كيف تتعلم أي شئ؟
تسجيل الدخول تسجيل

الدخول الى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة المرور *
تذكرني

إنشاء حساب جديد

الحقول ذات العلامة (*) مطلوبة
الاسم *
اسم المستخدم *
كلمة المرور *
تأكيد كلمة المرور *
البريد الاليكترونى *
تأكيد البريد الاليكترونى *

الموسوعة المعرفية العربية - نسخة تجريبية

كيف تتعلم أي شئ؟

كيف تتعلم أي شئ

هل تريد أن تتعلم لغة جديدة؟ هل تريد أن تعزف على آلة موسيقية جديدة؟ هل تريد أن تتعلم الرسم؟ أنت مهندس مهتم بمعرفة المزيد عن الأحياء الجزيئية؟ أنت طبيب مهتم بالفيزياء؟ (إن كنت كسولاً، يمكنك أن تقفز للإجابة مباشرة في قسم "الخلاصة")

الجزء الاول

الوقت المطلوب للتعلم

الخطوة الاولى :

ما هو الوقت اللازم لتعلم مهارة جديدة ؟؟

ما هو الوقت اللازم لتعلم مهارة جديدة ؟؟
شاهدت أحد لقاءات تيد الرائعة هنا: http://youtu.be/5MgBikgcWnY ، والتي يتحدث فيها الرجل عن رحلة بحثه عن الوقت اللازم لتعلم مهارة جديدة، أياً كانت تلك المهارة، وخاصة بعد أن أصبح وقته ضيقاً بوصول مولودته الأولى.

كثيراً منا قابل نظرية الـ 10000 ساعة المطلوبة لتصبح خبيراً في شئ ما، والتي تعادل العمل لمدة خمس سنوات بدوام كامل..الشئ الذي قد يحبط البعض عن محاولة تعلم مهارات جديدة.

أتفهم الأمر، حياتنا أقصر بكثير من أن نقتطع منها 5 سنوات لكل شئ جديد نجد في أنفسنا رغبة في تعلمه، لكن من طلب منك أن تصبح "خبيراً"؟ المطلوب هو أن تصبح جيداً "بما فيه الكفاية" لتستمتع بأداء هذا الشئ، المطلوب أن تمتلك القدرة والعلم اللازم لفهم ما يتحدث فيه الخبراء عن هذا الموضوع، حتى ولو لم تكن أنت نفسك خبيراً.

الخطوة الثانية :

20 ساعة فقط لكى تتعلم مهارة جديدة

توصل هذا الرجل في بحثه إلى نتيجة مفاجئة نوعاً ما. الوقت المطلوب في المتوسط لأن تصبح جيداً بما فيه الكفاية في شئ ما، لم تسمع عنه في حياتك من قبل، هو 20 ساعة من التدريب "الصافي الواعي المركز"..هذا كل شئ. 20 ساعة تعادل 45 دقيقة يومياً لمدة شهر واحد (مع إسقاط بعض الأيام أيضاً!)

حتى لا يكون الحديث مجرد نظريات، عرض لنا الرجل في نهاية الفيديو تجربة حية، وذلك بالعزف على آلة موسيقية لم يكن يعلم عنها أي شئ قبل أن يبدأ في تعلمها بالطريقة التي سأفصلها في الخطوات التالية .

الجزء الثانى

خطوات تعلم مهارة جديدة

الخطوة الاولى :

الاستكشاف أولاً، التعلم ثانياً

ابدأ بالقراءة "عن" الشئ الذي ترغب في تعلمه
هذه القاعدة تخصني، لذا أعطيتها الرقم صفر. من الشائع أنه عندما نقرر تعلم شئ ما، فإننا نبدأ مباشرة في عملية التعلم من أول مصدر يقابلنا، وهذا خطأ.

أنا أنظر للمهارات (أو أي شئ تود تعلمه) على أنه مُتحف مغلق له عدة بوابات، ثمن تذكرة الدخول من أياً منها مختلف، بالرغم من أن جميعها تُفضي إلى نفس المكان. ليس من المنطقي أن تدخل من أول بوابة تقابلك، لكن المنطقي أن تتجول حول المتحف، تستكشف أكبر عدد ممكن من البوابات، ثم تدخل من ذلك الأرخص ثمناً.

مثال: أنت تود أن تتعلم البرمجة، ولحظك السيئ فإن أول اللغات التي قابلتك هي لغة التجميع Assembly (من سمع عنها من قبل يعلم ما الذي أعنيه ثم قررت أن تبدأ بها. ما الذي سيحدث ؟ بعد ساعتين على أقصى تقدير، سيكون رد فعلك " البرمجة أصلاً حرام . البداية المثلى هو أن تبدأ في القراءة عن البرمجة بصفة عامة، في خلال ذلك ستكتشف أن هناك عدة لغات وليس لغة واحدة، لكل منها مميزاتها وعيوبها، ثم تعلم بعد ذلك أنها تختلف في درجة الصعوبة، فتختار أسهلها لتبدأ به.

القاعدة الذهبية: ابدأ بالقراءة "عن" الشئ الذي ترغب في تعلمه قبل أن تبدأ بالقراءة "فيه".

الخطوة الثانية :

قم بتحليل المهارة التي تريد أن تتعلمها

قم بتحليل المهارة التي تريد أن تتعلمها
كلما استطعت أن "تكسر" المهارة التي ترغب في تعلمها إلى أجزاء أصغر، كلما أصبح من الأسهل أن تقرر أي الأجزاء يمثل القلب من ناحية الأهمية في اتقان هذه المهارة، وبالتالي توجيه معظم جهودك خلال الـ 20 ساعة ناحية هذه الأجزاء بعينها، وبالتالي ستحصل على نتائج أسرع.

مثال: سنكمل على البرمجة. الآن أنت انتهيت من إختيار اللغة المناسبة، ما الذي عليك فعله ؟ ما الذي يعنيه أصلاً أن تكتب برنامجاً ؟
هنا تبدأ عملية التكسير، البرنامج في أبسط صورة يتكون من عدة سطور متتابعة كل منها يؤدي وظيفة معينة..مازال الكلام عاماً، بعد ذلك تعرف أن هناك "لبنات" رئيسية تجمع هذه السطور في بصورة منطقية. هناك طرق لتكرار فعل الأشياء، هناك طرق لاتخاذ القرارات بناءً على مقارنات مثلاً، ثم هناك أنواع مختلفة من البيانات..الآن لديك "عناوين" يمكنك أن تركز عليها. سأنفق الخمس ساعات الأولى في تعلم أنواع البيانات المختلفة والتدريب عليها، سأنفق الخمس ساعات التالية على تعلم كيفية عمل التكرارات لأوامر معينة..وهكذا.

الخطوة الثالثة :

تعلم "ما يكفي" لتصحح أخطائك

تعلم "ما يكفي" لتصحح أخطائك
وهذا من أكثر الأخطاء التي أقع فيها. ليس معنى أنك تريد تعلم البرمجة، أن عليك دراسة كل المقررات الدراسية لطلبة كلية الهندسة - قسم حاسبات خلال الخمس سنوات. هذا سيؤدي بك إلى نتيجة واحدة فقط: التسويف.

ما لم تكن لديك النية في أن تتخصص في هذا الشئ، لا تضع بجانبك 50 مرجعاً خلال التعلم، في الحقيقة كل ما تحتاجه هو مصدر واحد قمت بإختياره بعناية (الخطوة صفر) والإنترنت. هذا كل شئ.

مثال: أنا الآن أتعلم لغة برمجة جديدة (بايثون)، لدي تقريباً 10 كتب مختلفة تتحدث عن نفس الموضوع ومن زوايا مختلفة، وكلها "مشوقة" بالنسبة لي، وتقريباً قرأت الصفحات الأولى فيها كلها. لكن لم أبدا التعلم الفعلي إلا بعد ما اخترت مصدراً وحيداً (والذي لم يكن أياً منها!) وركزت عليه وحده.

الخطوة الرابعة :

تخلص من المُلهيات

تخلص من المُلهيات
من الرائع أن تتعلم البرمجة وفي نفس الوقت تتحدث مع 5 أصدقاء على فيسبوك، وتتابع تويتر، وتنظر إستكمال تحميل آخر حلقة في ناروتو، وتتناقش مع والدك في الأحوال السياسية للبلاد والعباد، وتفكر في ذلك التقرير الذي عليك تسليمه غداً لرئيسك في العمل أو في الكلية..ثم الأروع أن تستيقظ من النوم، لتجد أنك لا تعلم عن لغة البرمجة التي تعمل عليها سوى إسمها.

ال 20 ساعة التي قصدها الرجل هي 20 ساعة من التركيز "التام" في العمل على هذا الشئ الذي تتعلمه. بمعنى أنك إذا سُألت عن إسمك في منتصف هذه العملية، فإنك ستسغرق بعض الوقت حتى تتذكر الإجابة الصحيحة. وعلى هذا، فإنه في حين أن أحد الأشخاص سيحقق الـ 20 ساعة في شهر، فإن آخرين لن يحققوها طوال حياتهم.

الخطوة الخامسة :

تدرب على الأقل لمدة 20 ساعة


عليك أن تتدرب على "الأقل" 20 ساعة بالمواصفات السابق ذكرها، هناك بعض المهارات\العلوم التي قد تتطلب وقت أكثر أو أقل من هذا، لكن الإختلاف لن يكون كبيراً

الجزء الثالث

الخلاصة

أكبر الحواجز في اكتساب مهارة جديدة ليس عقلي، ولكن عاطفي
" أكبر الحواجز في إكتساب مهارة جديدة ليس عقلي، ولكن عاطفي"

ما يمنعك من تعلم "أي" شئ ليس عدم قدرة عقلك على إستيعابه، لكن المشاعر المرتبطة بعملية التعلم، مثل الخوف من الفشل، وضع حواجز نفسية "من المستحيل أنا أتعلم هذا! لم أدرسه من قبل، وأنا لست ذكياً بما فيه الكفاية لتعلمه"، والأهم منذ ذلك الملل وفقدان الرغبة على المثابرة في عملية التعلم.

تخيل أنك طبقت ما ذكرته لك الآن لمدة عام كامل، فقط 45 دقيقة يومياً تنفقها لتعلم مهارة معينة. تخيل أنك تستغرق ضعف المدة التي ذكرها الرجل، أي 40 ساعة لكل مهارة.

الآن أنت تتعلم كل عام 6 مهارات جديدة! إن كنت مهتماً بالبرمجة مثلاً، هذا يعني أنك تعلمت 6 لغات جديدة في عام واحد، أو ربما يصبح لديك ما يكفي من العلم للتحدث في 6 موضوعات منفصلة تماماً عن بعضها البعض، مثلاً: البيولوجيا الجزيئية، الفيزياء، الإقتصاد، الذكاء الاصطناعي، التاريخ، الميثولوجيا اليابانية.

يبدو أن كل ما تحتاجه لتصبح عبقرياً هو القليل من تنظيم الوقت، والمثابرة على التعلم!

معرفة بلا حدود مع عرفنى شكرا

عرفنى شكرا الفائز بمسابقة خطط الاعمال لاثراء المحتوى العربى "تفكر رقمياً ؟ ابتكر عربياً!" لعام 2014 ... المشروع محتضن بحاضنة الاعمال التابعة لمركز الابداع التكنولوجى و ريادة الاعمال TIEC باسيوط و مدعوم من هيئة الإسكوا

 StartIT Logo 100 logo tiec2-compressed  escwalogo