كيف تتعامل مع الناس ؟
تسجيل الدخول تسجيل

الدخول الى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة المرور *
تذكرني

إنشاء حساب جديد

الحقول ذات العلامة (*) مطلوبة
الاسم *
اسم المستخدم *
كلمة المرور *
تأكيد كلمة المرور *
البريد الاليكترونى *
تأكيد البريد الاليكترونى *

الموسوعة المعرفية العربية - نسخة تجريبية

كيف تتعامل مع الناس ؟

كيف تتعامل مع الناس

لا يعيش المرء بمفرده فى الدنيا ، ولا يصح أن يعيش بمفرده ، ولا يستطيع ذلك ولا يقدر عليه ، فلابد للإنسان من الناس ، ولابد للناس منه .
ورغم ذلك ، فإنك تجلس مع أحدهم ، فلا يزال يشكو من الناس ، وينتقدهم ويُعدّد عيوبهم ومساوئهم ، ويتحسّر على أيام مضت كان الناس فيها أفضل من اليوم ، ثم هو بعد ذلك لا يستطيع أن يستغنى عمن إنتقدهم قبل قليل .
وحاجة الناس بعضهم لبعض اليوم أشدّ من أى وقت مضى ، فقديماً ، كان الإنسان بإستطاعته أن يدبر أمور معاشه بغير معونة من أحد إن أراد هو ذلك ، فبإمكانه أن يزرع ويأكل من عمل يده ، وبإمكانه أن يبنى لنفسه بيتاً من الطين يسكن فيه ، وهكذا فى بقية أموره ، أما اليوم ، فقد تعددت حاجات الإنسان ، وإزدادت طموحاته ، وكثرت مطالبه بما أصبح من المستحيل معه أن لا يحتاج إلى أحد من الناس .
ولا شك أن كل من يقرأ هذا الكلام يعرفه جيداً ، ولكنه لا يقدر أن يكتم إنتقاده عيوب الناس التى صارت مرئية مشاهدة فى كل مكان ، أينما ذهبت وحيثما توجهت .
صار الواحد منّا – هذه الأيام – يشعر بمرارة تجاه تصرفات وسلوكيات الناس ، ويتساءل بينه وبين نفسه ... ما الذى حدث ؟ ما الذى تغير ؟ العيب منى أم منهم ؟ أين الإحترام المتبادل ؟ لماذا كل هذا الجفاء ؟ ما هذة البذاءة التى إنتشرت ؟ أهؤلاء بشر أم شياطين ؟
ولا شك – أيضاً – أنى أوافقك فيما تقول رغم ما بينته من قبل من حاجة الناس بعضهم لبعض ... والدليل على أنى أتفهم كلامك ، وأوافقك فى الكثير منه ... أنى أطرح بين يديك الآن كيفية الخروج من هذا المأزق ، وأدُلك كيف تتعامل مع الناس ؟

الخطوة الاولى :

لا غنى لك عن الناس
كن على علم بهذه الحقيقة الكبيرة : لا غنى لك عن الناس فأنت لا تعيش منفردا.

الخطوة الثانية :

المبدأ العام الذى تتمسك به فى التعامل مع الناس جميعاً هو أداء ما عليك من واجبات ، والحصول على ما لك من حقوق .

الخطوة الثالثة :

أدّ ما عليك من واجبات أولاً ، وأظهر للطرف الآخر ذلك
أدّ ما عليك من واجبات أولاً ، وأظهر للطرف الآخر ذلك ... حتى يكون من اليسير أن تحصل على حقوقك .

الخطوة الرابعة :

تعامل  مع الناس بالرفق المتضمن لإظهار الاحترام لهم
تعامل بالرفق مع الناس المتضمن لإظهار الإحترام لهم دون المبالغة الشديدة فى التودّد لهم ، ومحاولة كسب رضاهم عنك ، فهذه غاية أنت لا تهمك من البداية .

الخطوة الخامسة :

لا تسارع بالثقة فى الناس
لا تسارع بالثقة فى الناس ، بل لا تمنح ثقتك إلا لمن ظهر لك طيب معدنه ، وصفاء جوهره من خلال المواقف الكثيرة ، والمناسبات العديدة .

الخطوة السادسة :

اشحن نفسك برصيد كبير من التحمل الذى تدّخره للصبر على أذاهم
اشحن نفسك برصيد كبير من التحمل الذى تدّخره للصبر على أذاهم ، وإحتمال ضررهم ، فالأذى من الناس وارد والضرر منهم قريب .

الخطوة السابعة :

ستجد قليلين فقط منْ يمكن لك أن تمنحهم ثقتك وتقديرك
خلال تعاملك مع الأعداد الغفيرة من الناس فى المدرسة والجامعة والعمل والشارع والنادى والمقهى والمصالح المختلفة والمؤسسات المتنوعة ، ستجد قليلين فقط منْ يمكن لك أن تمنحهم ثقتك وتقديرك ... هؤلاء هم بعد الله سندك ، لا تفرط فيهم أبداً .

الخطوة الثامنة :

حاول أن تجعل لك نصيباً من الخير تُسديه للناس
بعد إقتناعك بضرورة أداء ما عليك من واجبات وأخذ ما لك من حقوق ، حاول أن تجعل لك نصيباً من الخير تُسديه للناس ... فقط ، حاول ألا تنتظر مقابلاً له ، حتى ولو كان هذا المقابل أن تنال التقدير على ما قدمت .

الخطوة التاسعة :

كن كالأسد الهصور فى الدفاع عن حقك وعدم السماح له بما يريد
إذا وجدت نفسك تتعامل مع من يريد إستغلالك ، ويحاول أن يخدعك ، ويأخذ منك ما ليس له ، فحاول أولاً أن تتاكد أن ما يدفعه فى هذا ليس جهله ، وإنما قلة مروءته وخُبث طباعه ، وهنا ، كن كالأسد الهصور فى الدفاع عن حقك وعدم السماح له بما يريد .
• هناك فرق بين عمل الخير الذى ترجو به وجه الله ، والتعاملات اليومية مع الناس التى لابد أن تحصل فيها على حقوقك التى لا غنى لك عنها .
• من حيث الاحتياط وتوقع أسوأ الاحتمالات ... توقع من الناس الشر قبل الخير ، والغدر قبل الوفاء ، والخيانة قبل الأمانة ، والقبح قبل الجمال ، والبخل قبل الكرم ، والخطأ قبل الصواب .
• هناك فرق بين الصداقة التى يقدم لك فيها صديقك الخدمات الجليلة التى لا ينتظر مقابلاً لها ، والتعاملات اليومية مع الناس التى لابد لهم أن يحصلوا فيها على حقوقهم منك .
• هل تستثقل العزلة ؟ صدقنى ، فيها الكثير من الفوائد ، وأجملها : راحة البال .
• إذا فعلت خيراً ، وكنت تتوقع الشكر عليه ، ولم تجد إلا الجحود والنكران ، فأنت المخطىء ؛ لأنك انتظرت الشكر من الناس على شىء لم تفعله إلا ابتغاء وجه الله .

معرفة بلا حدود مع عرفنى شكرا

عرفنى شكرا الفائز بمسابقة خطط الاعمال لاثراء المحتوى العربى "تفكر رقمياً ؟ ابتكر عربياً!" لعام 2014 ... المشروع محتضن بحاضنة الاعمال التابعة لمركز الابداع التكنولوجى و ريادة الاعمال TIEC باسيوط و مدعوم من هيئة الإسكوا

 StartIT Logo 100 logo tiec2-compressed  escwalogo