كيفية كتابة خطة مشروع لا تستطيع البنوك رفضها ؟
تسجيل الدخول تسجيل

الدخول الى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة المرور *
تذكرني

إنشاء حساب جديد

الحقول ذات العلامة (*) مطلوبة
الاسم *
اسم المستخدم *
كلمة المرور *
تأكيد كلمة المرور *
البريد الاليكترونى *
تأكيد البريد الاليكترونى *

الموسوعة المعرفية العربية - نسخة تجريبية

كيفية كتابة خطة مشروع لا تستطيع البنوك رفضها ؟

كيفية كتابة خطة مشروع لا تستطيع البنوك رفضها

في كتاب "اكتب خطة مشروعك بنفسك Write Your Business Plan" يعرض فريق عمل شركة Entrepreneur Media فهمهم عميق لأساسيات خطط المشروعات، وما يناسب مشروعك، وما الذي يلزمه لضمان النجاح. في المقال المقتبس بين أيدينا، يناقش المؤلفون أبجديات الحصول على قرض بنك لمشروع ما.

تمول البنوك الكثير من أنجح المشروعات، فهي توفر رؤوس أموال من صغيرة إلى متوسطة بتكلفة سوقية. ولا تسعى البنوك لتقييدك – على الأقل خارج القيود التي تفرضها شروط عقد القرض. كما لا تسعى للتملك. كقاعدة عامة لا تسعى البنوك إلى امتلاك شركتك في النهاية، فالمؤسسات المصرفية تمنح قروضا ولا تستثمر.

توفر المؤسسات المصرفية أساسا التمويل بالاقتراض. فأنت تأخذ قرضا ثم تسدده، ربما على شكل أقساط تتكون من أصل الدين وفوائده، وربما على شكل أقساط من الفوائد فقط يتبعها أصل الدين كدفعة واحدة. إحدى أهم مزايا تمويل الاقتراض أن صاحب المشروع ليس مضطرا إلى التنازل عن ملكية شركته للحصول على القرض.

عادتا ما يُعوّل على رغبة المؤسسات المصرفية في أقل قدر من التدخل – وربما تجنب التدخل تماما – في كيفية إدارة المشروع. لكن إن تأخرت عن جدول السداد فستجد مجموعة ضخمة من الشروط المنصوص عليها في سندات قرضك. وقد تقيدك عقود القروض بقيود مختلفة، بدءا من تخصيص جزء صغير من رأس المال المتداول للحفاظ عليه، إلى منعك من إبرام بعض الصفقات أو التوقيع على عقود إيجارات دون الحصول على موافقة البنك. تأكد من مراجعة كل من محاسبك ومستشارك المالي ومحاميك لعقود القرض، ومن توضيحهم كل شيء لك بالتفصيل قبل أن توقع.

إن أول اهتمامات المصرف هو ضمان عودة أموال البنك بالإضافة إلى عائد معقول. ولتوثيق تقديراتهم، يبحث المصرفيون عن أشياء معينة، ابتداء من تفسير وجيه لسبب حاجتك للمال وما ستفعل به، إلى تفاصيل حصولك على  قروض أخرى أو إبرامك لصفقات إيجار.

وتضاهي طلبات الحصول على قروض مصرفية خطط المشروعات المتكاملة من ناحية الطول والشمول. ومع ذلك فلا يمكن استبدال إحداهما بالأخرى. فربما لن تهتم المؤسسة المصرفية بتقديراتك الوردية عن نموك المستقبلي. في الحقيقة، إن واجهت المؤسسة المصرفية بنفس تقديرات النمو التي يهتم بها صاحب رأس مال المغامرة، فربما تنأى عن التعامل معك. في المقابل، ربما يهتم المصرفي برؤية خطة تقديرية تسمح لك بسداد الدين، ولو في أسوأ السناريوهات.

هناك خمسة أشياء يريد منك البنك أن توضحها له:

الخطوة الاولى :

السيولة النقدية:

السيولة النقدية
إحدى أكثر الأشياء إقناعا التي يمكنك عرضها على المؤسسة المصرفية هي وجود سيولة نقدية كبيرة وموثّقة تزيد على ما يكفي لسداد أصل دين القرض المجدول وفوائده. وبالمناسبة، فستحتاج لأكثر من تقديراتك للسيولة النقدية المستقبلية. سترغب معظم البنوك في رؤية تقارير السيولة النقدية وبيانات الموازنة وبيانات الدخل عن السنوات الثلاث الماضية أو أكثر. ولا تنسى أيضا كشوفك الضريبية عن نفس الفترة.

الخطوة الثانية :

الضمان.

الضمان
إن كنت حديث عهد بالتجارة أو كنت تتعامل مع مؤسسة مصرفية لا تعرفها جيدا، فمن المحتمل أنك لن تستطيع الاقتراض منها دون ضمان. والضمان هو شيء ما يستطيع البنك أن يصادره ويبيعه بهدف استرداد بعض الأموال التي اقترضتها أو كلها في حالة ساءت أمور تشغيلك ولم تستطع سداد القرض وفوائده. قد يكون الضمان عبارة عن معدات أو آلات أو مخزون بضائع أو – في أغلب الأحيان – أصول عقارية.
لماذا تطلب البنوك ضمانات؟ ليس لدى المصارف الرغبة في امتلاك معداتك المستعملة أو منزلك. وإنما علّمتهم خبراتهم أن رجال الأعمال الذين لديهم أصول معرضة للخطر يبدون التزاما أكثر بمشروعاتهم من أولئك الذين ليست لديهم أي أصول معرضة للخطر.

الخطوة الثالثة :

الموقّّع الثاني

الموقّّع الثاني
تضيف المصارف درجة أعلى من الحماية للمقرضين. إن كانت قدرتك على سحب دينا إضافيا غير جديرة بالاعتماد، فتوقيع الموقع الثاني (والذي بالأساس يقرضك أهليته الائتمانية) هو الذي سيسمح لك بذلك.

الخطوة الرابعة :

خطط التسويق

خطط التسويق
تهتم المؤسسات المصرفية الآن أكثر من أي وقت سبق ب خطط التسويق المدرجة ضمن خطط المشروعات. ولابد فيها من تناول كل من المنافسين الأقوياء وحروب الأسعار والمنتجات المقلدة وتقلبات جمهور المستهلكين والمخاطر الأخرى المتعلقة بالسوق. لا بد للمؤسسة المصرفية (ولمعظم المستثمرين أيضا) أن يعرفوا أنك تدرك كل تلك المخاطر، وأن لديك طرق مدروسة للتعامل معها. بالإضافة لذلك فإن السيولة النقدية من التشغيل هي التي تسدد قروض البنوك.

الخطوة الخامسة :

الإدارة

الإدارة
تحب البنوك التركيز على الناحية الشخصية لخدماتها. ويقر الكثير منهم بأنهم يفضلون تقديم القروض على أساس شخصية المقترض وقدرته المالية. في الحقيقة، من اهتمامات المصارف في تقييم طلبات الحصول على قروض هي التاريخ المهني والقدرات الإدارية للمقترض. إن استطعت تقديم نجاحك في إدارة شركة أخرى أو أكثر، فسيزيد ذلك من فرصك في الحصول على قرض تبدأ به مشروعك الجديد. أكثر المشروعات أهلية للتمويل المصرفي هي المشروعات القائمة فعلا والتي لديها السيولة النقدية المناسبة والضمانات اللازمة لخدمة القرض وسداده. من الاحتمالات الضعيفة أن تقدم البنوك الأموال البذرية لتحويل فكرة ما إلى مشروع، والاحتمال الأضعف من ذلك هو أن تقدم نواة مالية لإثبات صحة فكرتك مالم يكن لديك سجل في إطلاق مشروعات سابقة بنتائج ناجحة. ربما تصدق المقولة القديمة أن قروض المؤسسات المصرفية لا تذهب إلا إلى أولئك الذين لا يحتاجونها. تفضل المؤسسات المصرفية تقديم قروضها للشركات التي تمتلك القدرة المالية الكافية تقريبا – وليس تماما – للوصول إلى أهدافها دون القرض. فلدى المؤسسات المصرفية ميل طبيعي للتحفظ. من المهم لك فهم كل ذلك، لأن هذا سيؤثر على كيفية وموعد طلبك للقروض. عليك أن تتنبأ بالأوقات التي ستحتاج فيها لاقتراض الأموال وترتب التسهيلات الائتمانية أو القرض الآخر قبل أن تحتاج إليه. سيجعل ذلك حصولك على القرض أيسر، وفي كثير من الحالات أوفر من ناحية معدلات الفوائد، عمّا إن انتظرت حاجتك الفعلية – وأصبحت أقل جاذبية في عيون المصارف.

معرفة بلا حدود مع عرفنى شكرا

عرفنى شكرا الفائز بمسابقة خطط الاعمال لاثراء المحتوى العربى "تفكر رقمياً ؟ ابتكر عربياً!" لعام 2014 ... المشروع محتضن بحاضنة الاعمال التابعة لمركز الابداع التكنولوجى و ريادة الاعمال TIEC باسيوط و مدعوم من هيئة الإسكوا

 StartIT Logo 100 logo tiec2-compressed  escwalogo