كيف تجذب المستثمرين إلى مشروعك
تسجيل الدخول تسجيل

الدخول الى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة المرور *
تذكرني

إنشاء حساب جديد

الحقول ذات العلامة (*) مطلوبة
الاسم *
اسم المستخدم *
كلمة المرور *
تأكيد كلمة المرور *
البريد الاليكترونى *
تأكيد البريد الاليكترونى *

الموسوعة المعرفية العربية - نسخة تجريبية

كيف تجذب المستثمرين إلى مشروعك

كيف تجذب المستثمرين إلى مشروعك2

بإختلاس النظر داخل عقول بعض كبار المستثمرين يمكنك معرفة ما الذي يجذبهم حقا في أي نشاط إقتصادي حتى "يمكنهم تمويله".

هل حضرت من قبل أيا من تلك المؤتمرات التي تتم فيها دعوة مجموعة مختارة من أصحاب المشروعات لطرح أفكارهم أمام مجموعة من المستثمرين، والذين بدورهم يقوموا بعد ذلك بتقييم فرص تمويل تلك الأفكار؟ إن لم تكن حضرت أيا من تلك المؤتمرات فقد فاتك الكثير حقا – فقد تكون تلك اللقاءات إحدى أهم طرق تعرف الطموحين من أصحاب المشروعات على ما يبحث عنه المستثمرون المحترفون فيما يسمونه "شركة قابلة للتمويل".     

في الفترة الأخيرة وصلتني دعوة من مجلس برمجيات جنوب كاليفورنيا لحضور عرض فنتشر نت VentureNet للإطلاع على أحدث الإتجاهات. قبلت على الفور، لكن إهتمامي لم يكن منصبا على ما يحدث على منصة العرض، وإنما على معرفة ما يدور بخلد المستثمرين المحترفين من خلال ما يقولونه "بعيدا عن الأنظار". والآن وقبل أن أسرد لكم ما تعلمته، دعوني أقدم لكم بعض الجمل التمهيدية:

  1. لكل مستثمر محترف وجهة نظر مختلفة حول ما هو هام. نعم هناك بعض الأشياء التي يبدو أننا جميعا نؤكد عليها، لكن إختلافاتنا قد تمتد. ومن هنا يقدم هذا المقال آراء قطاع معين – هو الذي صادفني وأجريت معه المقابلات في هذه المناسبة.
  2. التزم كل من أجريت معهم مقابلة بالصراحة. ولحمايتهم من إلصاق أي تصريحات بهم، لن أقتبس أيا من كلماتهم المباشرة.

ضمن قائمة المستثمرين المحترفين الذين ينقل هذا المقال بعضا من أطروحاتهم: ديفيد كريمين (مدير تنفيذي بشركة DFJ Frontier) ومايكل سونج (أحد شركاء شركة Rustic Canyon) وبيل كولينز (شريك متضامن بشركة Public Ventures) وروبرت كيبل (شريك متضامن بشركة Mission Ventures). كما أضاف جون كرافت (رئيس مجلس برمجيات جنوب كاليفورنيا) بعض تعليقاته وآراءه.

والآن ما الذي يبحث عنه أولئك في شركة ما قبل أن يتحمسوا لكتابة شيكاتهم؟ إن كان شيء ما قد تغير عمّا اعتادوا أن يبحثوا عنه في فترة جنون الإنترنت في أواخر التسعينيات، ما هو هذا الشيء؟

فيما يلي بعض مما قالوا بأهميته في تلك الأيام:

الخطوة الاولى :

التمرّس

التمرّس
يبحث أولئك عن أصحاب المشروعات الأكبر سنا والأكثر خبرة ممن لهم "صولات وجولات". ولا يعني هذا بالضرورة أن وقت الإستثمار في عباقرة التقنيات من شباب التاسعة عشر قد ذهب. وإنما الأحرى لمثل هذا الشاب أن يبحث عن مسؤول تنفيذي كبير ومتمرس ليلتحق بفريقه.

الخطوة الثانية :

العملاء

العملاء
بدلا من التركيز على الفريق أو على العائد، بدا أن هناك اهتمام جديد بالعملاء:
• ما الذي يدفعهم إلى شراء هذا المنتج أو تلك الخدمة؟
• ما هي المشكلات التي يحلها هذا المنتج أو تلك الخدمة؟ وما الذي يميزه أو يميزها عن البدائل الأخرى؟
• ما سبب تحديد هذا السعر؟
• هل تدفعك تلك الخبرة للحديث عنها إلى الآخرين؟
• هل يتساءل عملاؤك إن كان بإمكانهم أن يستثمرون أموالهم في شركتك؟

الخطوة الثالثة :

الفريق

الفريق
لا يزال الفريق جزء هام من أجزاء المعادلة، ولا يقل صاحب العمل أهمية عنه. وإليك ما يبحث عنه المستثمرون في كليهما:
• العاطفة: لابد لصاحب المشروع أن يبدي حماسا مؤثرا تجاه رؤيته للشركة.
• الإصرار: لا بد لصاحب النشاط التجاري أن يثبت أن لديه الثبات وقوة الإرادة للسعي وراء رؤيته لشركته أيا كانت الظروف التي تمر بها.
• المرونة: لابد لصاحب المشروع أن يعيد تقييم ورسم خططه إن لم تسير الأمور كما هو متوقع.
• الإلتزام: لابد لصاحب النشاط التجاري أن يستثمر قدرا من ماله الخاص في هذا المشروع يكفي لإقناع المستثمرين بجديته.
• العمل الجماعي: لابد لفريق العمل التابع لصاحب المشروع أن يثبت كفاءته في العمل الجماعي.
• قابلية التعلم: لابد أن يقبل كل من صاحب المشروع وفريق عمله التعلم. فلا يوجد فريق يعرف كل ما يلزم لتحقيق النجاح.
• المعرفة: يفضل المستثمرون دعم فرق العمل التي تعرف السوق حقا – بما لديهم من خلفيات قوية ومؤثرة في القطاع السوقي الذي تعمل به الشركة.

الخطوة الرابعة :

الفرصة

الفرصة
يبحث المستثمرون عن الأفكار الهامة. تلك الأفكار التي من شأنها تغيير وجه العالم – التي من شأنها أن تغير من سلوكنا أو ثقافتنا أو طريقة تفكيرنا. أفكار بمقدورها بناء شركات يصل رأس مالها إلى مائة مليون دولار. فإن قلّت عن ذلك فهي مضاربة محفوفة بالمخاطر. وبسبب كثرة مخاطر الاستثمار في الشركات وقلة فرص النجاح لا يمكن لمستثمر أن يتحمل الرهان على فرص من غير المؤكد أنها ستدر عليه عوائد ضخمة. وإحدى أكبر المشكلات عند تناول فرصة ما هي "هل آن الأوان لذلك؟" فقد يكون من المحبط للغاية الاستثمار في فرصة كبرى قبل أن يدركها السوق أو يتقبلها بخمسة أعوام. لن تخسر استثمارك فحسب، وإنما ستعاني من إحباط شديد إن شاهدت شخصا آخرا يربح الكثير من المال مما ساعدت أنت في تأسيسه.

الخطوة الخامسة :

نموذج نشاط تجاري

نموذج نشاط تجاري
هل يمكن رسم مخطط من الأرقام؟ بمعنى آخر، إن أخذ شخص ما قلما رصاصيا مسنونا وبدأ تتبع منبع كل دولار من العوائد، ثم طلب منك توضيح كل ما تم صرفه من أجل الحصول على هذا الدولار، هل سيكون لديك:
• نموذجا مربحا؟
• نموذجا قابل للتكرار؟
• نموذجا توسعيا؟
• نموذجا متوقعا؟
• نموذجا يمكن الدفاع عنه؟

كثيرا ما فشل أصحاب مشروعات بسبب عدم معرفتهم كيفية عمل مثل هذا التمرين بنظرة "واقعية".
حسنا! لديك الآن أحدث وأعمق أفكار عينة من المستثمرين المحترفين. كيف لك أنت وشركتك أن تضاهيانها؟ إن كنت أمينا واكتشفت ما كان ينقصك، ابحث عن شخص ما لمساعدتك في إتمامه قبل توجهك إلى المستثمر. ومن المؤكد أن استثمارك الجيد للوقت سيزيد كثيرا من فرص حصولك على التمويل.

معرفة بلا حدود مع عرفنى شكرا

عرفنى شكرا الفائز بمسابقة خطط الاعمال لاثراء المحتوى العربى "تفكر رقمياً ؟ ابتكر عربياً!" لعام 2014 ... المشروع محتضن بحاضنة الاعمال التابعة لمركز الابداع التكنولوجى و ريادة الاعمال TIEC باسيوط و مدعوم من هيئة الإسكوا

 StartIT Logo 100 logo tiec2-compressed  escwalogo