كيف تقوى شخصيتك؟
تسجيل الدخول تسجيل

الدخول الى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة المرور *
تذكرني

إنشاء حساب جديد

الحقول ذات العلامة (*) مطلوبة
الاسم *
اسم المستخدم *
كلمة المرور *
تأكيد كلمة المرور *
البريد الاليكترونى *
تأكيد البريد الاليكترونى *

الموسوعة المعرفية العربية - نسخة تجريبية

كيف تقوى شخصيتك؟

كان مصطلح شخصية، من الكلمة اليونانية "χαρακτήρα"، يستخدم في الأصل للإشارة إلى رمز أو علامة مطبوعة على عملة، أما في هذه الأيام فالكلمة تشير إلى مجموع الصفات الموجودة عند شخص مثل النزاهة، الشجاعة، الثبات، الصدق، الأمانة والإخلاص، و قد تكون الشخصية أهم كيان يمكن أن يمتلكه الفرد، ذلك لأنها توضح من يكون هذا الشخص، وتقوية أحد ما لشخصيته يعنى أن يعيد تشكيل نفسه كشخص منتج ومؤثر في محيطه، وفيما يلي بعض النصائح عن كيفية فعل ذلك.

كيف تقوى شخصيتك


الخطوة الأولى


قم بمعرفة عوامل تشكيل قوة الشخصية، فقوة شخصيتك تكمن في إمتلاكك الصفات التي تمكنك من التحكم في عواطفك وغرائزك وتجعلك قادرا على السيطرة على نفسك ومقاومة الإغراءات العديدة التي تواجهك بإستمرار. علاوة على ذلك، قوة الشخصية تحرر العقل من التحيز والتحامل، و تجعل الفرد قادرا على إظهار التسامح، الحب والإحترام للآخرين.

 


الخطوة الثانية


قم بفهم أهمية قوة الشخصية بالنسبة لك وللآخرين بصفة خاصة:
-قوة الشخصية تتيح لك تنفيذ إرادتك بكل حرية، كما أنها تمكنك من التعايش مع الإخفاقات التي قد تواجهك، وبذلك تساعدك على تحقيق أهدافك في النهاية .
-قوة الشخصية تسمح لك أيضا بالبحث في أسباب سوء الحظ الذي قد يواجهك بدلا من الشكوى منه كعادة الكثير من الناس.
-قوة الشخصية تمنحك الشجاعة للإعتراف بأخطاءك، تهورك، وضعفك.
-قوة الشخصية تمنحك القوة لكي تظل واقفا على قدميك عندما تنقلب الأمور ضدك، وتستمر في التقدم رغم العقبات.

كن رحيما


الخطوة الثالثة


كن رحيما. إذا كنت تريد أن تقوى شخصيتك فاهم طريقة لفعل ذلك هي أن تكون متعاطفا مع الآخرينن خاصة ذوى الأرواح الأضعف، وأن تحب الآخرين كحبك لنفسك. وقد يتحقق ذلك على حساب بعض الأشياء ويجعلك تنظر إلى دوافعك، وبذا تكون قادرا على التعاطف مع الآخرين بصدق وبدون تذمر. كلمة Empathizing تختلف عن sympathizing في دلالة كلا منهما، فالأولى تستلزم منك التخطيط والمشاركة الفعلية كلما تطلب الأمر منك ذلك( كأن تساعد الآخرين على توضيح ورسم طريقهم في الحياة)، بينما الثانية تتضمن رد فعل عاطفي ولكنه إيجابي مثل النظر، الإستماع، والتقليد بدون تجاوز.


الخطوة الرابعة


ابحث عن الحقيقة.قم بتفضيل العقل على العاطفة، فالشخص ذو الشخصية القوية يقوم بفحص كل الحقائق بإستخدام العقل وليس بالإنحياز إلى عواطف نابعة من القلب، لذا قم بحل كل الأمور بإستخدام المنطق فقط وتجنب إدخال نفسك في فوضى الحكم بأحاسيسك بل يجب تغليب العقل على القلب في الحكم على الأشياء.

كن قائد


الخطوة الخامسة


لا تكن متشائما ولا متفائلا، بل كن قائدا. فالشخص المتشائم دائم الشكوى من الظروف، و المتفاءل يتوقع دائما أن تتحسن الأحوال، أما القائد فيأخذ بزمام الأمور حتى يتأكد من قدرته على التعايش أيا ما كانت الظروف والأحوال.


الخطوة السادسة


قم بالسيطرة على نزعاتك اللا عقلانية. أرسطو وكوينى اعتبرا أن هناك سبع مشاعر إنسانية لدى البشر وهى: الحب، الكراهية، الخوف، الرغبة، الحزن، الفرح، والغضب، بالرغم من كون هذه المشاعر في حد ذاتها مهمة بالنسبة للبشر إلا أنها من الممكن أن تجعلنا نتجاوز عقولنا وننغمس في أشياء خاطئة، كأن نأكل بشراهة زائدة، نخاف بصورة مبالغ فيها، أو أن يسيطر علينا الحزن والغضب ونصبح فريسة له، والحل لكل هذا يكمن في النظر دائما قبل أن تقفز، وأن تقوم بممارسة عادات مفيدة لكي تحرر نفسك من عبودية مشاعرك وسيطرتها عليك. إن الإفراط في الشهوات الحسية هي علامات الشخصية الضعيفة، بينما القدرة على تأخير الإشباع وممارسة ضبط النفس هي من علامات قوة الشخصية.

ارض بالقدر 

 

الخطوة السابعة


ارض بنصيبك ولا تكن مقلدا (ارض بما قسمه الله لك)، قدر ما تمتلكه من قيم، فالتخيل بأن العشب أكثر خضرة في مكان أخر قد يكون سببا لشعورك بالتعاسة طوال العمر. تذكر بأن التفكير بهذه الطريقة هو في الواقع إسقاط لتصوراتك عن كيف يحيا الآخرون،  لذا فمن الأفضل أن تركز على كيف تعيش أنت وليس الآخرون.


الخطوة الثامنة


تحلى بالشجاعة الكافية لتحمل المخاطر، فإذا إنسحبت من المعركة عليك أن تتخلى عن النصر وما يرتبط به من بهجة. لا تكن جبانا ولا متحفظا، ولا تتهرب من التزاماتك، ولكن كن مقداما حتى تساهم بدورك من أجل تقدم البشرية.

لا تقبل


الخطوة التاسعة


لا تقبل الإقتراحات الخارجية التي تتعارض مع القرار الذي قمت بإتخاذه والإستقرار عليه. لكل فرد ميول وإهتمامات وأولويات يضعها في عقله سواء بطريقة إرادية أو غير إرادية. لذا، لا تفرض إرادتك على الآخرين ولا تسمح لهم بفرض إرادتهم عليك. كن واعيا وتقبل بأن إختلافات الناس سوف ينتج عنه إقتراحات مختلفة وانه ليس بمقدورك إرضاء الجميع. اوجد لنفسك الطريق الصحيح وامش فيه ولا تحيد عنه يمينا ولا يسارا.قم بالتحكم في نفسك ولا تتخلى أبدا عن الطريق الصحيح.


الخطوة العاشرة


تعلم أن تقوم بعمل الخير وتجنب الشر. اطلب السلام وقم بالسعي خلفه بجد، لا تسعى وراء الأهداف الشخصية التي تدعس على إحتياجات الآخرين ولكن قم بالسعي وراء الدوافع النبيلة ذات القيمة والتي تعود بالنفع على المجتمع بأكمله. إذا كنت تسعى وراء مكاسب شخصية فسوف تتصارع مع الجميع وحتما ستفشل في النهاية. أما إذا كنت تهدف إلى المصلحة المشتركة فسوف تعم الفائدة على الجميع و تحقق أنت أيضا مكاسب شخصية مرضية.

تحكم فى مشاعرك


الخطوة الحادية عشر


تعلم كيف تتحكم في مشاعرك، وتجنب أن تدع أى شيء غير العقل السليم يملى عليك قراراتك في تسيير أمور حياتك اليومية. إن عدم الإنصياع وراء المشاعر الكامنة في أعماق روحك قد يكون صعب بل مستحيل أحيانا، ولكنك تستطيع أن تتغلب عليها معتمدا على الحس العام والحكم السليم.


الخطوة الثانية عشر


لا تكن مسرفا ولا مقترا ولكن قواما بين هذا وذاك. القدرة على الوسطية هي علامة من علامات الشخصية القوية القادرة على مقاومة الإفراط.

 

هادىء


الخطوة الثالثة عشر


كن هادئا في كل الأمور. الهدوء هو حالة من السكينة تمكنك من التركيز وإعادة ترتيب أفكارك المبعثرة والتأمل فيما يمكنك أن تجنيه من فائدة. التفكر يؤدى إلى توليد أفكار، والأفكار تؤدى إلى خلق فرص، والفرص تؤدى إلى النجاح. التحلي بالهدوء شرط لا غنى عنه للشخصية القوية، فبدونه لا يمكن أن يكون هناك قوة في الشخصية, ويمكن أن تشتعل العاطفة بسهولة وتتحول إلى رغبة قوية تتنافى مع العقل السليم, والهدوء ليس عدو المشاعر ولكنه المنظم لها والذي يسمح بالتعبير عنها بطريقة لائقة.

 

الخطوة الرابعة عشر


ركز على الإيجابيات في الحياة وخصص وقت قليل للسلبيات. قال طبيب نفسي ذات مرة لإمرأة صغيرة تشكو من كل أنواع المتاعب وتطلب منه علاج لها: " لا تفكري بالمتاعب فهذا هو أقوى علاج". الآلام النفسية والعقلية يمكن الحد منها بإستخدام الإرادة في تحويل العقل لمسارات عكسية، وتزداد حدتها بالتعمق في التفكير فيها.

 

sad

الخطوة الخامسة عشر


عاند القدر، فكل شخص مسئول عن تطوره وعن حظه. إن تقبل القدر، أى أن تعتقد بأن مصيرك هو شيء ثابت ولا يمكن تغييره، يثنيك عن محاولة المبادرة لتحسين حياتك وتطوير نفسك. القدر أعمى وأصم، فهو لن يسمعنا أو يرانا، لذا بدلا من الإستسلام للقدر تذكر بأن الإحاطة بالكوارث والصعاب ومحاولة تغيير المصير إلى الأفضل هي طريقة لكي تقوى شخصيتك وتحسن من نصيبك في الحياة. كن مثابرا واصنع سعادتك بنفسك ولا تنتظر ذلك من غيرك لأن ذلك لن يحدث أبدا.


الخطوة السادسة عشر


تحلى بالصبر. أن تكون متحمسا وتسعى بإصرار وراء أهدافك وتعمل على تحقيقها على المدى القصير،المتوسط، والبعيد، فهذا هو النجاح،  فالنجاح ليس هو الغاية ولكن الغاية هي تحقيق التقدم، والشخص قوى الشخصية لا يتخلى عن أهدافه حين تواجهه العقبات ولكنه يثابر حتى النهاية ويقهر كل المعوقات. أيضا تعلم ألا تستعجل الحصول على الإرضاء في الحياة بل أن تنتظره كجزء من التقدم، وتعلم بأن الوقت يمكن أن يكون صديقك لكي تتعلم، تطبق، وتشاهد تقدمك بنفسك. من المفيد أيضا أن تتعلم أى الأشياء تستحق المحاربة من أجلها، ومتى يمكن إعتبارها مسألة منتهية، فأحيانا يكون التخلي عن شيء بمثابة تلقى منحة من الحياة بدلا من التشبث بسفينة غارقة.

تغلب على مشاعرك


الخطوة السابعة عشر


تغلب على كل المخاوف. الجبن هو حجرة عثرة في طريق النجاح فلا تولى اهتماما للخرافات المبنية على ملاحظات سطحية ولكن تقبل الحقائق التي تستند إلى منطق قوى. قم ببناء أساساتك على صخرة أفضل من بناءها على رمل، وبمجرد أن تتغلب على الخوف سيكون لديك شخصية قوية لكي تفكر، يكون لديك عزيمة، وتعمل بإنتصار.


الخطوة الثامنة عشر


مثلما يحتاج البستاني أن يزيل كل الأعشاب الضارة لكي تنمو المحاصيل فأنت أيضا تحتاج أن تخرج من عقلك كل الأفكار الهدامة والتي تعمل عمل الأعشاب الضارة وتنهك قوتك. تحكم في العواطف الزائدة وأعط لها ما تستحق من إهتمام، وكلما وجدت نفسك منشغلا بعاطفة ما تسيطر عليك قم بشغل نفسك في الحال بالتفكير في شيء أخر لمدة تتراوح من 15 دقيقة إلى ساعة، فكم من المحاربين فقدوا أرواحهم نتيجة تصرفهم بتهور وتسرع وخروجهم للقتال ضد الأعداء دون تحضير كاف مدفوعين فقط بالغضب الشديد. تعلم أن تتغلب على هذا الضعف بالتدريب، وتذكر بأن الغضب هو سمة مشتركة لدى كل ذو ى الشخصيات الضعيفة.

الحكمة


الخطوة التاسعة عشر


تدرب على رباطة الجأش، الحذر، الحكمة، والإحتياط في العمل، نمى عقلك بالمنطق وقم بتسيير شئونك وفقا لذلك.

 

الخطوة العشرون


كن صادقا في كل الأمور وفى كل أوجه الحياة، فإذا كنت مخادعا فأنت تقوم بخداع نفسك وتضعف شخصيتك.

تتطوع


الخطوة الواحدة وعشرون


وأخيرا، كن متميزا حيثما تكون، وابذل قصارى جهدك في كل عمل تقوم به، تعلم أيضا أن تقدر قيمة وقت الفراغ من حيث قدرته على تجديد طاقتك وتشجيعك للعودة لأعمالك الخيرة من جديد.

 

 

معرفة بلا حدود مع عرفنى شكرا

عرفنى شكرا الفائز بمسابقة خطط الاعمال لاثراء المحتوى العربى "تفكر رقمياً ؟ ابتكر عربياً!" لعام 2014 ... المشروع محتضن بحاضنة الاعمال التابعة لمركز الابداع التكنولوجى و ريادة الاعمال TIEC باسيوط و مدعوم من هيئة الإسكوا

 StartIT Logo 100 logo tiec2-compressed  escwalogo