كيف تضع خطة تسويق
تسجيل الدخول تسجيل

الدخول الى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة المرور *
تذكرني

إنشاء حساب جديد

الحقول ذات العلامة (*) مطلوبة
الاسم *
اسم المستخدم *
كلمة المرور *
تأكيد كلمة المرور *
البريد الاليكترونى *
تأكيد البريد الاليكترونى *

الموسوعة المعرفية العربية - نسخة تجريبية

كيف تضع خطة تسويق

كيف تضع خطة تسويق

دائما ما تبدأ الشركات الناجحة في التسويق برسم الخطة التي ستتبعها. وللشركات الكبرى خطط من مئات الصفحات؛ أما الشركات الصغرى فلا تتجاوز خططها القليل من الوريقات. عليك أن تحتفظ بخطتك التسويقية في حافظة أوراق من ذات الثلاث حلقات، وأن ترجع لها كل ربح عام على الأقل – أو بالأحرى كل شهر. خصص أحد أجزاء الحافظة للإحتفاظ بالتقارير الشهرية للمبيعات / للتصنيع؛ سيتيح لك ذلك متابعة مدى إلتزامك بالخطة.

تغطي الخطة سنة واحدة. وغالبا ما تكون هذه هي الطريقة المثلى للتسويق بالنسبة للشركات الصغيرة. فالأمور تتغير والناس ترحل والأسواق تتطور والعملاء تأتي وتغادر. بعد تغطية السنة الأولى نقترح عليك أن تخصص جزءا من خطتك لمناقشة المستقبل المتوسط – ما بين العامين والأربعة أعوام. لكن لابد للجزء الرئيسي من خطتك أن يركز على العام القادم.

امنح نفسك شهرين لكتابة الخطة، وإن لم تتجاوز خطتك بعض الصفحات. وضع الخطة هو العبء الأثقل في التسويق. رغم أن لتنفيذ الخطة تحدياته، إلا أن تحديد ما الذي ستفعله وكيف ستفعله هو أكبر تحديات التسويق. تبدأ معظم خطط التسويق مع بداية العام الميلادي، أو مع بداية العام المالي إن إختلف عنه.

من المسموح له أن يرى خطتك؟ جميع المشاركين في الشركة. عادة ما تحتفظ الشركات بسرية خططها التسويقية لسبب أو لسببين مختلفين تماما: إما أنها خطط صغيرة للغاية وتخجل الإدارة من عرضها للعيان، أو هي خطط محكمة ومحملة بالكثير من المعلومات التي إن عُرضت ستكون ذات قيمة عالية للمنافسين.

لا يمكنك أن ترسم خطة تسويق دون أن تشارك الآخرين. بغض النظر عن حجم شركتك، اعرف تعليقات جميع الأقسام في شركتك: الماليات، التصنيع، شئون العاملين، التوريدات، وهكذا – بالإضافة طبعا لقسم التسويق نفسه. لهذا أهمية كبيرة؛ فلكي تنجح خطة التسويق لابد أن تراعي جميع عناصر الشركة. بإمكان كبار المسؤولين في الشركة أن يدلوا بدلوهم فيما يمكنكم القيام به، وفي كيفية الوصول لأهداف الشركة. كما يمكنهم مشاركتك في أي وجهات نظر لديهم حول أي إحتمالات سوق، أو أي فرص تسويق غير مستغلة، مقدمين بذلك بعدا جديدا لخطتك. إن كانت شركتك تُدار من خلال شخص واحد، فسيكون عليه أن يقوم بكل تلك المهام مرة واحدة – ولكن على الأقل ستكون الإجتماعات قصيرة.

ما هي العلاقة بين خطة التسويق وخطة المشروع أو رؤية الشركة؟ تكشف خطة مشروعك عن ماهية مشروعك – ما الذي تفعله وما الذي لا تفعله، وما هي أهدافك النهائية. فهي تشمل أكثر من التسويق. قد تحتوي على مناقشات حول المواقع والتعيينات والتمويل والتحالفات الإستراتيجية وهكذا. كما تشتمل أيضا على "الرؤية" – وهي الكلمات الرنانة التي تكشف الهدف النبيل الذي تسعى له شركتك في عبارات محفزة. الخطة بالنسبة لمشروعك هي بمثابة الدستور بالنسبة للولايات المتحدة: إن أردت القيام بشيء ما خارج نطاق خطة المشروع، عليك إما أن تغير رأيك أو تغير خطتك. توفر خطة مشروعك البيئة التي لابد أن تزدهر بها خطة تسويقك. لابد للوثيقتين أن تتسقا.

من ناحية أخرى، لخطة التسويق الكثير من الأهداف والفوائد:

الخطوة الاولى :

نقطة الهدف

الهدف
تحدد خطة التسويق لقواتك هدفا للتقدم نحوه. عليك أن تشعرهم بالثقة بأن قائد مركبتهم لديه خطة واضحة، وأنه يعرف كيف يقود سفينتهم، وأنه يضع نصب عينيه ميناء وجهتهم. غالبا ما تنتقص الشركات من قيمة تأثير خطة التسويق على موظفيها – بينما يطمحون هم في الإحساس بأنهم جزء من فريق يشارك في عمل جماعي يتحداهم ويحفزهم. فإن أردت لموظفيك أن يشعروا بالإلتزام تجاه شركتك، فمن المهم أن تشاركهم رؤيتك حول أهداف الشركة في السنوات القادمة. ليس بالضرورة أن يفهم جميع الموظفون التقديرات المالية، لكن سيشعرون بالنشوى تجاه خطة تسويق منمقة ومحكمة. فكر في إصدار خطة تسويق – ربما في نسخة مختصرة – على مستوى الشركة. وإصطنع بعض الضجيج حول إصدارها لخلق نوع من التشويق تجاه المشروعات القادمة. سيقدر لك موظفوك مشاركتك لهم.

الخطوة الثانية :

خطة النجاح

خطة النجاح
نعلم جميعا أنه لا يوجد خطة تتسم بالتمام. فكيف يمكنك أن تعرف ما الذي سيحدث خلال اثنتي عشرة شهرا أو خمس سنوات من الآن؟ أليس من العبث تجميع خطة تسويق – وضياع وقت ثمين كان من الأولى إستغلاله في مقابلة العملاء أو في رفع كفاءة الإنتاج؟ نعم، ولكن هذا إحتمال ضعيف جدا. إن لم تضع خطة فستفشل. وأن يكون لديك خطة غير سديدة أفضل بكثير من ألا يكون لديك خطة على الإطلاق. وبالعودة لمثالنا السابق لقائد السفينة، فأن تبعد خمس أو حتى عشر درجات عن ميناء الوجهة خير لك من ألا يكون في عقلك وجهة على الإطلاق. الهدف من الإبحار هو الوصول إلى مكان ما. وإن لم يكون لديك خطة تسويق ستهيم في البحار بلا هدف. قد تصادفك يابسة في بعض الأحيان، لكن الأكيد أنك ستواجه مصاعب المحيط الواسع. لا يُذكر أن قائدا بحريا دون خريطة عثر على أي شيء سوى قاع المحيط.

الخطوة الثالثة :

التعليمات الإجرائية للشركة

إن كان لكل من دراجة طفلك الأولى وجهاز الفيديو الجديد الخاص بك مجموعة من التعليمات، فإن شركتك أعقد بكثير من هذين في تجميعها وتشغيلها. إن خطة التسويق هي دليل إرشادي لنجاح شركتك خطوة بخطوة. إنها أهم من رؤية الشركة. لوضع خطة تسويق محكمة عليك تقييم شركتك من قمة هرمها إلى قاعدته، والتأكد من عمل جميع مكوناتها معا بأفضل ما يمكن. ما الذي تريد أن تفعله العام القادم بهذا المشروع الذي تطلق عليه الشركة؟ إعتبرها قائمة مهام على مستوى كبير. فهي تحدد مهام محددة للعام.

الخطوة الرابعة :

التعبير عن الأفكار

ووثيقتك المكتوبة هي التي تضع خطة مشروعك
لا تسمح لموظفيك الماليين بالإحتفاظ بحساباتهم في مخيلتهم. فالتقارير المالية هي شريان الحياة للجزء الحسابي لأي مشروع، أيا كان حجمه. وكذلك الأمر بالنسبة للتسويق. ووثيقتك المكتوبة هي التي تضع خطة مشروعك. فإن غادر أناس وجاء آخرون وضاعت الذكريات وضغطت الأحداث لتغيير المعطيات، ستبقى معلومات خطة التسويق المكتوبة سليمة لتذكيرك بما اتفقت عليه.

الخطوة الخامسة :

التأمل على أعلى مستوى

للتفكير العميق ورسم أدق المخططات للمستقبل القريب للشركة
في خضم العمل التنافسي اليومي، يكون من الصعب الإلتفات إلى الصورة الكبرى ، خاصة إلى تلك الأجزاء التي لا ترتبط مباشرة بالعمليات اليومية. عليك – بين الحين والآخر – أن تمنح نفسك بعض الوقت للتفكير حقا في مشروعك، هل يقدم لك ولموظفيك ما تريدوه، ألا توجد بعض الطرق الجديدة المبدعة التي يمكنك إضافتها، هل تحصل على كل ما تستطيع من منتجاتك ومن فريق مبيعاتك ومن أسواقك. أفضل وقت لهذا التفكير عالي المستوى هو الوقت الذي تكتب فيه خطة تسويقك. بعض الشركات ترسل كبار مسؤولي التسويق لديها إلى أماكن منعزلة. وشركات أخرى ترسلهم إلى أحد بيوت المديرين. وأخرى تطور من خطط التسويق لديها في موتيل محلي، بعيدا عن الهواتف والفاكسات، حتى يكرسوا أنفسهم للتفكير العميق ورسم أدق المخططات للمستقبل القريب للشركة.

مثاليا، بعد بضعة سنوات من كتابتك لخطط التسويق، تستطيع أن تجلس متكئا لإسترجاع تسلسلهم، عاما بعد آخر، وتسترجع تقدم شركتك. بالطبع في بعض الأحيان يكون من الصعب أن تجد وقتا لذلك (فلا يزال عليك التعامل مع عالم الواقع المزعج). لكن سيعطيك هذا صورة موضوعية لا تضاهى لما كنت تفعله لبضعة سنوات من حياتك التجارية.

معرفة بلا حدود مع عرفنى شكرا

عرفنى شكرا الفائز بمسابقة خطط الاعمال لاثراء المحتوى العربى "تفكر رقمياً ؟ ابتكر عربياً!" لعام 2014 ... المشروع محتضن بحاضنة الاعمال التابعة لمركز الابداع التكنولوجى و ريادة الاعمال TIEC باسيوط و مدعوم من هيئة الإسكوا

 StartIT Logo 100 logo tiec2-compressed  escwalogo