كيفية استخدام تقنية ' التفكير من نقطة الصفر ' عند اتخاذ القرارات الصعبة
تسجيل الدخول تسجيل

الدخول الى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة المرور *
تذكرني

إنشاء حساب جديد

الحقول ذات العلامة (*) مطلوبة
الاسم *
اسم المستخدم *
كلمة المرور *
تأكيد كلمة المرور *
البريد الاليكترونى *
تأكيد البريد الاليكترونى *

الموسوعة المعرفية العربية - نسخة تجريبية

كيفية استخدام تقنية ' التفكير من نقطة الصفر ' عند اتخاذ القرارات الصعبة

يعرف التفكير المبني على الإنطلاق من نقطة الصفر بأنه مفهوم أساسي ترجع تسميته لمؤلف كتب المساعدة الذاتية والمحاضر التحفيزي " براين تريسي" وهذا التفكير يسمح لك بالبدء من جديد عن طريق إستدعاء ما يعرف ب "التايم أوت" في حياتك وعملك. بالإضافة الى أنها تمكنك من التغلب على حُجج التسويف وإعادة توجيهك نحو الصواب على الفور إذا كنت تتجه ناحية الطريق الخطأ.

التفكير

يجب أن تضع في إعتقادك أنك أنت وحدك الذي يقوم بنحت وتشكيل حياتك، ولديك مطلق الحق والحرية في إنتقاء أفضل وضع ممكن لتعيش عليه حياتك. ومن أجل ذلك يجب عليك عدم السماح لأي شيء لكي يتعارض مع ذلك ويقوم بتعكير صفو حياتك، عليك التخلص من جميع الظروف والتحديات التي ينتج عنها إحساسك بمشاعر الإحباط أو الكآبة، ويساعد التفكير الذي يعتمد على الإنطلاق من نقطة الصفر بشكل هائل في تصميم وتشكيل الحياة التي تريد أن تعيشها.

 

الخطوة الأولى

القرارات الصعبة

عليك مواجهة تلك القرارات الصعبة!

يقوم بوضع قراراتك السابقة التي قمت بإتخاذها محل التجربة والمحاكمة. ويتطلب ذلك منك أن تقوم بفحص كافة أنشطتك الحالية –مثل أعمالك وعلاقاتك ومجالك الوظيفي، إلخ، وعليك هنا أن تسأل نفسك هذا السؤال: "من معرفة ما أنا عليه الآن (KWIKN)، هل سأقوم بأخذ نفس القرارات؟ هل سأقوم بعمل نفس العلاقات؟ هل سأبدأ نفس الأعمال؛ أقوم بنفس الإستثمار إلخ، مرة أخرى "؟ إذا كان الجواب على هذا السؤال هو "لا!"، فالخطوة التالية التي لابد منها أن تسأل نفسك "كيف يمكنني الخروج من هذا وبسرعة"؟ وبعبارة أخرى، تعود إلى الصفر وتبدء من نقطة الصفر. وهذا ما يعرف بتمرين 'رسم خط على الرمال' والمستخدم جدا في عالم التنمية الشخصية.

يذهب التفكير من نقطة الصفر في إتجاه مخالف لما إعتدت عليه من التقاليد والعادات الملتصقة بك حتى ولو أنه ممكن أن يكون أكثر ضررا لشخصيتك عن أن يكون جيد وهذا غالباً ما يكون واحدا من أكبر المشاكل في التخطيط الإستراتيجي الشخصي، الإ إن محاولة جعل الشيء الذي لم تحصل عليه وإرجاعه لنقطة الصفر والبدء من جديد يبدو شيئا جيدا بالنسبة لك.

 

الخطوة الثانية

استرخى

يجب أن تعرف متي يكون الشيء الذي تقوم به ليس صحيحاً تماما.

أفضل مؤشر لحالة التفكير من نقطة الصفر هو الإجهاد أو الإحباط؛ حيث أن شيئا ما يجعلك مستيقظا طوال فترة الليل مع إستمرار إنشغال عقلك به، وغالباً ما يكون أفضل حل لأكبر مشكلة تواجهك هو ببساطة أن تتوقف تماما عن هذا النشاط الذي تقوم به. كأنك تقوم بتفريغ دلو من الماء البارد على أكبر مشاكلك ويمكن أن يكون هذا هو الحل الأبسط والأكثر مباشرة لهذه المشكلة.

 

الخطوة الثالثة

توقف

يجب أن تتخذ قرارا بالتوقف.

وهذا مثل الإمساك والتحكم بعجلة قيادة سيارتك والقيام بسحبها والتوقف عن مساراتك الخاطئة فورا وإعطاء نفسك الفرصة كي تستدير. والفكرة الرئيسية هنا هو بغض النظر عن كم من الوقت كنت قد ذهبت في الطريق الخطأ ولكن يمكنك دائماً أن تستدير مرة أخرى كي تسير في الطريق الصحيح. وكما يقال أنه لا يوجد أبدا وقت ضائع وأنت تقوم بتنفيذ الشيء الصحيح. وسوف تندهش من أنك كم ستكون مبدعا الإبداع حينما تقوم بأداء ذلك التمرين، مع النظر في كل مجال من مجالات حياتك كما لو أنك يمكن أن تبدأ مرة أخرى. وكنتيجة سوف ينشأ العديد من الوسائل والإمكانيات وسوف تواجه تحديات وحالات صعبة وسوف تظهر الحلول.

 

الخطوة الرابعة

وقف الخسائر

تعلم كيفية تقليل الخسائر التي تعرضت لها.

يعتبر التفكير إلى الصفر أداة عظيمة لصنع القرار خاصة عندما يتعلق الأمر بإدارة الأموال والإستثمارات أيضا. إذا كنت تعرف أن شراء مخزون معين أو إستثمار لممتلكاتك ببساطة يؤدي إلى تآكل ثروتك الآن، ولكنك قد واجهت تلك الحقيقة بصعوبة، وما عليك هو الأ تضيع ثانية واحدة، وأن تسأل نفسك السؤال الصعب: "من معرفة ما أعرفه الآن. هل قمت بشراء تلك الممتلكات/المخزون". إذا كان الجواب لا، لقد حان الوقت لإتخاذ هذا القرار الصعب، وخفض الخسائر الخاصة بك حيث يمكنك إستثمار رأس المال الخاص بك في أي مكان آخر للحصول على عودة متفوقة وبناء ثروتك من جديد.

 

الخطوة الخامسة

احسب التكاليف

دراسة تكلفة الفرصة البديلة وقانون المميزات النسبية.

وكثيراً ما يرتبط مفهوم تكلفة الفرصة البديلة وقانون المميزات النسبية - كما يعود إلى القرن التاسع عشر على يد الإقتصادي الإنجليزي David Ricardo، كثيرا ما يرتبطا بالإقتصاد الكلي والتجارة الدولية. ومع ذلك، يمكن تطبيقها على تنمية القدرات الشخصية على قدم المساواة. والمشكلة الرئيسية هنا عند التمسك بالأعمال التجارية، والعلاقات أو "الإستثمارات" والتي لا تخدمك هي ليست فقط القيود التي تضعها أمامك ولكن الخسارة الحقيقية هي فقدان الفرصة في أماكن أخرى، مثل المساعي التجارية والعلاقات والإستثمارات التي يمكن أن تستفيد بها في مكان آخر والتي يمكن أن تخدمك بشكل أفضل.

ويجب أن تتذكر أن كل نشاط/موقف لديه تكلفة تخص الفرصة التي يتحها لك، وتكلفة أخرى لعدم المشاركة/المساهمة في فرصة أخرى. ومن الجيد أن تسأل نفسك عن تقييم تكاليف الفرصة البديلة المحتملة سؤالا مثل هذا، "ما هي الفرص الأخرى التي أفقدها والتي ممكن أن تخدمني بشكل أفضل مما تفعله أنشطتي الحالية".

كل يوم نواجه بقرارات تخص تقييم وتكلفة الفرص البديلة في أعمالنا وحياتنا الشخصية. وكزاوية أخرى من خلالها يمكن أن نرى قانون المميزات النسبية، تلك هي القاعدة 80/20 (يشار إليها أحياناً "بمبدأ باريتو"، اسمه فيلفريدو باريتو، الإقتصادي الإيطالي). وتطبيق القاعدة 80/20 هنا قد يؤدي بك أيضا أن تسأل نفسك هذا السؤال "ما هي الأنشطة الإ على قيمة (التي تمثل 20%) والتي ينبغي عليّ أن اقوم بتنفيذها"، ومن ثم تفويض أو القضاء على الأنشطة الأخرى ذات القيمة المنخفضة (التي تمثل80%).

 

الخطوة السادسة

ابداء

قم بتجميع وإستنتاج ما فهمت وابدأ فورا.

لو أنه كان هناك قرارا قمت بإتخاذه ويؤدي بك الآن إلى تراجعك في حياتك فلا ترحم نفسك من إستخدام تقنية KWIKNالمعتمدة على الأسئلة والإجابات من تقييم وضعك الحالي وذلك كي تأخذ الفرصة في أن تبدأ من جديد، ولا يوجد هناك شرف ولا كرامة أو أي هدف وراء السعي إلى تحقيق شيء لم يعد ملهما لك أو يعمل في صالحك ويخدمكومن  ،منظور مبدأ تخليق الثروة، فإن التفكير المستند إلى الصفر يعد وسيلة ممتازة للقيام بتحليل وضعك مرة أخرى في ما إذا كانت إستثماراتك الحالية لا تزال تستحق أن تبقى عليها أو لا.

في الحقيقة إن كل مشاكلك بدأت بوصفها فرصاً أو أفكار جيدة في مرحلة معينة ولكن يمكن أن يكون ذلك قد حدث منذ زمن بعيد.فمن الممكن جداً أن تكون حياتك وإحتياجاتك ومعارفك قد تطورت، وما كنت تعتقد أنه فكرة جيدة، وفرصة مناسبة أو إستثمار مربح قد لا يكون كذلك الآن.

عليك أن تتذكر أنه لم يفت الأوان بعد للقيام بالشيء الصحيح.بغض النظر عن كم من الوقت كنت تسير في الطريق الخطأ، يمكنك دائماً التوقف وأن تستدير وتعود من جديد لتبدأ في تحقيق أحلامك بشكل أفضل.

معرفة بلا حدود مع عرفنى شكرا

عرفنى شكرا الفائز بمسابقة خطط الاعمال لاثراء المحتوى العربى "تفكر رقمياً ؟ ابتكر عربياً!" لعام 2014 ... المشروع محتضن بحاضنة الاعمال التابعة لمركز الابداع التكنولوجى و ريادة الاعمال TIEC باسيوط و مدعوم من هيئة الإسكوا

 StartIT Logo 100 logo tiec2-compressed  escwalogo