كيف تتعامل مع منْ غضب منك ؟
تسجيل الدخول تسجيل

الدخول الى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة المرور *
تذكرني

إنشاء حساب جديد

الحقول ذات العلامة (*) مطلوبة
الاسم *
اسم المستخدم *
كلمة المرور *
تأكيد كلمة المرور *
البريد الاليكترونى *
تأكيد البريد الاليكترونى *

الموسوعة المعرفية العربية - نسخة تجريبية

كيف تتعامل مع منْ غضب منك ؟

كيف تتعامل مع من غضب منك

يُعوِّد الإنسان نفسه على التعامل مع الناس بالحسنى والكلمة الطيبة ، والفعل الجميل ، ويودّ لو أن الناس سلكوا معه هذا المسلك فى التعامل معه .
ولكن ، قد تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن ، وقد يفاجأ الواحد منا بمن غضب منه لسبب معلوم أو مجهول ، وهنا يقف ليسأل نفسه : كيف أتعامل مع منْ غضب منى ؟

الخطوة الاولى :

الغاضب كالمجنون لا يؤخذ بكلامه
حاول أولاً أن تعرف أن الغاضب كالمجنون لا يؤخذ بكلامه ، وهو – غالباً – لا يقصده أو لا يعيه ، أو لا يمكن له أن ينفذه ، ولكنها جمرة الغضب المشتعلة التى دفعته لأن يقول ما قال ... وفى كل الأحوال ، فقلبه لا يحتوى على كل المشاعر السيئة التى قد تبدو منه حال غضبه .

الخطوة الثانية :

ابحث وتقصى عن السبب الذى جعله ينفجر فيك بهذه العاصفة
الخطوة الثانية بعد معرفتك أن الشخص الذى أمامك قد دخل طوراً ليس هو حاله الدائم هى أن تبحث وتتقصى عن السبب الذى جعله ينفجر فيك بهذه العاصفة الهوجاء من الغضب والصراخ .
اصبر عليه حتى يهدأ
اصبر عليه حتى يهدأ ، وتخمد الفورة الهائجة التى رأيتها قبل قليل .

الخطوة الرابعة :

أعلمْه أنك تقّدر غضبه
الآن هدأت العاصفة ، وعرفت سببها ، فإن كان صحيحاً ، فأعلمْه أنك تقدر غضبه ، وأنك قد بدأت بالفعل فى تدارك الخطأ ، وإن كان غضبه قد نشأ من سوء تفاهم ، فأطْلعه على الصورة الصحيحة .

الخطوة الخامسة :

قد يعتذر لك ، فلا تتردد فى قبول إعتذاره
هنا ، قد يلتفت إلى غضبه الأهوج ، وما فعله معك ، من ناحية ... وصبرك عليه وتحملك لغضبه من ناحية أخرى ، وعندها قد يعتذر لك ، فلا تتردد فى قبول إعتذاره ، مع عتاب لطيف قصير له لأنه لم يحاول أن يتبين الأمر ، وسارع بإتهامك بما أنت برىء منه .
• الغضب طارىء على النفس البشرية ، وليس هو طبيعتها الدائمة ، فليعْلم ذلك منْ هم حول الغاضب ، وليعْلم ذلك – أيضاً – الغاضب نفسه ، حتى لا يتمادى فى غضبه أو غيه ، وليحاول الغاضب أن يخفف من حدته حال غضبه ويكظم غيظه ما استطاع إلى ذلك سبيلا ، وليبدأ فى تدريب نفسه على ذلك .
• قد تشفق على نفسك عندما تراها تتعرض لهذه العاصفة العاتية من الصراخ والزعيق ، وربما السباب الخفيف أو المقذع ، ولكنك ستعلم كم كنت قوياً ، عندما يقدر لك الغاضب حلمك عليه ، وكرمك معه .
• بعد أن تعود المياه إلى مجاريها ، لك أن تلفت نظر الغاضب إلى أنك تعتبره أخاً ، ومن أجل ذلك احتملته وغفرت له ما فعل ، ولكن عليه ألا يُكرِّر ذلك مرة أخرى .
• رغم توجيهنا للناس لأن يتحمل بعضهم بعضاً ، إلا أن هناك حدوداً لذلك ، فليس من قبيل الاحتمال أن تتحمل غضب من يعتدى عليك بالضرْب مثلاً ، أو بإهانتك الشديدة أمام الناس ... الغضب يُخرج الإنسان من شعوره فعلاً ، لكن ليس لتلك الدرجة التى يصل الأمر فيها إلى مثل هذه التصرفات الشائنة . فقط ، أنصحك – فى مثل هذه التطورات – أن تردّه عن غيه وتمنع اعتداءه عليك بنية إصلاحه ، وكفه عن غضبه لا بنية محاربته ، فأنت أمام غاضب فى كل الأحوال ، وهو – شئنا أم أبينا – ليس فى كامل قواه العقلية .
• رغم كرمك البالغ مع الغاضب بتحملك له ، فقد لا يقدر لك ذلك ، ويستهين بك ويستمرىء التعامل معك بفظاظة وجفاء ، هنا ، اجعل العلاقة معه رسمية ، ولا تحزن إذا أنهيت العلاقة معه تماماً .
• من المحتمل أن تتعرض لمثل هذه المواقف مع مديرك أو أبيك أو أخيك الأكبر ... فلا حرج فى التعامل معها بما أسلفنا من خطوات ، فهؤلاء حقوقهم عليك كثيرة ، ورغم ما فعلوه معك ، فمكانتك فى أعينهم كبيرة .

معرفة بلا حدود مع عرفنى شكرا

عرفنى شكرا الفائز بمسابقة خطط الاعمال لاثراء المحتوى العربى "تفكر رقمياً ؟ ابتكر عربياً!" لعام 2014 ... المشروع محتضن بحاضنة الاعمال التابعة لمركز الابداع التكنولوجى و ريادة الاعمال TIEC باسيوط و مدعوم من هيئة الإسكوا

 StartIT Logo 100 logo tiec2-compressed  escwalogo