تعلم كيف تتعلم
تسجيل الدخول تسجيل

الدخول الى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة المرور *
تذكرني

إنشاء حساب جديد

الحقول ذات العلامة (*) مطلوبة
الاسم *
اسم المستخدم *
كلمة المرور *
تأكيد كلمة المرور *
البريد الاليكترونى *
تأكيد البريد الاليكترونى *

الموسوعة المعرفية العربية - نسخة تجريبية

تعلم كيف تتعلم

تعلم كيف تتعلم


نصيحة للشباب الصغير من طلبة المرحلة الجامعية وما قبلها خصوصاً، ثم للخريجين الجدد وأي شخص بعد ذلك عموماً: إن كان هناك مهارة واحدة سأطلب منك أن تتعلمها وتثابر عليها كمسألة "حياة أو موت"، فهي أن تتعلم كيف تتعلم بمفردك. لماذا؟ لأنها ببساطة بالفعل مسألة حياة أو موت! كلما بدأت في وقت مبكر كلما كان أفضل كثيراً.

الخطوة الاولى :

التعليم يعلمك فقط الأساسيات

التعليم يعلمك فقط الأساسيات
أعلم أن النظام التعليمي بصفة عامة لا يلتفت إطلاقاً لهذه النقطة، بل على العكس، يدمرها. يعني غالباً أنت سمعت في مرحلة ما أن الأستاذ الفلاني أو الدكتور الفلاني "بيشرب الطلبة المنهج". وهذه ليست مبالغة، بل هي وصف فعلي لما يحدث للأسف.

هكذا أشبه ما يحدث: فترة التعليم النظامي والتي تستمر 18 عاماً - من المرحلة الابتدائية إلى نهاية الفترة الجامعية - تشابه بالضبط "حمل طويل الأمد". حيث تمثل "الحياة" بالنسبة للطالب المحيط الدراسي الذي يتواجد فيه، تماماً كرحم الأم، لا يعلم عما يحدث في الخارج أي شيء. وكما يمرر للطفل كل ما يحتاجه من غذاء عن طريق "الحبل السري" الذي يربطه بالأم، تمرر "المناهج والمقررات" للطالب بنفس الطريقة. لا الطفل ولا الطالب لديهما أي إختيار فيما "يتغذيان" عليه، ولا يعرفان حتى ما هو، فقط يعرفان أن عليهما الإعتماد عليه ليحيوا.

ثم يولد الطفل، وينقطع الحبل السري. كذلك الحال مع الطالب، ينقطع الحبل السري الذي كان يمرر له من خلاله "العلم" بالتخرج من الجامعة. الفرق الوحيد أن الطفل يجد من يهتم به بعد ذلك، لكن الطالب يلقى به في الشارع.

الخطوة الثانية :

ما الحل

ما الحل
ما الحل؟ الحل أن تعتمد على نفسك منذ البداية! الحل أن تفتح عينيك في أقرب وقت ممكن، لا بعد أن "تولد". الحل أن تدرك أن العلم لا ينحصر في مكان واحد، وأنك لست بحاجه لمن "يلقنك" كل حرف، وأن الله قد وضع لك في رأسك ما يمكنك أن تتعلم به أي شيء فقط إن حاولت ذلك.

الخطوة الثالثة :

المهارات التى يجب أن تتعلمها

تنقسم المهارات التي عليك أن تتعلمها وتنميها حتى تضع نفسك على الطريق الصحيح للتعليم الذاتي إلى نوعين: مهارات متخصصة ترتبط بالمجال الذي تدرس فيه، على سبيل المثال الرياضيات بالنسبة للمهندس، ومهارات عامة لا ترتبط بتخصص معين، هذه سأتحدث عنها.

الخطوة الرابعة :

القراءة

القراءة
إن كنت ممن يملون بعد القراءة لمدة 5 دقائق في موضوع ما، فأنس أن تتعلم أي شيء. القدرة على التركيز في القراءة لمدد طويلة هي أحد المهارات الرئيسية التي تحتاجها إن كنت تنوي أن تتعلم بمفردك، وهي كأي مهارة أخرى تستجيب للتدريب. أبدأ في القراءة في أشياء تروق لك، روايات مثلاً، حتى تتعود على القراءة في موضوع واحد لمدد طويلة، ثم انتقل بالتدريج لأشياء أكثر جدية. قم بزيادة المدة التي تقضيها في التركيز على موضوع واحد بالتدريج. إذا استطعت أن تصل لمدة 6 ساعات متواصلة في موضوع واحد بدون انقطاع وبتركيز كامل، اعلم أنك الآن آينشتين صغير

الخطوة الخامسة :

البحث

البحث
ربما أهمية هذه المهارة تسبق أهمية القراءة. أنت مثلاً تريد أن تتعلم كيف تعمل مفاعلات الإندماج النووي البارد، وأنت طالب بكلية الحقوق مثلاً، ما الذي عليك أن تفعله؟ في الغالب أنت ستطرد الفكرة من رأسك وتعتبرها "وسوسة شيطان"، وربما قد تخجل من ذكر الأمر لزملائك حتى لا يسخروا منك، لكن هذا بالطبع خطأ كبير.

عليك أن تكون ممتناً أنك وُلدت في هذا العصر، لأن لديك شيئاً ما يسمى "انترنت". قد يكون الأمر مفاجئاً، لكن أريدك أن تعلم أن له فوائد أخرى غير لعبة "المزرعة السعيدة!"
تعلم كيف تبحث على الإنترنت عن "معلومة" محددة، و"بمستوى" محدد. يعني إن كنت صديقنا الذي تحدثنا عنه في كلية الحقوق، عليك أن تتعلم كيف تبحث عن موضوع الاندماج النووي البارد في المستوى الذي تستطيع فهمه، ثم بعد ذلك عليك أن تنتقل للمستوى الذي يليه..وهكذا. ماذا لو كنت تدرس الهندسة النووية؟ بالرغم من أنك تستهدف نفس "المعلومة"التي استهدفها صديقنا السابق، إلا أنك تبحث عنها في "مستوى" مختلف. عليك أن تتعلم هذه الفروق.

الخطوة السادسة :

إبدأ بحثك عن أي شيء من ويكيبيديا

إبدأ بحثك عن أي شيء من ويكيبيديا
نقطة أخرى. كقاعدة عامة، إبدأ بحثك عن أي شيء من ويكيبيديا، ثم انطلق منها إلى ما سواها. عليك أن تدرك أنه مهما كان الشيء الذي تهتم به، فإن هناك ملايين غيرك يهتمون لنفس الشيء، هم قد أنشأوا مواقع ومجتمعات متخصصة لمناقشتها بالتفصيل الممل، عليك أن تتعلم كيف تصل لهم.

كأي مهارة أخرى، القدرة على البحث مهارة تحتاج لتدريب. إبدأ بشيء بسيط، مثلاً تبحث عن معلومات تتعلق بالمسلسل المفضل الذي تتابعه. قم بعمل بحث متكامل عنه ولخصه في ورقتين. بعد ذلك انتقل لفيلم سمعت عنه لكن لم تشاهده بعد، قم بعمل بحث متكامل عنه بنفس الطريقة. بعد ذلك انتقل لأمور أكثر جدية، مثلاً شخصية تاريخية لا تعلم عنها غير اسمها، قم بكتابة بحث كامل عنها. حدد لنفسك اطار زمني معين تنتهي فيه من البحث وقم بتضييقه بالتدريج. مثلاً، حدد أن يستغرق بحثك الأول أربعة أيام حتى تنتهي منه، ثم الرابع ثلاثة أيام،..وهكذا الى أن تصل لعدة ساعات. إن وصلت للدرجة التي تستطيع فيها إلقاء محاضرة صغيرة عن موضوع لم تسمع عنه في حياتك من قبل بعد فترة بحث 10 ساعات فقط، أنت على الطريق الصحيح.

ستلاحظ أنك بالتدريج أصبحت تدرك ما الذي عليك فعله بالضبط لتصل لما تريد، حتى ولو لم تستطع بالضبط وصف الطريقة التي تتبعها بالكلمات.

الخطوة السابعة :

أتقان اللغات الأخرى

أتقان اللغات الأخرى
ثم اللغة ثم اللغة ثم اللغة ! لا أستطيع أن أشدد على أهمية إتقان أحد اللغات غير العربية أكثر من ذلك. سأكون واضحاً معك: ما لم تكن دراساتك الرئيسية مرتبطة بالأدب العربي أو اللغة العربية، أنت لن تتعلم أي شيء "إطلاقا" مالم تتقن لغة أخرى، وتحديداً الإنجليزية لأنها الأكثر انتشاراً.

لا تعتقد أن كورس في اللغة الإنجليزية تحصل به على شهادة تقدمها لوظيفة تريد الحصول عليها هو آخر الكون. في الحقيقة، أنت لم تفعل أي شيء، وهذه الشهادة لا تساوي أي شيء. اللغة تعني ممارسة لعدة سنوات.
كما نعلم، فإن إنتاج العلوم - أي علوم- يكاد يكون حصراً باللغة الإنجليزية، كما أن الترجمة العربية متأخرة جداً، هذا بغض النظر عن أنه لا توجد أصلاً جهة موحدة لترجمة المصطلحات العلمية، بل تجد الكلمة مترجمة لثلاثة أو أربعة كلمات مختلفة تبعاً للمنطقة!
حتى أقرب لك الأمر قليلاً: المحتوى العلمي المتوفر باللغة الإنجليزية هو كنز إن وصلت له فإنه حرفياً سيغير حياتك للأبد. مفتاح هذا الكنز هو تعلم اللغة.
نظرة على عدد المقالات المتوفرة على ويكيبيديا باللغة العربية (257 ألف) و ويكيبيديا باللغة الانجليزية ( 4.5 مليون مقال) سيوضح مقدار ما يفوتك !

الخطوة الثامنة :

أبدأ الآن

أبدأ الآن
لا يوجد ما يسمى "وقت متأخر" لأن تبدأ في تحسين نفسك، ولا يوجد سن محدد للوصول للأفضل. طالما قلبك ما زال يعمل، إذن لديك فرصة. الفرق فقط أن المجهود المبذول سيختلف. كلما تأخرت في البداية كلما تطلب الأمر المزيد من المجهود والإصرار، لكنك ستصل في النهاية للنتيجة التي تريد الوصول إليها.

اعقد العزم، توكل على الله، انطلق !

معرفة بلا حدود مع عرفنى شكرا

عرفنى شكرا الفائز بمسابقة خطط الاعمال لاثراء المحتوى العربى "تفكر رقمياً ؟ ابتكر عربياً!" لعام 2014 ... المشروع محتضن بحاضنة الاعمال التابعة لمركز الابداع التكنولوجى و ريادة الاعمال TIEC باسيوط و مدعوم من هيئة الإسكوا

 StartIT Logo 100 logo tiec2-compressed  escwalogo