كيفية تحسين نوعية القيادة
تسجيل الدخول تسجيل

الدخول الى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة المرور *
تذكرني

إنشاء حساب جديد

الحقول ذات العلامة (*) مطلوبة
الاسم *
اسم المستخدم *
كلمة المرور *
تأكيد كلمة المرور *
البريد الاليكترونى *
تأكيد البريد الاليكترونى *

الموسوعة المعرفية العربية - نسخة تجريبية

كيفية تحسين نوعية القيادة

كيفية تحسين نوعية القيادة

قد تكون أسس القيادة غير مفهومة لدى بعض المديرين بالرغم من أنها جزء لا يتجزأ من الإدارة الجيدة ولكنها قد تبدو معقدة جدا. يمكن الفصل ما بين الإدارة والقيادة فأحيانا نجد مدراء جيدين ولكنهم قادة سيئين وعلى الجانب الأخر قد نجد مدراء سيئين ولكنهم مع ذلك قادة مهرة، الهدف هو تحقيق التوازن بين الجانبين. القيادة لا تقتصر فقط على العمل التجاري، الحكومي والمناصب الأخرى ولكن الأمر يتعلق أيضا بالشخصية، بقدرتنا على قيادة الآخرين في كل مكان ومجال وتلبية إحتياجاتهم. القيادة يجب أن تبدأ من المستوى الشخصي وتتدرج حتى تصل إلى المستوى العام وهذا المقال سوف يساعدك على ذلك.

الخطوة الاولى :

معرفة أهمية القيادة

القائد يجب أن يلهم ويحفز ويضمن العمل بروح الفريق
القائد يجب أن يلهم ويحفز ويضمن العمل بروح الفريق لمن يعملون تحت قيادته، ولكن إذا كان القائد ليس لديه القوة للإلتزام بالمواعيد النهائية، أو أن يكون غير قادر على التعامل مع المشاكل وإيجاد حلول لها فحينها سوف يصبح قائد فاشل. علاوة على ذلك، عدم قدرتك على المتابعة وحل المشكلات يفقدك إحترام أعضاء فريقك. القيادة والإدارة يسعيان في النهاية نحو هدف واحد: إتمام المهمة بنجاح، القيادة الجيدة يمكن الإستفادة منها في إنجاز المهمة بشكل أسرع.

الخطوة الثانية :

تحليل نقاط القوة والضعف

تحليل نقاط القوة والضعف
وهذا يتم عادة بإستخدام التحليل الرباعي SWOT وينقسم هذا التحليل كما كتبت حروفه الأربعة بالإنجليزية إلى S-W-O-T ويمكن تعريفها كما يلي:
• القوة: عناصر القوة والتي تميز شيء عن غيره وهي ترجمة لكلمة Strengths
• الضعف: نقاط الضعف في الشخص وهي ترجمة لكلمة Weaknesses
• الفرص: وهي التي يمكن أن تأتي من خارج المشروع وقد تؤدي على سبيل المثال إلى زيادة المبيعات وأيضاً يمكن أن تؤدي لزيادة الأرباح، وهي ترجمة لكلمة Opportunities
• التهديدات: وهي التي يمكن أن تأتي من خارج المشروع وتسبب إضطرابات للمشروع وهي ترجمة لكلمة Threats
هذه الطريقة تساعدك على تحديد نقاط القوة والضعف لديك والتي تساعدك بدورها في تحديد قدرتك على القيادة، وهي ببساطة تعتمد على أن تقوم بكتابة نقاط القوة لديك وباقي العوامل وفى نفس الوقت تطلب من أشخاص أخرين أن يفعلوا مثلك معبرين عن رأيهم فيك وبهذه الطريقة تسمح بتدفق الأفكار وتساعدك على أن ترى المشكلات التي لا تدركها. الفكرة تكمن في أنه لكي نفهم الأخرين يجب أن نفهم أنفسنا أولا لأنه بمجرد أن ننجح في طبيعة ودوافع الأخرين حينها فقط يمكننا القيادة على أكمل وجه. تحتاج أيضا إلى أن يكون لديك أخلاقيات جيدة لأن الشخص الذى يفتقر إلى ذلك والذي قد يستعين بأي وسيلة لتحقيق أهدافه قد يكون أحيانا شخص قوى ولكنه في نفس الوقت يصبح قائد ضعيف. هذه المفارقة معقدة للغاية وذلك لأن الشخص الذي يضع حدود ولا يتخطاها ويمكنه تحويل السالب إلى موجب حتى ولو كان ذلك على حساب مشاعره الخاصة هو شخص قوى لأنه يرجح مصلحة الجميع عن مصلحته الشخصية، في حين الشخص الذي يحكم بقبضة من حديد تبعا لآرائهم ومشاعرهم الشخصية لا يفكر في عواقب تصرفاته ويتصرف يشكل ديكتاتوري، هؤلاء الأشخاص ليس لديهم قوة لترجيح الصالح العام على مصلحتهم الشخصية.

الخطوة الثالثة :

كن طبيعيا وإنسانيا في الممارسة والتحليل

بعض الأشخاص يولدون قادة بطبيعتهم ولكن البعض يجب أن يتعلموا ليصبحوا كذلك. القيادة الطبيعية مثلها مثل الأخلاقيات تنبع من داخل الفرد وتنمو إيجابيا مع مرور الوقت وإكتساب الخبرات ويصبح الأمر أكثر فاعلية إذا ما أقترن بمشاعر إنسانية فالقائد الجيد لا يكتفى فقط بإملاء الأوامر والتوجيهات والإعتماد فقط على أفكار الأخرين بل يربط ذلك برؤيته ومشاعره الشخصية مما يخلق دافع أكبر لدى فريقه للعمل والإنجاز.

الخطوة الرابعة :

فهم بعض القواعد الغير مكتوبة للقيادة

فهم بعض القواعد الغير مكتوبة للقيادة
• إذا كنت قائد مسئول فلديك الصلاحية والسلطة لإتخاذ القرار ولكن أيضا معناه أنه عليك تحمل نتائجه وعواقبه.
• التهديد بما يمكنك القيام به بالفعل، فإذا لاحظت تراخى أحد أعضاء فريقك عن العمل ففي هذه الحالة لن يفيدك الإ إتخاذ قرار حاسم لعقابه لأن الإكتفاء بالتلويح بالتهديد دون تنفيذه سوف يجعل شخصيتك تبدو مهزوزة مما يفقدك أهم صفات القيادة.
• وضع حدود بينك وبين أعضاء فريقك وهذا لا يتعارض مع العمل بروح الفريق ولكن معناه أن يكون لكل فرد مهامه ومسئولياته المحددة وأن يكون هناك قائد يشرف على الجميع.
• تشجيع المناقشة وتبادل الآراء والأفكار مع أعضاء الفريق ولكن في حدود، فعند عقد إجتماع مثلا من الضروري أن تلاحظ من يثيرون المشاكل، يهدرون الوقت، أو يفكرون بأشياء غير عملية أو غير مفيدة.
• إنتدب من يقوم ببعض مهامك في حال غيابك فهذا يؤكد ثقتك في قدرات أعضاء الفريق ولكن يجب القيام بهذه الخطوة بحكمة فإذا إنتدبت شخص غير قادر على القيادة او غير محبوب من باقي أعضاء الفريق فقد يؤثر ذلك على سير العمل.
• تعلم لغة الجسد أو بمعنى أصح لغة جسد أعضاء فريقك لكي تصبح قادر على معرفة من يخبرك الحقيقة ومن يكذب عليك أو يخدعك. كذلك يجب أن تكون على دراية بلغة جسدك وكيفية التحكم فيها لكي تكون قادر على نقل ما تريد لأعضاء فريقك بدون كلام إذا لزم الأمر.
• تشجيع التعليم والخبرة فأعضاء فريقك يجب أن يكونوا على قدر جيد من العلم والخبرة ولديهم مهارات مميزة وهذا الأمر ينطبق عليك أيضا
• التحدث مع قادة ومدراء أخرين لتبادل الأفكار والخبرات.

الخطوة الخامسة :

تقييم نفسك

قم بإصلاح أي أخطاء أو عيوب قد تجدها في فريقك
حاول أن تقيم نفسك لمعالجة أوجه القصور لديك. إذا كنت انت قائد الفريق ولكنك لا تحترم مكانتك أو فريقك فلن ينتظرك سوى المشاكل. حل المشكلات من أساسها وقم بإصلاح أي أخطاء أو عيوب قد تجدها في فريقك لكي تعمل على أرضية صلبة وتضمن سير العمل بصورة صحيحة وناجحة.

هذا المقال تم ترجمته من موقع wikihow يخضع هذا المقال لرخصة المشاع الابداعى 

معرفة بلا حدود مع عرفنى شكرا

عرفنى شكرا الفائز بمسابقة خطط الاعمال لاثراء المحتوى العربى "تفكر رقمياً ؟ ابتكر عربياً!" لعام 2014 ... المشروع محتضن بحاضنة الاعمال التابعة لمركز الابداع التكنولوجى و ريادة الاعمال TIEC باسيوط و مدعوم من هيئة الإسكوا

 StartIT Logo 100 logo tiec2-compressed  escwalogo