كيف تقوم بتحسين وتطوير مستوى جودة القيادة
تسجيل الدخول تسجيل

الدخول الى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة المرور *
تذكرني

إنشاء حساب جديد

الحقول ذات العلامة (*) مطلوبة
الاسم *
اسم المستخدم *
كلمة المرور *
تأكيد كلمة المرور *
البريد الاليكترونى *
تأكيد البريد الاليكترونى *

الموسوعة المعرفية العربية - نسخة تجريبية

كيف تقوم بتحسين وتطوير مستوى جودة القيادة

إن القيادة في كثير من الأحيان تكون بمثابة شيئا غير معروفا عند المديرين ورؤساء العمل، فهي بالتأكيد تكون مكملة وبشكل أساسي للإدارة الناجحة ولكنها حقا بمثابة الشي المعقد إلى حد ما لذا يجب أن تعرف معني القيادة وماهيتها. فالقيادة من الممكن فصلها عن القادة حيث أنك من الممكن أن تجد مديرين ورؤساء ناجحين ولكنهم ليسوا بقادة أو دورهم القيادي سيء ومن الممكن من الناحية الأخرى أن تجد رؤساء غير مؤهلين ولكنهم قادة عظماء. والهدف الأساسي هنا هو أن تتعلم كيف توازن بين الصفتين .

تحسين مهارات القيادة

إن القيادة لا تقتصر فقط ولا تنحصر في مجالات العمل والحكومة والخدمات المجتمعية الأخرى أو المنظمات، بل إن المغزى النهائي هو أن نكون قادة لأنفسنا بالشكل الذي يمكننا من قيادة الأخرين وبطريقة ما يمكنّنا من أن نفهم إحتياجات الأخرين ونراعي حالاتهم. أي إنه كان لزاما أن تبدأ القيادة في أول المستويات التمهيدية ثم تتطور إلى أن تتسع وتشمل المنظومة كلها. وفي مقالنا هذا نحاول أن نرشدك على الطرق الكافية لتحسين وتطوير مستوى القيادة لكي تتمتع بالأفضل في كل من القيادة والإدارة.

الخطوة الاولى :

يجب عليك معرفة أهمية دور القيادة في مشروعك وما الذى تحتاجه كي تتمكن من توظيفها جيدا.

معرفة أهمية دور القيادة
في الحقيقة إنه ينبغي على القائد أن يقوم بتحفيز وتشجيع ومتابعة فريق العمل أولا بأول، ولكن إذا لم يتمتع القائد بالقوة الكافية للحفاظ على تماسك فريق عمله أو متابعة وحل المشكلات الوارد حدوثها فإنه سوف يؤول ذلك إلى أن مستوى جودة القيادة سوف يفشل من خلال عدم قدرته على التدخل والتأثير لحل المشكلات والأزمات. وفي قمة هذة الأسباب فإن عدم القدرة على متابعة وحل ما يمكن حدوثه من تحديات ومشكلات سوف يُفقده إحترام وتقدير فريق عمله. في الحقيقة أن كل من القيادة والإدارة عند النظر إليهما بحس مقتصر ومختزل فإنهما تقريبا شيئا واحدا وهو الإنتهاء من إكمال مهام معينة وبشكل مُرضي. ومن الممكن أن تستخدم القيادة لجعل المهام تتم بشكل أسرع ولكن هذا سوف يقلل من مستوى الخبرة حيث إن عدد قليل من الناس يستطيعون تعلم كل شيء منها. إن القائد المتمتع بالجودة والتأهيل الكافي يجعل كلا الأمرين –أداء المهمة بشكل أسرع وتوفر الخبرة- يتم بشكل أفضل.

الخطوة الثانية :

قم بتحليل نقاط القوة والضعف لكي تتمكن من فهم المعنى الحقيقي للقيادة

قم بتحليل نقاط القوة والضعف لكي تتمكن من فهم المعنى الحقيقي للقيادة
في مجالات العمل يتم ذلك عادة بإستخدام تحليلSWOT والمعروف بإختبار (تحديد نقاط القوة والضعف والفرص المتاحة والتهديدات المتوقعة). من الممكن أيضا تحديد تلك النقاط عن طريق النجاح المبهر للقيادة الشخصية. وببساطة فإن الطريقة تتم عن طريق كتابة ما تشعر إنه يمثل نقاط قوة لديك وغير ذلك ثم تسمح لأشخاص أخرين بعمل نفس الشي وتدوين آرائهم فيك وذلك لضمان النزاهة والشفافيه. وهذا سوف يمكنك من أن تستطلع أفكارا أخرى ويمكنّك من أن تلتفت إلى المشاكل التي لم تكن في حسبانك. إن الفائدة الأساسية من هذا تتمثل في إننا إذا أردنا أن نفهم الأخرين ونقيمهم عند مستوى ملموس فإن ذلك يأتي فقط عن طريق فهمنا وتقييمنا لأنفسنا وبمجرد أن يتم بنجاح التعرف على الطبيعة والعادات الخاصة بعقولنا في هذه اللحظة نستطيع أن نرى ونلتفت إلى تحفيز الأخرين، كما إن ذلك يجعلنا نقود الأخرين بشكل أكثر تأثيرا.
قم بوضع أخلاقك المهنية في محل الإعتبار، حيث أن القائد الذي ليس لديه مبادئا وأخلاقا مهنية ويقوم بالتعامل مع كل شيء بوسائل تجعله في النهاية الشخص الأقوى ولكن في الوقت نفسه يصبح القائد الأضعف والأقل كفاءة. هذه عملية معقدة جدا لأن الشخص صاحب الحس القوي بالحيثيات والملابسات والذي يعرف كيف يجعل المواقف الصعبة تبدو بشكل جيد فوق ما يخبئون من مشاعرهم حتى لو تعرض لنتائج من الممكن أن تضره، هذا الشخص يحتاج من القوة ما يجعله أقوى في مواجهة تلك التحديات حيث أن أعضاء فريقه يفهمون بشكل نهائي أن تلك الأمور لا تكون "عنهم " أو "عنه" .في الحقيقة إن هذا الشخص يستطيع أن يقود الأخرين بالخبرة الكافية والحكمة حيث المشاعر والأحاسيس الشخصية عادة ما تؤثر في الشخص وأخلاقياته المهنية ومبادئه وبالتالي سوف يؤدي به ذلك إذا لم يحسن توظيفها إلى الخلل التام في قيادته للأخرين ومن الممكن أيضا أن يضرهم .والشخص الذي يقود الأخرين ويكون متصلبا لآرائه وأحاسيسه الشخصية أو إنه لا يبالي لآراء الاخرين ولا يضع الملابسات وتغيرات الأسعار والمُخرجات في إعتباره فإن ذلك الشخص هو ببساطة شخصا مستبدا "ديكتاتور" وهؤلاء الأشخاص عموما ليس عندهم القوة الكافية لكي يستغلوا قدرات من تحت أيديهم ويوظفوها ليخرجوا أفضل ما لديهم.

الخطوة الثالثة :

كن طبيعيا وإنسانا في الواقع العملي وفي تحليلك

كن طبيعيا وإنسانا في الواقع العملي وفي تحليلك
لقد بدا واضحا مما سبق أن الناس يحتاجون إلى التحفيز والتشجيع الداخلي لكي يكونوا قادرين على تحفيز وتشجيع الأخرين. إن البعض ولد كي يكون قائدا بالفطرة ولكن الأخرين ينبغي لهم أن يكتسبوا تلك المهارة لكي يصبحوا قادة ناجحين. إن القيادة الطبيعية شبيهة بالأخلاقيات والمبادئ الطبيعية وهي تأتي من الحس الممتد للتأثير والمسببات أو الأفعال أو النتائج. إن الهدف الأهم هنا هو أن تقيس ذلك بالمقارنة مع خبراتك وتسأل نفس هذه الاسئلة، "ماذا يحدث حقا لمشروعك؟ وكيف يمكن للهدف أن يتحقق وبأعلى مُخرجات ونواتج؟ وما الذي حقا يحتاجه أعضاء الفريق لكي يتطورا؟" إن أهم ما يجعل القادة عظماء هو أن يقوموا بالتأثير على المشاعر الشخصية لكي يستطيعوا مساعدة الأشخاص في الأ يروا فقط أنهم قادرون على مساعدة أنفسهم لكي يكونوا أكثر إنتاجا ولكن لكي يكونوا أيضا أكثر تأثيرا وإبتكارا وذكاء.
بالإستعانة بقدراتك وفهمك وتنبئواتك مع التعرض عن كثب الى أفكار الأخرين فإن هذا سوف يساعدك على المدى البعيد. إن الانسانية تقوم بالتحفيز والتشجيع على الإبتكار ولكن طبيعة الإنسان مع قدرته يمثلان التركيز المركزي لكي يبقى متصلا بالحقيقة.

الخطوة الرابعة :

عليك بفهم قليلا من القواعد المفتاحية غير المكتوبة

عليك بفهم قليلا من القواعد المفتاحية غير المكتوبة
القواعد المفتاحية غير المكتوبة والتي يمكن أن تصنع أو تهدم القائد الناجح وقم بتقييم نفسك والبيئة المحيطة بك بالنسبة لبعضهم البعض وماذا تُعني القيادة الناجحة بالنسبة لك

لو كنت قائدا، فإنه لديك سلطة صنع القرارات ولديك المسئولية أن تفعل ذلك وأن تأخذ بعواقب ونتائج ذلك. إن السلطة والمسئولية مرتبطان ببعضهما البعض. محاولة أن تملك السلطة بينما تتخلى عن مسئوليتك (والعكس بالعكس) ، إذا كنت لا تملك السلطة لتكون قادرا على التصرف، فإنه من الحكمة أن تستقيل في أقرب وقت ممكن، لو أنه ليس لديك السلطة لكي تؤثر، فإنه سوف يكون من الحكمة في هذه الحالة أن تتأكد عاجلا بقدر ما تستطيع. يجب أن تعلم من هو الرئيس فمن المحتمل جدا أن تكون أنت فعليا هو.
لا تقم بعمل تهديدات اذا كنت لا تريد ان تهم بها لاحقا. لو انه ككان لديك عضوا من اعضاء فريق عملك ليس لديه الاهتمام الكافي بنزاهة العمل والاوقات ولا يهتم بإكمال مهامه الوظيفية، عليك في هذه الحالة ان تقوم بتحذيره أنك من الممكن ان تقوم باستبعاده ثم انه يجب ان يكون لديك من الصلاحيات والقدرات ما يجعلك تقوم باستبعاده. وايضا لا تقم بتهديده بشكل مزاحي لأنه لن يأخذ هذا التحذير على محمل الجد.
عليك بضبط الحدود، وهذا شيئا فرديا يقوم به قليل من الناس ومعظم القادة غير المؤهلين وغير المهاجريين يريدون ان يعتقدوا ان الفريق يقوم بتشغيل نفسه واعضاءه ينبغي لهم ان يكون لهم اخلاقياتهم الخاصة وان يعملوا معا لإنجاز مهمة معينة ولكن هذا يجعل من الحالة نادرة. ينبغي ان يكون معروفا لديك منذ البداية ما هي توقعاتك وكيف سيتم تحقيقها ومن سيقوم بتنفيذها والى متى يتم العمل لتنفيذها وايضا حدود الشركة مثل التسلسل الوظيفي وحدود الواجبات لكل فرد. عدة قادة يريدون ان يكونوا قادة فقط ويتركوا ادارة المكان والفريق للمديرين والرؤساء ولكن هذا يعتبر بمثابة كارثة اخرى تنشأ ببساطة داخل المؤسسة.
عليك ان تقوم بتشجيع الفريق لكي يتم النقاش بينهم ولكن تمسك بالحدود والتدرجات. مثلما يحدث في انعقاد المقابلات، من المهم جدا ان تلاحظ من يثير الاضطرابات ومن يريد ان يضيع الوقت او من يفكر في أشيائنا غير قابلة للتنفيذ في الواقع العملي
لو أنك لم تستطع بنفسك قيادة سفينة الفريق عليك بتغيير مجالات العمل. من الممكن ان تكون قائدا لفريق ما ولكنك اذا كنت تعمل مع اقسام ادارية اخرى مثل ان تكون معتمدا في عملك على الاخرين ان يديروا الجزء الخاص بك او ان يقوموا بمهامك فانه اذا لم تستطع تصيح موقف مثل هذا فان هذا سوف يصبح بمرور الوقت مصدرا للاعتماد على الاخرين والتنقل بينهم ليحلوا محلك .،مثل .....في السفينة يمثل رمزا مهما ، وهو بمثابة قطع من الخشب او المعدن لا يستطيع ضبط طريق السفينة ولا يستطيع منعها من ان تغرق وفي الحقيقة فانك لست في خطر حينما تسند لك مهام قليلة ولكنك من الممكن ان تضطرب ولا تستطيع التصرف حينما تسند لك مهام حقيقة وطارئة وبالتالي فانك لن تكون قادرا على منع حدوث كارثة او مشكلة محزنة لشركتك.
عليك ان تقوم بالتفويض إذا سنحت لك الفرصة، فانه مثل الادارة يكون اساسيا اداء واكمال الوظيفة في وقتها، ولكن التفويض في كينونة القيادة هو بمثابة اشارة للثقة وللإيمان بقدرات اعضاء الفريق. ان التفويض هو مشاركة المهارات والخبرات لكي يتمكن اعضاء الفريق من ان يتطوروا، ولكن هذا يجب ان يتم بحكمة. حينما يتم تفويض مهام معينة لشخص غير قادر وغير كفء فإن هذا سوف يؤدي الى ضياع مزيدا من الوقت ويمكن ان يضع باقي الفريق في مشاكل وبالتالي فان ثمل هذه الافراد لا ينصح ببقائها في الفريق
عليك ان تتعلم كيف تقرأ لغات الجسد او بشكل عام لغة الجسد لأعضاء فريقك. هذا لا يعني فقط ان تفهم ان من يحدثك يكذب عليك ويعطيك معلومات غير كافية ولكن ايضا حينما تكون سياسات المكتب موجودة والتي يجب عنونتها مبكرا بقدر الامكان. ولابد ايضا لك ان تكون قادرا على تعلم لغة جسدك لأنه هناك اوقات معينة لابد لقائد الفريق ان يتدخل فيها مثل اللاعب الجوكر لكي يتم الاحتفاظ بالثقة قدر الامكان.
عليك بالتشجيع على التعليم وزيادة الخبرات .من الممكن ان يحدث هذا حينما يكون لديك أعضاء يستطيعون تبادل ادوار بعضهم البعض وهذا التبادل يساعد على تنمية المهارات وزيادة الخبرات ويساعد على تجنب المواقف الطارئة حينما يكون مثلا احد اعضاء الفريق مريضا ولا يستطيع القيام بعمله فيقوم غيره بسد ثغرته وبالتالي تتم المهمة دون اي معوقات .وايضا بشكل اكثر توسعا لو انه كان لديك اعضاء فريق يتمتعون بمهارتي الادارة والقيادة معا في انفسهم، فان مثل هؤلاء سيكونون اكثر فهما بكيفية ادارة المواقف والمهام المعقدة ويعرفون كيف يجعلون القائد الجيد يبقى قائدا وكيف يكون فريق العمل الجيد اكثر أهمية وهذا ينطبق على قائد الفريق وبالمثل اعضاء فريقه
عليك بكل حرص أن تضع في الإعتبار قبل أن تنفذ وتعمل إذا ما كان ضروريا أخذ وقتا إضافيا لكي يتم أخذ المخاطر والتحديات في الإعتبار وأيضا كيف يتم تنفيذ الخطط بشكل مفصل ولقد أثبت التاريخ أكثر من مرة أن القادة الذين لا يأخذون وجباتهم وتعليماتهم بشكل جاد لا ينجحون. وهنا بعض الإبتكار والإبداع يجعل منك قائدا ناجحا بكل تأكيد
بينما انه ليس خافيا على بعض القادة أن يكونوا منظمين جدا ويقوموا بتحليل جميع المخرجات، فإنهم يكونوا قادرين على إدارة مشروعاتهم بشكل أكثر تأثيرا ويبدون كمؤثرين بشكل طبيعي، ومن المهم بالطبع أن يتم التواصل بينه وبين اعضاء الفريق بشكل أكثر حكمة وأن يعتبر أنه من الضعف أن يطلب المساعدة. عندما يكون الشخص فخور جدا بأن يطلب المساعدة فإن ذلك سوف يكون بمثابة بذرة الفشل التي تظهر مبكرا حيث أنه لا يمكن أن يطلب المساعدة أو النصيحة حينما يكون حقا محتاجها، فأما رمزيا او عاطفيا كطريقة لحفظ ماء الوجه ، وبهذا الشكل يفقدون قدرتهم على التفاعل وعلى التعامل مع التغيرات او تنفيذ الخطط وبالمثل سوف يفتقدون النزاهة والقدرة على التفاعل داخل الفريق .ان القائد الجيد من المعتاد جدا له ان يتابع الاخرين ولابد ان تكون له القدرة على ذلك، ليس فقط ان يبدأ الشخص عند مرحلة معينة ولكن لا احد يتوقف ابدا عن التعلم المستمر وتطوير وزيادة الخبرات والمعارف. في بعض الاحيان من الممكن ان نشعر اننا نمتلك الحكمة والقدرة ولكن تكون لدينا القدرة ان نكون مذهلين في تصرفاتنا تجاه المواقف البسيطة التي فقط تحتاج الى البصيرة.

الخطوة الخامسة :

ضع مشاعرك الشخصية في الإعتبار واين ستكون معايير القيادة لديك

ضع مشاعرك الشخصية في الإعتبار واين ستكون معايير القيادة لديك
يمكن أن تفتقد إلى الجودة والكفاءة وذلك حينما تتصرف وفقا لذلك هذا الطريق الذي يمكنك التصرف من خلاله تجاه مخاطبة عيوبك الخاضعة. لو أنك كنت قائدا للفريق ولكنك لا تحترم وتقدر وضعك الوظيفي بين الفريق ولا تقدر من معك في الفريق إذا نستطيع أن نقول أن المشاكل سوف تأتي تباعا. إذا فعليك أن تقوم بإيجاد حلولا مناسبة لتلك القضايا بإكتساب المهارات والجودة الكافية وتطبيقها بداخل المؤسسات مع العمل على إصلاح وإزاله الأجزاء المعطوبة لهيكل الفريق
وللأسف الشديد أن الناس يحاولون أن يُبقوا الشخص والعمل منفصلين عن بعضهما بقدر ما يستطيعوا ولكن كلمة "شخصي " تلك تأتي من البصيرة والفهم اللذان أودعا في العقل البشري وكلمة " العمل" تأتي من حيث تأتي الخبرة الإدارية. إن عيب هذا الإنفصال على أية حال هو أن الأشخاص الذين لا يستطيعون فهم ما يجعلهم يفشلون سوف يجعلهم يعانون من نفس المشاكل على مستوى العمل والمستوى الشخصي أيضا وبالتأكيد لا يستطيعون أن يتغلبوا على تلك المشاكل أو حتى الهروب منها. إن الأثنين في الحقيقة – الأشخاص والأعمال – يحب أن يكونا مرتبطين ببعضهما البعض وبكل حرص وبشكل واسع وأن يكون هناك الفهم الممتد لكل من السبب والتأثير والفعل والمخرجات.

معرفة بلا حدود مع عرفنى شكرا

عرفنى شكرا الفائز بمسابقة خطط الاعمال لاثراء المحتوى العربى "تفكر رقمياً ؟ ابتكر عربياً!" لعام 2014 ... المشروع محتضن بحاضنة الاعمال التابعة لمركز الابداع التكنولوجى و ريادة الاعمال TIEC باسيوط و مدعوم من هيئة الإسكوا

 StartIT Logo 100 logo tiec2-compressed  escwalogo