كيف تخطط خطة عملك
تسجيل الدخول تسجيل

الدخول الى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة المرور *
تذكرني

إنشاء حساب جديد

الحقول ذات العلامة (*) مطلوبة
الاسم *
اسم المستخدم *
كلمة المرور *
تأكيد كلمة المرور *
البريد الاليكترونى *
تأكيد البريد الاليكترونى *

الموسوعة المعرفية العربية - نسخة تجريبية

كيف تخطط خطة عملك

كيف ترسم خطة مشروعك22

إن قررت أن تكتب خطة مشروع وهيأت نفسك للبدء، فهنيئا لك زيادة كبيرة للتو في فرص نجاح مشروعك. ولكن قبل أن تبدأ في كتابة مسودة خطتك عليك أن تخطط لتلك المسودة.

أحد أهم أسباب أهمية وضع خطة المشروع أنك ستكون مسؤولا عن الإقتراحات والتصورات التي تحويها. وتزداد أهمية ذلك إن استخدمت خطتك لجمع المال اللازم لتمويل شركتك. بافتراض أنك تنبأت بإفتتاح أربعة مواقع جديدة في العام الثاني من عمليات التجزئة. فستلاحقك شكاوى المستثمرين إن إفتتحت اثنين فقط بسبب ظروف كان بإمكانك أن تتنبأ بها. ومع ذلك فقد ترسم خطة المشروع لنفسها حياتها المستقلة، لذا فبعض التفكير فيما تود أن تدرجه في خطتك قد لا يتعدى كونه حسن تصرف منك.

ثانيا، ستعرف هنا إن لم يكن لديك سابق معرفة، أن خطط المشروعات قد تكون بالغة التعقيد. فعند كتابتك لخطتك تتخذ الكثير من القرارات التي تتعلق بأمور هامة – مثل تحديد الإستراتيجية التي ستتبعها – وأيضا كثير من القرارات الأقل أهمية – مثل لون الأوراق التي ستطبع خطتك عليها. التفكير مقدما في تلك القرارات هو وسيلة هامة لتوفير كثير من الوقت الذي تقضيه في تخطيط مشروعك ولإتاحة المزيد من الوقت للحصول على الدخل.

والخلاصة أن وضعك لخطة المشروع سيساعدك في التحكم في قدر مسؤوليتك وتقليل الحيرة المضيعة للوقت. لكي تضع خطة لمشروعك عليك أولا أن تحدد أهداف وطموحات مشروعك. ومن ذلك أيضا تقييمك لمشروعك الذي قررت أن تنشئه أو الذي تديره حاليا بالفعل – لترى ما هي الفرص المتاحة تحقيق تلك الأهداف. وأخيرا عليك أن تدرس العناصر المشتركة في معظم خطط المشروعات، لكي تعرف أيا من تلك العناصر عليك أن تضيفه وأيضا كيف ستعالج كلا منها.

الخطوة الاولى :

حدد أهدافك

حدد أهدافك
أغلق عينيك. تخيل أنك بعد خمسة سنوات من الآن. أين تريد أن تكون؟ هل ستدير مشروعا لن يزداد حجمه كثيرا؟ هل ستكون على رأس إمبراطورية تجارية سريعة النمو؟ هل ستكون قد إعتزلت العمل التجاري وتحصل على قسط من الراحة على أحد الشواطئ الطبيعية، وتستمتع بما جنيته من أرباح؟
إجابتك على تلك الأسئلة هي جزء هام من بنائك لخطة مشروع ناجحة. في الحقيقة، من المستحيل أن تخطط أي شيء حقا دون أن تعرف هدفك.
هذا هو الوقت المناسب لبعض التفكير الحر – لإطلاق العنان لعقلك للتجوال، لإستكشاف كل السبل التي تود لمشروعك أن يسلكها. حاول كتابة مقال شخصي يتناول أهداف مشروعاتك. قد يأخذ هذا المقال شكل خطاب مرسل إليك من المستقبل بعد خمس سنوات، يصف كل ما حققته وكيف كان لك ذلك.
قد تكتشف ما يفاجئك بقراءتك لتلك الوثيقة، فقد لا ترغب حقا في إمتلاك مشروع كبير وسريع النمو، وإنما يكفيك مشروع صغير مستقر. وحتى إن لم تكتشف أي شيء جديد، فإن إحكام قبضتك على أهدافك وغاياتك هو عون كبير لك في تحديد كيفية وضع خطة مشروعك.

الخطوة الثانية :

قائمة الأهداف والطموحات

قائمة الأهداف والطموحات
إن واجهتك مشكلة في تحديد أهدافك وطموحاتك، فإليك بعض الأسئلة لتسألها لنفسك:
1) ما مدى عزمي على إنجاح هذا المشروع؟
2) هل أوافق على إستثمار مالي، وعلى العمل لساعات طويلة دون مقابل، وعلى التضحية بوقتي وأسلوب حياتي ربما لسنوات قادمة؟
3) ماذا سيحدث لي إن لم ينجح هذا المشروع؟
4) كم سيكون العدد النهائي لموظفي تلك الشركة إن نجح المشروع؟
5) كم سيكون العائد السنوي خلال عام؟ وكم سيكون خلال خمسة أعوام؟
6) كم ستكون حصة الشركة من السوق في هذا الإطار الزمني؟
7) هل ستوزع الشركة سلعة معينة، أم ستعرض مجموعة واسعة من السلع والخدمات؟
8) ما هي خطط التوسعة الجغرافية؟ سواء على المستوى المحلي أو الدولي أو العالمي؟
9) هل سأكون مديرا عمليا أم سأخصص نسبة كبيرة من المهام إلى الآخرين؟
10) إن قررت تفويض بعض المهام، ما نوع تلك المهام التي سأشاركها مع الآخرين؟ مهام مبيعات؟ مهام فنية؟ أم غيرها؟
11) إلى أي مدى يمكنني قبول تعليمات من الآخرين؟ هل يمكنني العمل مع شركاء أو مستثمرين ممن يرغبون في المشاركة في إدارة الشركة؟
12) هل ستظل الشركة مستقلة وخاصة، أم ستُباع في النهاية أو تطرح أسهمها في البورصة؟

الخطوة الثالثة :

أهدافك التمويلية

أهدافك التمويلية
ليس من الضروري أن يكون لديك الكثير من المال لكي تحصل على الكثير، فما يلزمك هو بعض المال. ويصدق هذا القول إن توقعت نموا سريعا – كجزء من دراستك لأهدافك وطموحاتك.
غالبا ما يميل المتفائلون والمتحمسون من أصحاب المشروعات إلى الإعتقاد بأن زيادة المبيعات ستتكفل بكل شيء. وأنهم سيمولون نمو مشروعاتهم من أرباحها. والحقيقة أن هذا نادرا ما يحدث، لسبب بسيط: وهو أنك عليك عادة أن تدفع لمورديك قبل أن يدفع لك عملاؤك. ولعل مشكلة التدفق النقدي تلك هي السبب وراء سعي كثير جدا من الشركات سريعة النمو للحصول على تمويل مصرفي أو لبيع أسهمها لتمويل نموها. فنموهم هنا أسرع مما يتحملوه.
ابدأ بسؤال نفسك ما هي أنواع التمويل التي من المحتمل أنك ستحتاجها – وما الذي ستقبل به. في حالة عجزك النقدي أو توقعك للعجز النقدي، يكون من السهل عليك الإعتقاد بأن أي مصدر تمويل يعتبر مصدرا جيدا. لكن لكل نوع من أنواع التمويل خصائصه التي تميزه، والتي عليك أن تضعها في إعتبارك عند وضعك لخطتك. تتخذ تلك الخصائص ثلاثة أشكال رئيسية:
• أولا عليك التنازل عن قدر من الإدارة. من الطبيعي جدا أن يطلب شريكك المكافئ لك قدرا مساويا من الإدارة. غالبا ما يطلب أصحاب رؤوس الأموال في أي مشروع المشاركة في قرارات الإدارة –عن طريق تعيين شخص أو اثنين في مجلس الإدارة مثلا. ووفقا لشخصيات المستثمرين الممولين، قد يتدخلوا كثيرا في شؤون الإدارة أو لا يتدخلوا على الإطلاق. وعلى الجانب الآخر من غير المحتمل أن يعرض المصرفيون أي نوع من أنواع النصيحة طالما يتم دفع أقساط أصل الدين وفوائده في مواعيدها، ولا يتم خرق أي بند من بنود القرض.
• عليك أيضا أن تفكر في المبلغ الذي ستحتاجه. في البورصة مثلا لا يتم الإلتفات إلى أي مبلغ يقل عن بضعة ملايين من الدولارات للإصدار العام المبدئي. غالبا ما تبلغ رؤوس أموال المخاطرة التي يستثمرها المستثمرون ما بين 250 ألف دولار و ثلاثة ملايين دولار. ومن جهة أخرى، إن كان الأمر كذلك، فلن يستطيع تقديم أكثر من بضعة مئات الآلاف من الدولارات سوى كبار أصحاب المستثمرين.
وعادة ما يكون لأي مصدر من مصادر التمويل – من بنك وحتى سمسار – بعض التوجيهات بخصوص حجم التمويل الذي يفضله. ومن هنا فتوقعك لحجم إحتياجاتك سيكون دليل لك في إعدادك لخطتك.
• ثالث شيء تأخذه في إعتبارك هو التكلفة. يمكن قياس ذلك في ضوء معدل الفائدة، وأسهم الملكية، وأيضا الوقت، والأعمال الورقية، والصعوبات القديمة المعتادة.

الخطوة الرابعة :

كيف ستستخدم خطتك

كيف ستستخدم خطتك
صدق أو لا تصدق، جزء من رسمك لخطة مشروعك هو تخطيط ما ستفعله بها. لا لم يجن جنوننا – على الأقل حتى الآن. يمكن الإستفادة بخطة المشروع في كثير من الأشياء – إبتداء من متابعة التقدم الذي تحققه شركتك نحو أهدافها وحتى تحفيز كبار الموظفين على الإلتحاق بشركتك. فتحديدك لكيفية إستغلالك لخطة مشروعك هو جزء هام من إستعدادك لكتابتها.
هل تنوي إستخدام خطة مشروعك في جمع رأس المال اللازم له؟ في هذه الحالة كن حريصا في تركيزك على الملخص التنفيذي والإدارة والنواحي المالية والتسويقية. يجب أن تكون لديك رؤية واضحة حول كيفية تحقيق شركتك لأرباحها. إن كنت ترغب في الحصول على قرض من أحد البنوك، فعليك أن تبذل ما بوسعك لتوفير السيولة النقدية اللازمة لسداد أقساط هذا القرض. عليك أن تبين للمساهمين – خاصة أصحاب رأس مال المشروع – كيف يمكنهم إسترداد أموالهم من شركتك والحصول على عائد إستثماري مقبول.
هل تنوي إستخدام خطة مشروعك في جذب موظفين موهوبين؟ عليك هنا التأكيد على أشياء من قبيل خيارات الإكتتاب والنواحي الأخرى للتعويضات، وأيضا الموقع وبيئة العمل وثقافة الشركة وفرص التقدم والترقي.
هل تتوقع أن تعرض خطة مشروعك على الموردين لتوضح لهم أنك عميل جدير بالإهتمام؟ بإمكان أي خطة مشروع محكمة أن تقنع الموردين بأي بضاعة قيمة تعطيك أفضلية على منافسيك. قد تساعدك أيضا في ترتيب إئتمان الموردين. ربما يلزمك في خطة مشروعك أن تركز على قائمة عملائك المفضلين وعلى سجلك النظيف في سداد الديون التجارية.

الخطوة الخامسة :

تقييم إحتمالات شركتك

تقييم إحتمالات شركتك
لسوء الحظ، بالنسبة لمعظمنا لا ترقى أهمية رغباتنا في الوصول لما نحب إلى أهمية قدرة مشروعاتنا على الوصول بنا إلى هناك. أو بمعنى آخر، إن أسأت إختيار مشروعك فلن تتقدم خطوة واحدة للأمام.
ولحسن الحظ، فإن إحدى أهم إستخدامات خطة المشروع هي أن تساعدك في تحديد ما إن كان من المحتمل حقا للمشروع الذي تعلق به قلبك أن يحقق أحلامك. كثير جدا من أفكار المشروعات لا تتجاوز مرحلة التخطيط، والسبب في ذلك أن من كانوا سيأسسوا المشروع – كجزء من عملية تخطيط محكمة ومنطقية – راجعوا فرضياتهم فوجدوها غير مناسبة.
عليك أن تختبر فكرتك في ضوء متغيرين على الأقل. الأول هو المتغير المالي – لتتأكد من أن لهذا المشروع مستقبل إقتصادي ناجح. والثاني هو أسلوب الحياة – فمن منا يرغب في مشروع ناجح يكرهه؟
إجابتك على الأسئلة التالية ستساعدك في تحديد إحتمالات شركتك. لا توجد إجابات خاطئة. الهدف من هذه الأسئلة هو ببساطة مساعدتك في الحكم على مدى إحتمال إرتقاء مشروعك المحتمل لأهدافك وطموحاتك.

الجانب المالي:
1) ما حجم الإستثمار المبدئي الذي يلزم المشروع؟
2) ما مقدار الرقابة الذي ستسمح به للمستثمرين؟
3) متى سيدر المشروع أرباحه؟
4) متى يتوقع المستثمرون – بما فيهم أنت شخصيا – أن يحصلوا على عوائد على أموالهم؟
5) ما هي الأرباح المتوقعة من المشروع مع مرور الوقت؟
6) هل سيكون بمقدورك أن تكرس نفسك – بكل إمكاناتك – للمشروع، بما في ذلك إمكاناتك المالية؟
7) ما نوع الراتب أو توزيع الأرباح الذي تتوقع أن تحصل عليه؟
8) ما هي فرص فشل المشروع؟
9) ماذا سيحدث إن فشل المشروع؟

جانب أسلوب الحياة:
1) أين ستعيش؟
2) ما نوع العمل الذي ستقوم به؟
3) كم عدد ساعات عملك كل يوم؟
4) هل ستستطيع الحصول على إجازات؟
5) ماذا لو مرضت؟
6) هل ستحصل على ما يكفي لأسلوب حياتك؟
7) هل تدرك أسرتك وتتفهم قدر التضحيات الذي تتوقعه؟

معرفة بلا حدود مع عرفنى شكرا

عرفنى شكرا الفائز بمسابقة خطط الاعمال لاثراء المحتوى العربى "تفكر رقمياً ؟ ابتكر عربياً!" لعام 2014 ... المشروع محتضن بحاضنة الاعمال التابعة لمركز الابداع التكنولوجى و ريادة الاعمال TIEC باسيوط و مدعوم من هيئة الإسكوا

 StartIT Logo 100 logo tiec2-compressed  escwalogo