كيف تعتذر عن خطأك ؟
تسجيل الدخول تسجيل

الدخول الى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة المرور *
تذكرني

إنشاء حساب جديد

الحقول ذات العلامة (*) مطلوبة
الاسم *
اسم المستخدم *
كلمة المرور *
تأكيد كلمة المرور *
البريد الاليكترونى *
تأكيد البريد الاليكترونى *

الموسوعة المعرفية العربية - نسخة تجريبية

كيف تعتذر عن خطأك ؟

كيف تعتذر عن خطأك

لم يكتب الله العصمة لأحد من خلقه إلا الأنبياء ، أما نحن فالمرء منّا يصيب ويخطىء ، ويحسن ويُقصر ، ويتقدم ويتأخر ، ويصحو ويغفل ، ويتذكر ويسهو .
فإذا حاولت أن تكون كاملاً فى كل أحوالك ، فقد طلبت المستحيل ، وحلّقت فى عالم الخيال الذى لا مكان له فى أرض الواقع .
وإذا كان سبيل الخروج من الأخطاء يكون بتحمل تبعاتها ، ومحاولة تصحيحها وإنقاذ ما يمكن إنقاذه ، فكيف السبيل للإعتذار عن ذلك النوع من الأخطاء الذى يرتبط بالآخرين أكثر مما يرتبط بالنفس ، وعليها فقط تقع تبعاته .
إذا وجدت نفسك قد ارتكبت بعض الأخطاء فى حق غيرك ، فلكى تزيل آثارها ، عليك بالتالى :

الخطوة الاولى :

اعرف أولاً الطريقة المثلى فى إزالة الأخطاء من هذا النوع ، وهذه الطريقة نرمز إليها بما يعبر عنها بوضوح ... المسح بالأستيكة، فلكى يلتئم الجرح ، عليك بإزالة الخطأ والسعى فى إزالته تماماً .

الخطوة الثانية :

اعتذر إلى من أخطأت فى حقه بوضوح
إعتذر إلى من أخطأت فى حقه بوضوح ، وعبّر له بأرق عبارة تقديرك له وجهلك عليه ، وأنك ما وقعت فيما وقعت إلا على سبيل الخطأ غير المقصود .

الخطوة الثالثة :

تحمل تمنعه عليك إن حدث
تحمّل تمنّعه عليك إن حدث ، ومعاملته لك بتحفظ فى البداية ، خصوصاً لو كان خطأك فادحاً .

الخطوة الرابعة :

استمع له بهدوء وصبر ، وتقبله بصدر رحب
لو بدأ فى توجيه العتاب إليك ، فاستمع له بهدوء وصبر ، وتقبله بصدر رحب ، ولكن حاول أن تعلمه أنك ترى ما يراه ، وأن لا وقت للعتاب الآن ، بل للصفاء ، وإعادة العلاقة كما كانت .

الخطوة الخامسة :

إذا كان الإعتذار والرجوع عن الخطأ يتطلب بعض الحقوق المادية
إذا كان الاعتذار والرجوع عن الخطأ يتطلب بعض الحقوق المادية ، فهذا واجبه عليك ؛ فلا تتأخر .

الخطوة السادسة :

إذا كان الإعتذار يتطلب ردّ اعتباره أمام الناس فلا تتباطأ ولا تتحرج
إذا كان الإعتذار يتطلب ردّ اعتباره أمام الناس ؛ فلا تتباطأ ولا تتحرج .
• إذا كان من المستحيل إحراز الكمال فى كل الأمور ، فإنه ممكن فى بعضها ، وإذا كان من العسير تجنب الهفوات الصغيرة دائماً ، فإنه من اليسير تحاشى الكبائر العظيمة كثيراً .
• ليس مشكلة كبيرة أن تخطىء ، ولكنها مشكلة كبيرة أن تتعمد الخطأ ، ولا تبالى بنتائجه .
• لا تُحمّل نفسك فوق طاقتك ، فإذا كان الله يغفر ويرحم ، فحق على الناس أن يتحملوا أخطاءهم فى حق أنفسهم ، ويقبلوا اعتذارهم بعضهم لبعض ، أما إن لم يتم تقبل اعتذارك بعدما فعلت ما يرتاح له ضميرك ، فانصرف بهدوء ، واترك للزمن دوره فى أن يزيل الأحزان ، ويداوى الجروح ، واثقاً أنك فعلت ما عليك ، وواثقاً أن العلاقة ستعود كما كانت عما قريب إن شاء الله .
• لا تعتقد أن العلاقة لن تكون كما كانت ، فقط حاول أن تكون ( الأستيكة ) قوية وفعالة .
• هيىء نفسك للاعتذار إذا أخطأت ، وتقبل اعتذار من أخطأ فى حقك ، فكل بنى آدم خطاء ، وخير الخطائين التوابون .
• البعد عما يوجب الاعتذار من الأخطاء أسهل من أن تخطىء وتعتذر ، فكن حذراً أن تقع فى الأخطاء ، وكن رحيماً بنفسك إن وقعت .

معرفة بلا حدود مع عرفنى شكرا

عرفنى شكرا الفائز بمسابقة خطط الاعمال لاثراء المحتوى العربى "تفكر رقمياً ؟ ابتكر عربياً!" لعام 2014 ... المشروع محتضن بحاضنة الاعمال التابعة لمركز الابداع التكنولوجى و ريادة الاعمال TIEC باسيوط و مدعوم من هيئة الإسكوا

 StartIT Logo 100 logo tiec2-compressed  escwalogo