر يؤثر على عاداتك اليومية : فعندما تكون متوتراً ، تنام فترة أقل ، وتمارس تمرينات أقل ، و تأكل أكثر. وجميع هذه العادات تزيد فرص الإصابة بالأمراض.
● التوتر يسبب إفراز هرمونات تسمى هرمونات التوتر "جلوكوكورتيكويد". وعلى المدى الطويل ، تعيث هذه الهرمونات فساداً في أجهزتك ، وتمنع الخلايا الأخرى من أداء عملها. عندما يحدث ذلك، يصبح جسمك أكثر عرضة حتى لأضعف الفيروسات.


الخطوة الثالثة

التفكير بشكل إيجابي

التفكير بشكل إيجابي


على غرار تمارين المانترا لإزالة التوتر ، فمن الضروري أن تفكر بشكل إيجابي. تُظهر الأبحاث أن الأشخاص السعداء وأولئك الذين لا يقلقون بشأن إصابتهم بالأمراض لا يمرضون. تبين أن الذين يفكرون بإيجابية ينتجون كميات أكبر من الأجسام المضادة للأنفلونزا. وبالرغم من ذلك لا يعلم العلماء حقاً ما السبب وراء ذلك. لذلك قد يكون حصولك على الاسترخاء والسعادة هو كل ما يحتاجه جسمك.
● ومن المنطقي أنه كلما كنت أكثر سعادة، كلما كنت أقل توتراً. وكلما كنت أقل توتراً ، كلما نمت ، وأكلت ، وتمرنت ، وفعلت كل شيء بشكل أفضل.


الخطوة الرابعة

كن اجتماعياً

كن اجتماعيا


لقد أظهرت الأبحاث منذ فترة طويلة وجود صلة بين الشعور بالوحدة والعزلة واعتلال الصحة. فنحن البشر من المفترض أن نكون مخلوقات إجتماعية. وعندما لا نكون كذلك، فحتى أجسامنا تعاني، ناهيك عن عقولنا. لذا كن اجتماعياً. واستخدم ذلك كحجة للذهاب واللهو مع أصدقائك. فسوف تتخلص من التوتر وتصبح سعيداً ، وفي نفس الوقت تعزز وظائف الجهاز المناعي.
● اخرج من المنزل ، وجمع أصدقاءك ، ومارسوا التمارين الرياضية ، واسبحوا في حمام السباحة ، أو اذهبوا في نزهة. وبذلك تكون قد مارست نشاطاً ذا تأثير رباعي. افعل أي شيء سوى أن تبقى في المنزل وتشرب الكحوليات حتى ساعة متأخرة. افعل شيئاً مختلفاً!


الخطوة الخامسة

تجنب التبغ و الكحوليات والمخدرات

تجنب التبغ و الكحوليات و المخدرات


هذه الأشياء كلها تفسد صحتك. فهي لا تؤدي فقط إلى الإصابة بالأمراض و إلى الموت الوشيك في النهاية ، لكنها أيضاً تعمل على إضعافك بنسبة ضئيلة في اليوم الواحد. هذه الأشياء أيضاً تجعلك متوتراً، و تفسد الدورات الطبيعية الخاصة بك، و تجعلك ترى الأشياء البسيطة أصعب. لذلك توقف عن تناولها.
● السجائر ، و المخدرات ، و الكحوليات عبارة عن سموم تدخل إلى أجهزة جسمك و تنهكها. و في بعض الأحيان لا تستطيع حتى أن تشعر بآثارها و لكنها تكون موجودة.


الخطوة السادسة

الحصول على قدرٍ كافٍ من النوم

الحصول على قدر كاف من النوم


النوم الكافي يخفف التوتر و يسمح لجسمك بالتعافي من إجهاد الأنشطة اليومية. و أظهرت دراسة أجريت عام 2009 أن النوم لمدة أقل من 7 ساعات يضاعف فرص الإصابة بنزلات البرد لثلاثة أضعاف. لذلك تأكد من الحصول على 7 ساعات كاملة (بدون انقطاع) من النوم كل ليلة من الاسبوع. و هذا قد يعني أحياناً عدم الخروج من المنزل ليلاً، و لكن الأمر يستحق ذلك، فهو من أجل صحتك.
● و على الجانب الآخر ، فإن النوم لمدة طويلة جداً ليس أمراً جيداً لصحتك. لذلك قاوم النوم حتى الظهيرة في أجازات نهاية الأسبوع ، لأنه يجعلك متعباً خلال باقي الأيام.


الخطوة السابعة

ممارسة النظافة بطريقة مناسبة

ممارسة النظافة بطريقة مناسبة


بصرف النظر عن الاستحمام بإنتظام ، اتبع الخطوات التالية:
● احمل معقم للأيدي معك لتستخدمه بقدر ما تريد. و ابقى بعيداً عن قطعة الصابون الصلبة لأنها يمكن أن تحمل الجراثيم. و استبدلها بموزع الصابون.
● جفف يديك جيداً بصفة دائمة. فاليد المبللة تشجع البكتيريا على التكاثر.
● نظف فمك باستخدام فرشاة الأسنان، و الخيط، و الغرغرة. هناك الكثير من البكتيريا تعشش في أفواهنا. و بغض النظر عن الصحة العامة، فقد تم ربط سوء نظافة الفم و أمراض اللثة بالأمراض الأكثر خطورة مثل مرض السكري.


الخطوة الثامنة

ارفع مستوى نظافتك إلى المستوى التالي

ارفع مستوى نظافتك إلى المستوى التالي


يوجد بيننا أشخاص يعانون من مرض يُسمى "فوبيا الجراثيم" وتعني الخوف من الجراثيم وهذا المرض مرتبط بوسواس النظافة. وعلى الرغم من أن هؤلاء الأشخاص يعانون كثيراً ، إلا إنه لا ضرر من التقاط عدد قليل من إتجاهاتهم. فإذا كنت تهدف إلى التوقف عن الإصابة بالأمراض، فجرب هذه الأشياء:
● اغسل يديك عند العودة إلى المنزل.
● تجنب مقابض الأبواب. استخدم المنديل لفتح الأبواب.
● اغسل يديك بعد ملامسة الآخرين.
● ارتدِ قفازات بلاستيكية أثناء إعداد الطعام.
● في الأماكن العامة ، لا تلمس شيئاً. استخدم قدمك لتشغيل السيفون ، واستخدم منشفة ورقية لفتح الصنبور ، إلخ.

معرفة بلا حدود مع عرفنى شكرا

عرفنى شكرا الفائز بمسابقة خطط الاعمال لاثراء المحتوى العربى "تفكر رقمياً ؟ ابتكر عربياً!" لعام 2014 ... المشروع محتضن بحاضنة الاعمال التابعة لمركز الابداع التكنولوجى و ريادة الاعمال TIEC باسيوط و مدعوم من هيئة الإسكوا

 StartIT Logo 100 logo tiec2-compressed  escwalogo